الإعاقة الذهنية: الأسباب والعوامل
الإعاقة الذهنية لا تنتج عن سبب واحد. هي حالة نمائية تُعرّف بوجود قيود مهمة في الأداء الفكري والسلوك التكيفي، ويبدأ ظهورها خلال الفترة النمائية. عند البحث عن السبب، قد نجد عاملًا جينيًا أو عصبيًا أو استقلابيًا أو قبل الولادة أو حولها أو بعدها، وقد تبقى الأسباب غير محددة لدى بعض الأشخاص رغم التقييم.
عوامل جينية وبيولوجية تشمل الأسباب المعروفة متلازمات صبغية أو جينية، واضطرابات استقلابية، وتشوهات أو أمراض تؤثر في نمو الدماغ. قد يكون التغير موروثًا أو جديدًا لدى الطفل. لهذا قد يُنصح بالتقييم الجيني عندما تكون الصورة غير مفسرة، خصوصًا إذا وجدت سمات جسدية أو عصبية أو تاريخ عائلي أو تأخر نمائي متعدد المجالات.
عوامل قبل الولادة وحولها قد تؤثر بعض العدوى أثناء الحمل، التعرض لبعض المواد الضارة، مشكلات شديدة في نمو الجنين، الولادة المبكرة جدًا أو انخفاض الوزن الشديد، أو مضاعفات عصبية حول الولادة. لا يعني وجود عامل خطر أنه السبب المؤكد لدى فرد بعينه؛ عوامل كثيرة شائعة ولا تؤدي دائمًا إلى إعاقة ذهنية.
عوامل بعد الولادة قد تؤدي بعض التهابات الجهاز العصبي، إصابات الدماغ الشديدة، نقص الأكسجين، بعض السموم أو الأمراض العصبية إلى تأثير معرفي وتكيفي. لذلك يحتاج التراجع المفاجئ أو فقد المهارات إلى تقييم طبي، لأن الإعاقة الذهنية نفسها ليست تفسيرًا كافيًا لأي تغير جديد.
السياق الاجتماعي مهم لكنه لا يختزل السبب تؤكد AAIDD أن تقييم الإعاقة الذهنية يجب أن يراعي الثقافة واللغة والتواصل والحواس والحركة والبيئة، وأن القيود تتعايش مع نقاط قوة. الفقر أو ضعف فرص التعليم قد يؤثران في الأداء والفرص، لكنهما لا يُستخدمان وحدهما لتشخيص الإعاقة الذهنية. التقييم الصحيح يفرق بين نقص الوصول وبين القيود النمائية الحقيقية.
لماذا نبحث عن السبب؟ قد يساعد تحديد السبب في متابعة مشكلات صحية مرتبطة بمتلازمة محددة، وتقدير احتمال التكرار في الأسرة، واختيار فحوص أو خدمات، وتجنب علاجات غير مناسبة. لكنه لا يحدد وحده قدرة الشخص على التعلم أو التواصل أو الاستقلال؛ خطة الدعم تبنى على الأداء الحالي ونقاط القوة والاحتياجات.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
الإعاقة الذهنية حالة نمائية لها أسباب متعددة؛ قد تكون جينية أو عصبية أو استقلابية أو مرتبطة بعوامل قبل الولادة أو حولها أو بعدها، وقد يبقى السبب غير محدد.
قد تشمل متلازمات صبغية أو جينية واضطرابات استقلابية وحالات تؤثر في نمو الدماغ. التقييم الجيني قد يكون مفيدًا في الحالات غير المفسرة.
عوامل قبل الولادة وحولها وبعدها
قد تسهم بعض العدوى والمواد الضارة والولادة المبكرة الشديدة وإصابات أو أمراض الجهاز العصبي، لكن عامل الخطر لا يثبت السببية لدى فرد بعينه.
السياق والتقييم
يجب مراعاة الثقافة واللغة والتواصل والحواس والحركة والبيئة، والتمييز بين محدودية الوصول والقيود النمائية الحقيقية.