اضطرابات الأكل لدى الأطفال: العلامات والتقييم والعلاج المبكر
اضطرابات الأكل يمكن أن تظهر لدى الأطفال والمراهقين، ولا تُستبعد لأن الطفل يبدو بوزن «طبيعي». المهم هو التغير في نمط الأكل والنمو والسلوك والصحة والوظيفة. بعض الأطفال يقيدون الطعام بسبب الخوف من زيادة الوزن أو شكل الجسد، بينما قد يتجنب آخرون الطعام بسبب الحس أو الخوف من الاختناق أو ضعف الاهتمام بالأكل في صورة قد تتوافق مع اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام ARFID. التقييم يحدد النمط ولا يعتمد على التخمين المنزلي.
علامات تستحق الانتباه فقد وزن أو توقف متوقع في زيادة الوزن والطول، تجنب مجموعات واسعة من الطعام، خوف شديد من الأكل أو زيادة الوزن، طقوس حول الوجبات، نوبات أكل بنهم، قيء أو استخدام سلوكيات تعويضية، رياضة قهرية، دوخة أو إغماء، تعب وبرودة، انسحاب اجتماعي من الوجبات أو تغير واضح في المزاج. قد تظهر المشكلة أيضًا من خلال فشل النمو أو نقص عناصر غذائية دون انشغال واضح بصورة الجسد.
لماذا لا يكفي الوزن أو BMI؟ تؤكد NICE ألا يُستخدم مؤشر كتلة الجسم وحده لتقرير ما إذا كان الشخص سيحصل على علاج لاضطراب الأكل. الطفل قد يكون في نطاق وزن يبدو مألوفًا بينما فقد وزنًا بسرعة أو انحرف عن مسار نموه أو ظهرت مخاطر طبية. يحتاج التقييم إلى منحنيات النمو، معدل التغير، العلامات الحيوية، التاريخ الغذائي والسلوكي والصحي.
ما الفرق بين ARFID وفقدان الشهية العصبي؟ في ARFID يكون التقييد عادة مرتبطًا بالحس أو الخوف من عواقب الأكل أو انخفاض الاهتمام بالطعام، وليس بالضرورة بالخوف من السمنة أو اضطراب صورة الجسد. في فقدان الشهية العصبي تكون المخاوف المتعلقة بالوزن أو الشكل أو السلوكيات المؤثرة في الوزن جزءًا مركزيًا. وقد توجد حالات أخرى أو تداخلات تحتاج مختصًا للتفريق.
التقييم المبكر متعدد التخصصات قد يشمل طبيبًا لمراجعة الاستقرار الطبي والنمو، ومختص صحة نفسية لتقييم السلوك والمخاوف والحالات المصاحبة، واختصاص تغذية ضمن فريق العلاج. يُسأل أيضًا عن القلق والاكتئاب والوسواس والتوحد وصعوبات الحس والبلع، لأن الخطة تختلف باختلاف السبب والنمط.
دور الأسرة بلا لوم الأسرة ليست «سبب» اضطراب الأكل. لدى الأطفال والشباب قد تكون مشاركة الوالدين عنصرًا مهمًا في العلاج، بحسب العمر والنوع والخطورة. الدعم الجيد يركز على انتظام الوجبات والمتابعة الطبية وتقليل الجدال حول الشكل والوزن، وتطبيق الخطة المتفق عليها بدل التهديد أو العقاب أو المراقبة المهينة.
متى تكون الحالة عاجلة؟ الإغماء، ألم الصدر، خفقان شديد، جفاف، ضعف شديد، قيء متكرر، عدم القدرة على تناول سوائل كافية، فقد وزن سريع، تغير وعي، أو خطر إيذاء النفس يحتاج تقييمًا عاجلًا. لا تنتظر وصول الطفل إلى وزن منخفض جدًا إذا ظهرت علامات طبية أو نفسية خطرة.
العلاج والمتابعة العلاج يختلف حسب الاضطراب والعمر والخطورة. قد يشمل تدخلًا نفسيًا أسريًا أو فرديًا، رعاية غذائية ومتابعة طبية، وأحيانًا مستوى رعاية أعلى. الهدف لا يقتصر على رقم الوزن؛ يشمل النمو، الطاقة، الوظيفة، المرونة في الأكل، الصحة النفسية والعودة إلى المدرسة والحياة اليومية.
أسئلة شائعة
هل الانتقائية في الطعام تعني ARFID؟ لا. الانتقائية شائعة، ويحتاج التشخيص إلى شدة واستمرار وأثر غذائي أو وظيفي واضح. هل يمكن أن يكون الطفل مريضًا رغم وزن يبدو طبيعيًا؟ نعم، لذلك ينظر التقييم إلى مسار النمو والتغير والمخاطر لا الرقم وحده. هل الحديث عن الوزن مفيد؟ الأفضل أن يركز الفريق والأسرة على الصحة والسلوك والنمو والخطة، ويُتجنب التعليق المتكرر أو الوصم حول الجسم.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
اضطرابات الأكل لدى الأطفال لا تُستبعد بالمظهر أو الوزن وحده؛ التقييم يراجع نمط الأكل ومسار النمو والصحة والوظيفة.
علامات تستحق التقييم
- فقد وزن أو انحراف عن مسار النمو
- تقييد واسع أو خوف شديد من الأكل
- سلوكيات تعويضية أو نهم
- دوخة وإغماء وتعب أو جفاف
- تجنب اجتماعي للوجبات
ARFID قد يرتبط بالحس أو الخوف من عواقب الأكل أو ضعف الاهتمام به، بينما ترتبط صورة فقدان الشهية بمخاوف الوزن أو الشكل والسلوكيات المؤثرة في الوزن.
الأسرة والعلاج
مشاركة الأسرة قد تكون جزءًا مهمًا من العلاج لدى الأطفال والشباب، دون لوم أو تهديد، مع متابعة النمو والصحة والوظيفة.