يمكن لبعض الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية الاستفادة من تدخلات نفسية معرفية سلوكية، خصوصًا عند وجود اكتئاب أو قلق، لكن التطبيق يحتاج تكييفًا واضحًا حسب القدرة على الفهم والتواصل والذاكرة والتعلم. لا ينبغي افتراض أن الشخص «غير قادر على العلاج» لمجرد وجود إعاقة ذهنية، ولا تطبيق نسخة معقدة من CBT دون تعديل.

ما التعديلات الأساسية؟

لغة قصيرة وواضحة، استخدام صور وأمثلة ملموسة، تكرار المهارات، جلسات بطول مناسب، واجبات بسيطة، وربط التعلم بمواقف حقيقية. قد تكون الممارسة السلوكية أكثر فائدة من النقاش المجرد.

إشراك مقدم الرعاية

يمكن أن يساعد شخص موثوق في تذكير المهارات أو ملاحظة التغير إذا وافق الشخص وكان ذلك مناسبًا. المشاركة لا تعني سحب حق الشخص في الاختيار أو اتخاذ القرار.

التقييم قبل العلاج

التغير السلوكي قد يكون بسبب ألم أو مرض أو دواء أو تغير بيئي أو مشكلة تواصل. لذلك توصي NICE بتقييم متعدد الجوانب قبل افتراض أن السلوك نتيجة اضطراب نفسي فقط.

ماذا يقول الدليل؟

NICE توصي بالنظر في CBT المعدل لعلاج الاكتئاب أو أعراضه لدى الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية الأخف، وتذكر أيضًا تقنيات مثل التعرض المتدرج لبعض أعراض القلق. الأدلة أقل اتساعًا من السكان العامين، لذلك يجب أن يكون القرار فرديًا.

كيف نقيس النجاح؟

القدرة على المشاركة في نشاط، انخفاض السلوك المرتبط بالضيق، نوم أفضل، عودة إلى روتين مألوف، أو زيادة التعبير عن الاحتياجات. المقاييس يجب أن تكون مفهومة للشخص وتدعمها ملاحظات عملية.

الوصول والموافقة

يجب شرح العلاج بطريقة يستطيع الشخص فهمها، والتحقق من التفضيلات ووسيلة التواصل، وإعطاء وقت كافٍ لاتخاذ القرار. وجود إعاقة ذهنية لا يلغي حق الشخص في المشاركة في قراراته. كما ينبغي تمييز الموافقة الحقيقية عن مجرد الامتثال لمقدم الرعاية، ومراجعة ما إذا كانت الجلسات مفهومة ومفيدة بدل افتراض النجاح لمجرد حضورها.