الحساسية الحسية تصف استجابة قوية أو ضعيفة أو بحثًا مكثفًا عن المدخلات الحسية مثل الصوت والضوء واللمس والروائح والطعم والحركة. هذه الاختلافات شائعة في التوحد، لكنها ليست حصرًا عليه ولا تكفي وحدها للتشخيص. الأهم هو نمط الاستجابة، المواقف التي تظهر فيها، أثرها في المشاركة، وما إذا كان تعديل البيئة يغيّر الأداء.

ثلاثة أنماط رئيسية قد تكون الاستجابة مفرطة، مثل ألم أو ضيق شديد من أصوات يراها الآخرون عادية. وقد تكون منخفضة، مثل الحاجة إلى مدخل أقوى لملاحظة الإشارة. وقد يظهر بحث حسي، كالحركة المتكررة أو لمس الأشياء أو البحث عن ضغط عميق. قد يجتمع أكثر من نمط لدى الشخص نفسه ويختلف باختلاف الحاسة والوقت.

ما العلامات التي تستحق الملاحظة؟

راقب الارتباط بين المثير والسلوك: هل تبدأ الصعوبة في مكان مضاء جدًا؟ هل يزداد التعب في الصف المزدحم؟ هل توجد ملابس أو خامات أو روائح تعطل المشاركة؟ هل يهرب الشخص من أصوات معينة؟ هل يبحث عن حركة شديدة قبل القدرة على الجلوس؟ الملاحظة الدقيقة أفضل من وصف عام مثل «حساس جدًا».

افصل الحس عن الألم أو المرض التغير المفاجئ في تحمل الصوت أو الضوء أو اللمس قد يرتبط بصداع أو عدوى أو ألم أو مشكلة سمع أو بصر أو دواء جديد. لذلك لا ينبغي تفسير كل استجابة غير معتادة بأنها «حسية» إذا كانت جديدة أو مصحوبة بعلامات صحية.

قياس الأثر الوظيفي اكتب الموقف، المثير، شدة الاستجابة، مدة التعافي، وما الذي ساعد. اسأل هل تؤثر الصعوبة في الطعام أو اللباس أو النوم أو التعلم أو العمل أو التنقل أو الرعاية الصحية. وجود اختلاف حسي من دون تعطيل لا يعني أنه يحتاج علاجًا.

التعديل البيئي قبل زيادة المطالب جرّب تقليل الضوضاء أو تحسين الإضاءة أو تغيير مكان الجلوس أو توفير وقت تعافٍ أو وسيلة حماية سمعية مناسبة أو خيارًا في الملابس والوجبات. الهدف ليس إزالة كل المثيرات، بل تحسين القدرة على المشاركة من دون تحميل الشخص عبئًا غير ضروري.

تجنب الإجبار الحسي لا تستخدم التعرض العشوائي أو الإكراه لإجبار الشخص على تحمل مثير شديد. إذا كان هناك هدف علاجي للتدرج، فيجب أن يكون محددًا وموافقًا عليه ويقوده مختص عندما يلزم، مع مراقبة الأثر لا مجرد إكمال المهمة.

متى نطلب تقييمًا؟

إذا كانت الاختلافات الحسية تؤثر بوضوح في الأكل أو النوم أو المدرسة أو العمل أو العناية الذاتية، أو تؤدي إلى ألم أو إصابات أو تجنب واسع، فقد يفيد تقييم وظيفي يشمل الصحة والسمع والبصر والتواصل والبيئة والحركة. لدى الأطفال ينبغي وضع النتائج ضمن الصورة النمائية كاملة، لا استخدامها كتشخيص منفرد.

أسئلة عملية للفريق - ما المثير المحدد بدل اسم «الحساسية» العام؟ - ما الذي يتغير عندما نعدل البيئة؟ - هل توجد مشكلة صحية يجب استبعادها؟ - ما هدف المشاركة الذي نريد تحسينه؟ - هل الدعم يزيد الاستقلال والراحة أم يخلق اعتمادًا غير ضروري؟

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.