الاستخدام الإشكالي للإنترنت: لماذا يتفاقم عند بعض الناس؟

لا يوجد سبب واحد يسمى إدمان الإنترنت الاستخدام الرقمي المُشكِل وصف لسلوك يصبح مفرطًا أو صعب السيطرة ويعطل النوم أو الدراسة أو العمل أو العلاقات. لا ينبغي افتراض أن الإنترنت نفسه مادة إدمانية؛ فقد تختلف المشكلة باختلاف النشاط: ألعاب، شبكات اجتماعية، محتوى قصير، تسوق، قمار أو استخدام قهري عام.

المكافآت السريعة وعدم اليقين الإشعارات والتحديثات والمحتوى المتجدد تقدم مكافآت متكررة وغير متوقعة. هذا قد يجعل التحقق المتكرر سلوكًا متعلمًا، خصوصًا عندما تكون البدائل أقل سهولة أو عندما يرتبط الهاتف بلحظات الملل والانتظار.

الهروب من المشاعر بعض الأشخاص يستخدمون الإنترنت لتخفيف الوحدة أو القلق أو الحزن أو الضغط. قد ينجح ذلك لحظيًا، لكنه يصبح مشكلة إذا قلل النوم أو أوقف حل السبب أو ضيق الحياة الواقعية، فيعود الضيق ويزيد الاستخدام مرة أخرى.

النوم عامل مزدوج الاستخدام الليلي قد يؤخر النوم، وفي الوقت نفسه يجعل التعب في اليوم التالي ضبط الانتباه والسلوك أصعب. لذلك تقييم المشكلة يحتاج توقيت الاستخدام لا عدد الساعات فقط.

الحالات المصاحبة ترتبط أنماط الاستخدام الإشكالي في الدراسات بأعراض الاكتئاب والقلق وADHD والوحدة، لكن الارتباط لا يثبت اتجاه السببية. قد تزيد الحالة النفسية الاستخدام، وقد يزيد الاستخدام بعض الأعراض، وقد يؤثر عامل ثالث في الاثنين.

البيئة وتصميم المنصة العمل أو الدراسة عن بعد، غياب البدائل، الضغط الاجتماعي للبقاء متاحًا، والتصميم القائم على التمرير اللامتناهي كلها تغير السلوك. لذلك لا يكفي تحميل المستخدم المسؤولية أو الاكتفاء بنصيحة «أغلق الهاتف».

كيف نفحص السبب الأقرب؟ اسأل: متى يبدأ الاستخدام؟ ما الشعور أو الموقف الذي يسبقه؟ ما النشاط تحديدًا؟ ماذا يحدث للنوم والمهام والعلاقات؟ وهل تقل المشكلة عندما يتغير السياق؟ هذه الأسئلة أكثر فائدة من عد الساعات منفردة.

متى يصبح التقييم مهمًا؟ عند فقد السيطرة المتكرر، فشل محاولات التقليل، استمرار السلوك رغم ضرر واضح، أو وجود قلق واكتئاب أو مخاطر مالية أو قمار أو سلوك جنسي قهري أو اضطراب نوم شديد، يلزم تقييم أوسع بحسب النشاط والحالة المصاحبة.

قراءة مرتبطة راجع «إدمان الإنترنت أم استخدام رقمي مُشكِل؟» و«كيف يُقيَّم الاستخدام الرقمي المُشكِل؟» و«الاستخدام الإشكالي للإنترنت وCBT».