اضطرابات الأكل أمراض خطيرة تتضمن اضطرابًا في سلوك الأكل أو العلاقة بالطعام والوزن والشكل والسيطرة، وقد تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية. لا يمكن استبعادها من شكل الجسم؛ تشير NIMH إلى أنها قد تصيب أشخاصًا من أعمار وأجناس وأوزان مختلفة، وقد يكون الشخص شديد المرض رغم أن وزنه يبدو ضمن النطاق المعتاد.

العلامات السلوكية قد يظهر تقييد متزايد للطعام، حذف مجموعات غذائية دون سبب طبي، قواعد صارمة حول الوجبات، خوف شديد من الأكل أمام الآخرين، وزن متكرر، تمرين قهري، نوبات أكل بفقد السيطرة، قيء متعمد أو استخدام وسائل تعويضية. ليست كل حمية أو وجبة كبيرة اضطرابًا؛ المهم هو النمط والاستمرار والضيق والأثر في الصحة والوظيفة.

العلامات النفسية والاجتماعية قد يزداد الانشغال بالطعام أو الوزن أو شكل الجسم، تتغير الثقة بالنفس بحسب الأكل أو الميزان، أو يظهر تجنب للمناسبات والوجبات المشتركة. قد توجد سرية حول الأكل، تهيج، قلق، اكتئاب، أو صعوبة في التركيز. بعض الأشخاص لا يركزون على الوزن أصلًا، كما في بعض صور ARFID حيث يكون التجنب مرتبطًا بالحس أو الخوف من الاختناق أو انخفاض الاهتمام بالطعام.

العلامات الجسدية الدوخة والإغماء، البرودة المستمرة، ضعف الطاقة، اضطراب الدورة، الإمساك، ألم البطن، تغيرات نبض القلب، ضعف العضلات، مشكلات الأسنان أو الغدد اللعابية بعد القيء، أو تغير سريع في الوزن كلها تستحق الانتباه. لكن غيابها لا يستبعد الاضطراب. الخطر الطبي يعتمد على أكثر من الوزن وحده.

الفرق بين الأنواع الشائعة فقدان الشهية العصبي يتضمن تقييدًا شديدًا للطاقة وخوفًا أو سلوكًا يمنع زيادة الوزن واضطرابًا في تقييم الوزن أو الشكل. النهام العصبي يتضمن نوبات أكل بنهم متكررة مع سلوكيات تعويضية. اضطراب الأكل بنهم يتضمن نوبات فقد سيطرة دون تعويض منتظم. ARFID يتضمن تجنبًا أو تقييدًا يؤدي إلى عواقب غذائية أو وظيفية دون أن يكون الدافع الأساسي صورة الجسم.

متى يصبح الأمر عاجلًا؟ الإغماء، ألم الصدر، صعوبة التنفس، ارتباك، قيء دموي، جفاف شديد، ضعف شديد، أفكار انتحارية أو إيذاء النفس، أو عدم القدرة على تناول سوائل أو طعام بصورة آمنة تحتاج تقييمًا عاجلًا محليًا. كما ينبغي التقييم المبكر عند فقد وزن سريع، تدهور الوظيفة، أو تكرار القيء أو السلوك التعويضي.

كيف تتحدث مع شخص تقلق بشأنه؟ صف ما لاحظته دون التعليق على الشكل: «لاحظت أنك تتجنب الوجبات وتشعر بدوار» أفضل من «أصبحت نحيفًا». تجنب المديح أو النقد حول الوزن، المقارنة، أو الدخول في جدال حول كمية الطعام. ركز على الصحة والألم والوظيفة، واعرض المساعدة في الوصول إلى تقييم متخصص.

ما الذي يتضمنه التقييم؟ يجمع التقييم التاريخ الغذائي والنفسي والطبي، العلامات الحيوية والفحوص عند الحاجة، الأدوية والمواد، الأعراض المصاحبة، والسلوكيات التعويضية. العلاج قد يشمل رعاية طبية ونفسية وتغذوية، وتختلف الخطة بحسب التشخيص والعمر والخطورة.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.

اضطرابات الأكل أمراض خطيرة يمكن أن تصيب أشخاصًا عند أوزان مختلفة، لذلك لا يكفي شكل الجسم لاستبعادها.

علامات سلوكية ونفسية

  • تقييد متزايد أو قواعد صارمة للطعام.
  • نوبات فقد سيطرة على الأكل.
  • قيء متعمد أو سلوكيات تعويضية.
  • تمرين قهري أو وزن متكرر.
  • تجنب المناسبات والوجبات المشتركة أو سرية حول الأكل.

علامات جسدية

الدوخة والإغماء والبرودة والضعف واضطراب الدورة والإمساك وتغير النبض أو الأسنان قد تظهر، لكن غيابها لا يستبعد الاضطراب.

متى نطلب تقييمًا؟

اطلب تقييمًا مبكرًا عند فقد وزن سريع أو قيء متكرر أو تدهور الوظيفة، ورعاية عاجلة عند الإغماء أو ألم الصدر أو الجفاف الشديد أو الخطر على السلامة.