SCORE-15 هو مقياس تقرير ذاتي مختصر للوظيفة الأسرية صُمم لدعم التقييم ومتابعة التغير في العلاج النظامي والأسري. قوته الأساسية ليست أنه «يخبرك هل الأسرة سليمة أم لا»، بل أنه يوفر لغة كمية مشتركة لرؤية خبرة أفراد الأسرة ومقارنتها عبر الزمن. المقياس قصير نسبيًا، ويمكن أن يُستكمل من أكثر من فرد بصورة مستقلة، ما يجعل الفروق بين وجهات النظر جزءًا من البيانات بدل أن تضيع داخل انطباع عام. الدراسات النفسية في عدة بلدان دعمت الموثوقية والصدق والاستجابة للتغير، لكن التفسير يحتاج الانتباه إلى النسخة واللغة والعمر والسياق، ولا يجوز نقل نقاط القطع من عينة إلى أخرى كأنها قواعد عالمية.

ما هو SCORE-15؟

الاسم يشير إلى Systemic Clinical Outcome and Routine Evaluation. النسخة الأساسية تحتوي 15 بندًا مقننًا للوظيفة الأسرية، مع عناصر إضافية نوعية وتقديرية في بعض نماذج الاستخدام. الغرض أن يجيب كل فرد عن خبرته في الأسرة، ثم تُستخدم النتائج في الحوار السريري والبحث ومتابعة النتائج. المقياس ليس اختبار شخصية ولا أداة تشخيص اضطراب نفسي.

لماذا طُور المقياس؟

العلاج الأسري يحتاج أداة قصيرة بما يكفي للاستخدام الروتيني، ولا تستهلك الجلسة أو تجعل القياس مشروعًا منفصلًا. النسخ الأطول من SCORE ساعدت في تطوير النسخة المختصرة التي تهدف إلى الاحتفاظ بالمعلومات الأساسية مع تقليل العبء. هذا يجعلها مناسبة لإعادة القياس أكثر من بعض الأدوات الطويلة، بشرط أن تكون إعادة القياس مرتبطة بسؤال واضح.

ماذا يقيس SCORE-15؟

الأدبيات تصف ثلاثة مجالات رئيسية مرتبطة بنقاط القوة والقدرة على التكيف، الصعوبات التي تغمر الأسرة، واضطراب التواصل. أسماء الأبعاد قد تُترجم بصيغ مختلفة بين الدراسات. الدرجة الكلية تلخص خبرة المستجيب، لكن الأبعاد يمكن أن تساعد على معرفة أين يحدث التغير أو الاختلاف.

لا تختزل الأسرة في الدرجة الكلية

قد يتحسن التواصل بينما تبقى صعوبات أخرى مرتفعة، أو يرى فرد نقاط قوة لا يراها آخر. لذلك يمكن استخدام الدرجة الكلية للمتابعة السريعة مع العودة إلى الأبعاد والمقابلة عندما نحتاج تفسيرًا. المتوسط لا ينبغي أن يخفي التباين بين أفراد الأسرة.

كيف يعمل اتجاه التسجيل؟

في نظام التسجيل المنشور للمقياس، تُحوّل البنود بحيث تعكس الدرجات الأقل وظيفة أسرية أفضل والدرجات الأعلى صعوبات أكبر. توجد تعليمات محددة لمعالجة البنود الموجبة والسالبة وحساب الأبعاد. لا ينبغي ابتكار طريقة تسجيل محلية أو جمع الأرقام الخام دون اتباع دليل النسخة المستخدمة.

ما معنى الدرجة عمليًا؟

هي تقدير ذاتي للوظيفة الأسرية في وقت معين من منظور شخص معين. لا تقول بمفردها لماذا توجد الصعوبة، ولا من تسبب فيها، ولا أي تدخل يجب اختياره. قيمتها تظهر عندما نقارنها بالمقابلة والأهداف ونمط التغير.

من الذي يجيب؟

يفضل أن يجيب أفراد الأسرة بصورة مستقلة عندما يكون ذلك مناسبًا للعمر والسياق. كل استجابة تمثل منظور صاحبها. إذا جمعنا استجابات الجميع في متوسط عائلي، ينبغي الاحتفاظ أيضًا بالدرجات الفردية لأن الفروق قد تكون سريريًا ذات معنى.

العمر والنسخ المختلفة

النسخة القياسية استُخدمت على نطاق واسع مع المراهقين والبالغين، وهناك نسخة للأطفال الأصغر طُورت بصورة منفصلة. بعض الجهات الإرشادية تعرض النسخة الأساسية لمن هم في سن 12 سنة فأكثر، بينما توجد Child SCORE-15 للأعمار الأصغر في بعض السياقات. يجب اتباع تعليمات النسخة المحلية وعدم افتراض أن كل نموذج صالح لكل عمر.

SCORE-15 ليس أداة مراقبة للطفل فقط

إذا كانت الإحالة بسبب طفل، لا يعني ذلك أن الطفل وحده يجيب. الفكرة النظامية أن أفراد الأسرة قد يصفون العلاقات بصورة مختلفة. استخدام عدة منظورات يمكن أن يبين أن الصعوبة ليست متجانسة أو أن التحسن يظهر في طرف قبل الآخر.

ما الذي تقوله الدراسات النفسية؟

دراسة على SCORE-15 وSCORE-28 دعمت الاتساق الداخلي والثبات والصدق والقدرة على التمييز بين الحالات السريرية وغير السريرية، كما أظهرت استجابة للتغير خلال أشهر من العلاج. هذه نتائج مهمة لأنها تبرر استخدام المقياس لمتابعة النتائج لا للفرز فقط.

أدلة عبر لغات مختلفة

دراسات التحقق في البرتغالية والإيطالية والكورية دعمت خصائص نفسية مفيدة للمقياس في عيناتها. التكرار عبر اللغات يزيد الثقة في قابلية التكيف، لكنه لا يلغي الحاجة إلى التحقق المحلي. اختلاف اللغة والثقافة وطريقة تقديم الأسرة قد يؤثر في معنى البنود والبنية العاملية.

الترجمة ليست مجرد استبدال الكلمات

إذا كانت هناك نسخة عربية، يجب معرفة مصدرها وطريقة التكيف ودراسة خصائصها. إذا لم تكن النسخة مدروسة، ينبغي التعامل مع النتائج بحذر وعدم استخدام نقاط قطع أجنبية لاتخاذ قرارات حاسمة. ترجمة ذاتية داخل العيادة قد تفيد حوارًا استكشافيًا لكنها ليست مكافئة تلقائيًا لأداة مقننة.

الاستجابة للتغير

من أهم مبررات SCORE-15 أنه يمكن أن يتغير مع العلاج بطريقة تعكس تحسنًا أو تراجعًا في خبرة الأسرة. مع ذلك لا ينبغي تفسير كل نقطة فرق على أنها تغير حقيقي. بعض الاختلاف قد ينتج من خطأ القياس أو المزاج أو حدث مؤقت.

ما هو Reliable Change Index؟

مؤشر التغير الموثوق يقدّر مقدار التغير الذي يتجاوز خطأ القياس المتوقع. دراسة أمريكية عام 2022 اقترحت لـSCORE-15 قيمة RCI تبلغ 9.52 على الدرجة الكلية وحدًا سريريًا مقترحًا عند 40.37 في عيناتها. هذه الأرقام مفيدة لفهم مفهوم التغير السريري، لكنها مرتبطة بالنسخة والعينة المستخدمة ولا تصبح قاعدة عالمية لكل بلد أو خدمة.

لماذا لا نستخدم 40.37 كحد عالمي؟

لأن نقطة القطع تعتمد على توزيع الدرجات في العينات السريرية والمجتمعية والسياق الثقافي وطريقة التسجيل. بعض الجهات الإرشادية ما تزال تعرض SCORE-15 دون حد سريري عالمي موحد. لذلك إذا استخدمت حدًا، وثّق الدراسة والسكان والنسخة واشرح أنه مرجع تقريبي لا تشخيص.

الفرق بين التغير الموثوق والتغير المهم للأسرة

قد يتجاوز التغير RCI دون أن يحل المشكلة الأهم، وقد تحقق الأسرة هدفًا كبيرًا مع تغير عددي أقل. مثلًا توقف الطفل عن حمل الرسائل بين الوالدين قد يكون هدفًا مهمًا حتى لو لم يتحرك المجموع الكلي كثيرًا. لذلك نربط الدرجة بأهداف العلاج ومؤشرات السلوك.

متى نطبق المقياس؟

يمكن تطبيقه في البداية ثم في نقاط متابعة مناسبة، وعند الإنهاء. بعض الخدمات تستخدمه بصورة دورية أكثر. التوقيت يجب أن يكون ثابتًا بما يكفي للمقارنة وألا يرهق الأسرة. إذا كانت الجلسات أسبوعية والتغير المتوقع بطيئًا، قد لا تضيف إعادة القياس في كل مرة معلومات جديدة.

كيف نعرض النتائج على الأسرة؟

الأفضل استخدام لغة وصفية: «هذه الدرجة أعلى من المرة الماضية في مجال الصعوبات» أو «أنت ترى التواصل أصعب من بقية أفراد الأسرة». تجنب لغة «نجحت الأسرة» و«فشلت الأسرة». يمكن عرض رسم زمني لكل فرد بدل رسم واحد يخفي الاختلاف.

اختلاف الدرجات بين أفراد الأسرة

إذا رأى أحدهم تحسنًا والآخر لم يره، هذه ليست مشكلة يجب حلها رياضيًا. اسأل ما الذي تغير في تجربة الأول وما الذي بقي صعبًا للثاني. قد يكشف الاختلاف أن التدخل أفاد علاقة دون أخرى أو أن شخصًا أقل تعرضًا للموقف.

لا تجعل المتوسط يطغى على الشخص

المتوسط مناسب لبعض التحليلات البحثية، لكنه في الجلسة قد يخفي صوت الطرف الأقل رضا. احتفظ بالنتائج الفردية واستخدم المتوسط فقط عندما يكون السؤال يبرره.

كيف يرتبط SCORE-15 بصياغة الحالة؟

إذا كانت درجة التواصل مرتفعة في اتجاه الصعوبة، يمكن أن يولد ذلك سؤالًا: هل المشكلة في الوضوح أم الأمان أم الإصغاء أم تضارب المعاني؟ المقياس يحدد أين ننظر لكنه لا يقدم تفسيرًا آليًا. الصياغة تحتاج ملاحظة وأمثلة زمنية وسياقًا.

SCORE-15 والأسئلة الدائرية

يمكن استخدام اختلاف الإجابات لتوليد أسئلة دائرية: «من يلاحظ أولًا أن التواصل يزداد صعوبة؟»، «ماذا يفعل الآخرون عندما يحدث ذلك؟». بهذه الطريقة يصبح القياس مدخلًا للتفكير النظامي بدل أن يبقى ورقة نتيجة.

SCORE-15 والتحالف العلاجي

إعطاء المقياس دون شرح قد يجعل الفرد يشعر أنه يخضع لامتحان. اشرح لماذا تستخدمه، ومن سيرى النتيجة، وكيف ستدخل في العلاج. مشاركة النتائج بشفافية يمكن أن تدعم التعاون، خصوصًا عندما يرى الأشخاص أن اختلاف آرائهم مسموح وليس خطأ.

الخصوصية عند الإجابة

إذا كان أفراد الأسرة يجيبون أمام بعضهم أو يستطيع أحدهم رؤية إجابة الآخر، قد تتغير الاستجابة. عندما يكون الهدف معرفة المنظور الشخصي، يفضل توفير قدر مناسب من الخصوصية. في الوقت نفسه يجب شرح كيف ستُستخدم النتائج داخل العلاج وحدود السرية وفق سياسة الخدمة.

استخدام المقياس في العلاج عن بعد

يمكن استخدام أنظمة رقمية لإرسال الاستبيان وعرض النتائج، لكن يجب تقييم حماية البيانات والهوية ومكان التخزين وصلاحيات الوصول. سهولة الرابط لا تعني أن أي نموذج إلكتروني مناسب. إذا أُدخل المقياس في نظام إلكتروني، قد توجد شروط ترخيص أو استخدام خاصة يجب التحقق منها.

شروط الاستخدام والنسخ الإلكترونية

توجد مصادر مهنية تعرض SCORE-15 للاستخدام وتوفر قوالب وأدلة، لكن شروط إدماجه داخل أنظمة إلكترونية أو استخدامه في بعض الأقاليم قد تختلف. لا ينبغي افتراض أن كون النموذج متاحًا للتنزيل يسمح بإعادة نشره أو تضمينه في تطبيق تجاري بلا مراجعة الشروط الحالية.

لا تنشر البنود كاملة بلا أساس قانوني

يمكن شرح المقياس وبنيته وأدلته دون إعادة نشر نص البنود. إذا أرادت منصة تقديم الأداة نفسها، يجب التحقق من حقوق الاستخدام والترجمة والترخيص. احترام الملكية الفكرية جزء من جودة التطبيق.

ماذا لو كانت هناك بنود مفقودة؟

اتبع تعليمات التسجيل الرسمية للنسخة. لا تعوض بندًا فارغًا بتقدير من المعالج، ولا تحسب الدرجة إذا كانت قواعد الأداة لا تسمح. عدد البنود المفقودة قد يدل على مشكلة فهم أو خصوصية أو رفض موضوع معين ويستحق الاستكشاف.

ماذا لو أجاب الشخص بسرعة شديدة؟

الوقت القصير لا يثبت عدم الصدق، لكنه قد يبرر سؤالًا عن فهم البنود. راقب الأنماط مثل اختيار الإجابة نفسها لكل بند أو التناقض الواضح، ثم ناقشها باحترام بدل إسقاط النتيجة تلقائيًا.

هل يمكن استخدام المقياس للفحص السكاني؟

يمكن استخدام أدوات الوظيفة الأسرية في البحث والمسوح إذا كانت النسخة مناسبة للسكان. لكن SCORE-15 طُور بقوة ضمن سياق العلاج النظامي ومتابعة النتائج. إذا كان الهدف مسحًا سكانيًا واسعًا، قارن خيارات أخرى من حيث الطول والبنية وأساس التحقق.

SCORE-15 أم FAD؟

إذا كان الهدف متابعة قصيرة ومتكررة في العلاج، SCORE-15 غالبًا أكثر ملاءمة بسبب اختصاره وتركيزه على التغير. إذا كان الهدف تقييم مجالات McMaster بالتفصيل، FAD يعطي بنية مختلفة وأوسع. لا يوجد فائز مطلق؛ السؤال هو ما البيانات التي تحتاجها.

SCORE-15 أم ملاحظة التفاعل؟

المقياس تقرير ذاتي، بينما الملاحظة ترى ما يحدث في جلسة محددة. إذا كانت المشكلة تحالفًا أو مقاطعة أو حدودًا، قد نحتاج الملاحظة. إذا كان السؤال كيف يشعر كل شخص بوظيفة الأسرة عبر الوقت، التقرير الذاتي مفيد. الجمع بينهما غالبًا أقوى.

الحالات التي قد تشوش التفسير

أزمة حديثة، مرض، فقد، انتقال منزل أو خلاف كبير قبل الإجابة قد يرفع درجة الضيق مؤقتًا. هذا ليس «خطأ»؛ هو جزء من الخبرة الحالية. لكن عند تفسير التغير عبر الزمن يجب تسجيل الأحداث الكبيرة حتى لا ننسب كل فرق إلى العلاج.

مرحلة الحياة

أسرة مع طفل صغير تختلف عن أسرة مع مراهق أو أبناء بالغين. بعض البنود قد يُفهم معناها بصورة مختلفة حسب المرحلة. لا تفسر الدرجة خارج سياق دورة الحياة، خصوصًا في موضوعات الاستقلال والحدود والأدوار.

الأسر بعد الانفصال

حدد ما الذي يعنيه المستجيب بكلمة الأسرة. هل يجيب عن المنزل الحالي؟ عن الوالدين معًا؟ عن أسرته الممتدة؟ الوضوح مهم لأن الدرجة قد تصبح غير قابلة للتفسير إذا كان كل شخص يقيس وحدة مختلفة.

الأسر المركبة والعلاقات المختارة

توجد نسخ أو تطويرات علائقية في بعض السياقات لتمثيل الأزواج والعلاقات التي لا تُعرّف فقط بالقرابة البيولوجية. قبل التطبيق، اختر النسخة التي تطابق الوحدة التي تريد قياسها ولا تفرض تعريفًا لا يشبه حياة المستجيب.

البحث والجودة الإحصائية

في البحث، تعامل مع أفراد الأسرة كبيانات مترابطة لا ملاحظات مستقلة تلقائيًا. إذا أجاب ثلاثة أشخاص من الأسرة نفسها، بنية البيانات متداخلة. التحليل الإحصائي يحتاج أن يحترم هذا الاعتماد، خصوصًا في الدراسات الكبيرة.

قياس النتيجة في الخدمة

يمكن للخدمة استخدام SCORE-15 لمتابعة الاتجاهات عبر الأسر، لكن يجب التمييز بين استخدام فردي داخل الجلسة واستخدام بيانات مجمعة للجودة. البيانات المجمعة تحتاج قواعد واضحة للتخزين وإخفاء الهوية والتفسير حتى لا تتحول النتائج إلى مقارنة غير عادلة بين معالجين أو خدمات مختلفة الحالات.

كيف نقرأ منحنى التغير؟

لا تنظر إلى أول وآخر نقطة فقط. قد تظهر قفزة بعد أزمة ثم عودة، أو تحسن تدريجي، أو اختلاف بين أفراد الأسرة. المنحنى قد يساعد على ربط التغير بأحداث أو تدخلات. لكن لا تستنتج السببية من التزامن وحده.

ماذا لو ساءت الدرجة؟

ابدأ بالسؤال لا بالافتراض. ربما ظهرت مشكلة كانت مخفية، أو ازدادت الأمانة في الإجابة، أو حدث ضغط جديد، أو العلاج لم يفد. التراجع إشارة لمراجعة الصياغة والأهداف والسلامة والملاءمة، لا دليل تلقائي على فشل الأسرة أو المعالج.

متى نتوقف عن القياس؟

إذا لم تعد النتيجة تدخل في أي قرار، أو أصبحت الاستجابة آلية بلا معنى، أو تغيرت وحدة العلاج بحيث لم تعد النسخة مناسبة، راجع الخطة. القياس الروتيني مفيد عندما يخلق تعلمًا، وليس لأنه خانة يجب تعبئتها.

أخطاء شائعة

من الأخطاء استخدام الدرجة كتشخيص، فرض حد عالمي واحد، دمج أفراد الأسرة بسرعة، نشر البنود دون مراجعة الحقوق، استخدام ترجمة غير محققة كأنها مقننة، حساب الدرجة بطريقة محلية، تجاهل الأحداث بين القياسات، وتفسير كل تغير على أنه أثر مباشر للعلاج.

قائمة تطبيق عملية

اختر النسخة، تحقق من اللغة والعمر، راجع شروط الاستخدام، اشرح الغرض والخصوصية، اجمع الاستجابات بصورة مستقلة، سجّل كل شخص وفق الدليل، احتفظ بالدرجات الفردية، قارن عبر نقاط زمنية محددة، ثم اربط التغير بالأهداف والمقابلة والأحداث المهمة.

أسئلة شائعة

الخلاصة

SCORE-15 أداة قوية عندما تُستخدم لما صُممت له: إعطاء أفراد الأسرة طريقة مختصرة لوصف خبرتهم، ومتابعة التغير بصورة منظمة، وفتح حوار حول الفروق بين المنظورات. الأدلة النفسية عبر عدة لغات تدعم موثوقيته وصدقه واستجابته للتغير، لكن الرقم لا يصبح تشخيصًا ولا نقطة القطع تصبح عالمية. الاستخدام الجيد يحافظ على الدرجات الفردية، يربط القياس بالأهداف والسياق، يراجع حقوق النسخة، ويعامل كل نتيجة كبداية لسؤال سريري لا نهاية للتقييم.

أسئلة شائعة

ما هو SCORE-15؟

مقياس تقرير ذاتي مختصر للوظيفة الأسرية صُمم لدعم التقييم ومتابعة نتائج العلاج النظامي والأسري من منظور أفراد الأسرة.

هل الدرجة الأعلى أفضل؟

في نظام التسجيل المنشور للمقياس، الدرجة الأقل تعكس وظيفة أسرية أفضل بعد تطبيق قواعد التسجيل الصحيحة، والدرجة الأعلى تعكس صعوبات أكبر.

هل 40.37 نقطة قطع عالمية؟

لا. هذه قيمة مقترحة من دراسة أمريكية محددة ويجب عدم نقلها إلى كل لغة أو خدمة دون تحقق من السكان والنسخة.

ما معنى RCI في SCORE-15؟

هو تقدير لمقدار التغير الذي يتجاوز خطأ القياس المتوقع؛ دراسة أمريكية اقترحت قيمة 9.52 للدرجة الكلية في عيناتها.

هل يجب أن يجيب جميع أفراد الأسرة؟

عندما يكون ذلك مناسبًا، تعدد المستجيبين مفيد لأن اختلاف وجهات النظر نفسه يمكن أن يحمل معلومات مهمة للعلاج.

هل SCORE-15 يشخص الأسرة؟

لا. هو مقياس للوظيفة الأسرية والتغير ولا يحدد اضطرابًا أو سببًا للمشكلة بمفرده.

هل يمكن استخدامه مع الأطفال؟

توجد نسخة مخصصة للأطفال الأصغر، بينما النسخة الأساسية تُستخدم عادة مع المراهقين والبالغين وفق تعليمات النسخة والسياق.

هل يمكن نسخ البنود إلى تطبيق أو موقع؟

يجب التحقق من شروط الاستخدام والترخيص للنسخة وطريقة التقديم، خصوصًا عند الإدماج الإلكتروني أو النشر العام.

الفرق بين RCI والتغير المهم سريريًا

RCI يجيب عن سؤال إحصائي: هل مقدار التغير أكبر مما نتوقعه من خطأ القياس؟ أما الأهمية السريرية فتسأل هل التغير مهم في حياة الأسرة وأهداف العلاج. قد يتجاوز الشخص عتبة التغير الموثوق لكنه لا يحقق هدفًا مركزيًا، وقد يحقق تغيرًا مهمًا في سلوك محدد دون انتقال كبير في الدرجة الكلية. لذلك لا تستخدم RCI كبديل عن الحكم السريري المنظم أو عن أهداف الأسرة.

تأثيرات السقف والأرضية

إذا بدأ شخص بدرجة تشير أصلًا إلى وظيفة أسرية جيدة جدًا، قد يكون المجال المتاح للتحسن العددي صغيرًا؛ وهذا يسمى أحيانًا أثر الأرضية في المقاييس التي تكون فيها الدرجة الأقل أفضل. والعكس في الحالات شديدة الصعوبة قد توجد مساحة واسعة للتغير. فهم موضع البداية يمنع تفسير ثبات الدرجة كفشل عندما يكون المستجيب قريبًا أصلًا من أفضل نطاق للمقياس.

التحسن غير الخطي طبيعي

العلاج لا ينتج دائمًا خطًا هابطًا منتظمًا في الدرجة. قد تتحسن الأسرة ثم ترتفع الصعوبة بعد حدث ضاغط ثم تعود للتحسن. المهم قراءة السلسلة الزمنية مع الأحداث والسياق، لا مقارنة نقطتين فقط. التذبذب قد يكون معلومات عن حساسية النظام للضغط أو عن مجالات لم تستقر بعد.

تباعد المنظورات عبر الزمن

إذا تحسنت درجة أحد أفراد الأسرة وبقيت درجة الآخر مرتفعة، راقب اتجاه الفجوة نفسها. تقلص الفروق قد يعني زيادة تقارب الخبرات أو التوقعات، بينما اتساعها قد يشير إلى أن التغيير وصل إلى علاقة أو شخص دون آخر. لا يوجد معنى ثابت للفجوة؛ تحتاج إلى سؤال كل فرد عن الأمثلة التي دفعت تقييمه.

يمكن أن يكون التباعد مؤقتًا أيضًا. الشخص الأكثر مشاركة في العلاج قد يلاحظ التغير أولًا، أو قد يصبح فرد آخر أكثر وعيًا بالمشكلة فيعطي تقييمًا أشد رغم حدوث تحسن فعلي في بعض السلوكيات. لهذا نستخدم الدرجات كجزء من حوار متكرر لا كحكم نهائي.

جودة التطبيق أهم من كثرة القياس

الخدمة التي تجمع SCORE-15 بانتظام لكنها لا تناقش النتائج أو تربطها بخطة العلاج قد تنتج بيانات كثيرة قليلة الفائدة. التطبيق الجيد يحدد من يراجع النتائج، متى تظهر للأسرة، ما الذي يحدث عند تدهور واضح، وكيف تُسجل الأحداث الكبرى بين القياسات. البنية العملية هي التي تحول المقياس من نموذج إداري إلى أداة علاجية.