اضطرابات الأكل يمكن أن تستمر إلى العمر المتقدم أو تنتكس أو تظهر للمرة الأولى، لكنها قد تكون أقل وضوحًا لأن فقد الوزن وتغير الشهية لهما أسباب طبية واجتماعية كثيرة لدى كبار السن. لذلك لا ينبغي تفسير كل نقص وزن كاضطراب أكل، ولا تجاهل السلوكيات الغذائية الخطرة باعتبارها «طبيعية مع العمر».
ابدأ بالتشخيص الطبي التفريقي
مشكلات الأسنان والبلع، أمراض الجهاز الهضمي، السرطان، اضطرابات الغدة، الألم، الاكتئاب، الخرف، الأدوية أو صعوبة شراء وإعداد الطعام قد تخفض الأكل والوزن. التقييم يحتاج تاريخًا طبيًا ودوائيًا وغذائيًا كاملًا.
ما الذي يثير الاشتباه باضطراب أكل؟
خوف واضح من زيادة الوزن، قواعد صارمة للطعام، تجنب متعمد، قيء أو ملينات، نوبات أكل، ممارسة رياضة قهرية أو انشغال شديد بالشكل والوزن، خصوصًا إذا استمر رغم الضرر.
المخاطر الجسدية
الهشاشة، أمراض القلب، ضعف العضلات وكثرة الأدوية قد تزيد عواقب سوء التغذية أو اضطراب الأملاح. لذلك يمكن أن يحتاج الشخص تقييمًا طبيًا أسرع حتى إذا لم يكن الوزن منخفضًا جدًا.
الوحدة والفقد
العيش وحده أو وفاة الشريك أو العزلة قد تغير الوجبات والروتين، وقد تتداخل مع اضطراب أكل سابق. دعم الوجبات والتواصل الاجتماعي قد يكون جزءًا من الخطة لكنه لا يستبدل العلاج المتخصص عند وجود اضطراب.
العلاج
إرشادات NICE تؤكد أن العلاج لا ينبغي أن يُحرم بسبب العمر وحده. الخطة قد تجمع بين المتابعة الطبية والتغذية والعلاج النفسي المناسب للحالة، مع مراعاة الأمراض المزمنة والحركة والحواس والذاكرة.
علامات عاجلة
الإغماء، الجفاف، اضطراب وعي، ألم صدر، ضعف شديد، قيء متكرر أو أفكار إيذاء النفس تستدعي تقييمًا عاجلًا.
لا تؤخر الإحالة بسبب الصور النمطية
قد يُفترض خطأ أن اضطراب الأكل «مرض للشابات»، ما يؤخر السؤال عنه لدى كبار السن. عندما توجد سلوكيات واضحة أو تاريخ سابق أو خوف شديد من الوزن والطعام، ينبغي تضمين اضطراب الأكل في التقييم حتى مع وجود أمراض جسدية أخرى. اجتماع السببين ممكن، ولا يجب أن يلغي أحدهما الآخر.