الحساسية الحسية: كيف يجري التقييم النفسي والوظيفي؟

الحساسية الحسية ليست تشخيصًا واحدًا قد يصف الشخص انزعاجًا شديدًا من الصوت أو الضوء أو اللمس أو الروائح أو الحركة، لكن السبب والسياق يختلفان. قد تظهر اختلافات حسية مع التوحد أو ADHD أو القلق أو الصداع النصفي أو حالات عصبية، وقد تكون مرتبطة ببيئة محددة. لذلك لا ينبغي تحويل استبيان حسي إلى تشخيص مستقل.

ماذا يسأل التقييم الجيد؟ ما المثير المحدد؟ ما شدته ومدته؟ هل المشكلة في كل البيئات أم في مكان معين؟ ماذا يفعل الشخص لتجنب المثير؟ ما أثر ذلك في الدراسة والعمل والنوم والطعام والعناية الذاتية والمشاركة؟ وهل توجد أعراض جسدية مثل ألم أو دوار أو صداع أو تغير سمع وبصر تحتاج تقييمًا طبيًا؟

الملاحظة الوظيفية أهم من اسم المثير بدل كتابة «حساس للصوت»، سجّل أن صوت الجرس في الممر يؤدي إلى تغطية الأذنين وخروج من الصف لمدة عشر دقائق، بينما يستطيع الشخص تحمل أصوات أخرى. هذه التفاصيل تساعد على اختيار تعديل قابل للاختبار مثل مكان جلوس أو سماعات في وقت محدد، بدل تعميم تجنب الأصوات كلها.

ما دور الاختبارات والاستبيانات؟

قد تستخدم أدوات معيارية أو مقابلات منظمة لوصف نمط الاستجابة الحسية، لكن النتيجة تحتاج تفسيرًا مع الوظيفة والبيئة والعمر واللغة. لا يكفي رقم من استبيان ذاتي لاتخاذ قرار تشخيصي أو لفرض برنامج حسي. في المدرسة يمكن للأخصائي الوظيفي ربط الاستراتيجية الحسية بهدف مشاركة واضح، مثل البقاء في الحصة أو إتمام مهمة أو الانتقال بأمان.

كيف نفرق بين الحساسية والقلق؟

قد يخاف شخص من مكان لأنه يتوقع نوبة هلع، بينما يتجنب آخر المكان بسبب صوت أو ضوء مؤلم فعليًا، وقد يجتمع السببان. اسأل عن ترتيب الأحداث: هل يبدأ الانزعاج الحسي أولًا أم الخوف؟ هل يستمر بعد زوال المثير؟ هل توجد توقعات كارثية أو تجنب أوسع؟ الإجابة توجه نوع التقييم ولا تحسمه منفردة.

متى نحتاج تقييمًا أوسع؟ التغير المفاجئ في تحمل الصوت أو الضوء، ألم جديد، دوار، ضعف سمع أو بصر، صداع شديد، أو أعراض عصبية تستحق تقييمًا صحيًا. أما النمط المزمن الذي يعطل المشاركة فيحتاج تقييمًا وظيفيًا وربما نفسيًا أو نمائيًا بحسب السياق.

أسئلة شائعة **هل الحساسية الحسية تعني التوحد؟** لا. هي سمة قد تظهر في التوحد وحالات أخرى أو بصورة مستقلة.

**هل الحل هو تجنب كل المثيرات؟** لا. الهدف عادة موازنة التكييف والحماية مع بقاء المشاركة، مع تجنب التعرض القسري أو الألم.

**هل «الحمية الحسية» علاج مثبت لكل شخص؟** لا. قوة الدليل تختلف بين الاستراتيجيات ويجب ربط أي تدخل بهدف وظيفي ومراقبة أثره.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.