تنظيم الانفعال هو قدرة الشخص على ملاحظة مشاعره وفهمها وتعديل شدتها أو طريقة التعبير عنها بما يناسب الهدف والموقف. لا يعني إلغاء الغضب أو الخوف، ولا يعني أن الطفل «هادئ دائمًا». التدخل المبكر يركز على بناء مهارات قبل أن تصبح حلقات الانفعال الشديد والتجنب والصراع أكثر رسوخًا. ما العلامات التي تستحق الدعم؟ تكرار نوبات غضب طويلة مقارنة بالعمر والسياق، صعوبة العودة إلى النشاط بعد الإحباط، تجنب متزايد للمواقف بسبب الخوف، أو اعتماد كامل على شخص آخر للتهدئة. يجب تفسير هذه الأنماط مع النوم واللغة والحس والألم والتطور والبيئة، لأن السلوك نفسه قد تكون له أسباب مختلفة. ما الذي نعلمه أولًا؟ ابدأ بالتسمية البسيطة للمشاعر والإشارات الجسدية: «قلبي سريع»، «يدي مشدودة»، «أنا غاضب». بعد ذلك درّب على مهارة واحدة قابلة للاستخدام مثل طلب استراحة، التنفس البطيء، تغيير المكان، تقسيم المهمة، أو إعادة صياغة الفكرة. المهارة يجب أن تُمارس في وقت هادئ قبل توقع استخدامها في الذروة. ماذا تقول الأدلة؟ تحليل تلوي نُشر في 2025 شمل 40 تدخلًا لدى الأطفال والشباب ووجد أثرًا صغيرًا إلى متوسط على تنظيم الانفعال، مع نتائج مفيدة لتدخلات من بينها CBT وDBT وACT وتدريب الوالدين السلوكي. هذا لا يعني أن برنامجًا واحدًا يناسب الجميع؛ اختيار التدخل يتبع العمر والمشكلة الأساسية والسياق. دور الأسرة والمدرسة قلل التعليمات أثناء التصعيد، استخدم لغة متوقعة، وراجع ما حدث بعد عودة التنظيم. لا تجعل العقوبة هي الوسيلة الوحيدة؛ اسأل ما المهارة المفقودة وما التعديل البيئي المطلوب. متى نطلب تقييمًا؟ إذا كانت الصعوبة شديدة أو مستمرة أو تصحبها إيذاء للنفس أو الآخرين أو تعطيل كبير للدراسة والنوم والعلاقات، يلزم تقييم مهني أوسع. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.