القلق
حالة توقع واستعداد ذهني وجسدي لتهديد محتمل؛ قد تكون طبيعية، وتصبح بحاجة إلى تقييم عندما تتسع أو تستمر أو تعطل الحياة.
مقارنة رقم 01 من 50 • دليل الفروق
الخوف استجابة إنذار مرتبطة عادة بخطر حاضر أو قريب ومحدد، أما القلق فيدور غالبًا حول تهديد متوقع أو احتمال غير واضح وقد يستمر قبل الحدث وبعده.
حالة توقع واستعداد ذهني وجسدي لتهديد محتمل؛ قد تكون طبيعية، وتصبح بحاجة إلى تقييم عندما تتسع أو تستمر أو تعطل الحياة.
استجابة حماية سريعة لخطر محسوس أو مباشر، تتضمن تنبيه الانتباه والاستعداد للهروب أو المواجهة أو التجمّد.
| محور المقارنة | القلق | الخوف |
|---|---|---|
| موضع التهديد | مستقبلي أو غير محدد غالبًا | حاضر أو قريب ومحدد غالبًا |
| البداية | قد تتصاعد تدريجيًا مع التفكير | غالبًا سريعة عند ظهور الخطر |
| الاستمرار | قد يبقى رغم غياب خطر مباشر | يميل للانخفاض بعد زوال الخطر |
| التجنب | قد يمتد إلى احتمالات ومواقف آمنة نسبيًا | يرتبط عادة بمصدر الخطر نفسه |
الابتعاد فورًا عن سيارة مسرعة خوف منطقي؛ قضاء أيام في توقع حادث ومنع النفس من الخروج رغم غياب مؤشر مباشر أقرب إلى القلق.
كلاهما قد يسبب تسارع القلب والتعرق والتوتر والتجنب؛ لذلك لا يكفي عرض جسدي واحد للفصل.
لهذا السبب لا يُستخدم الاسم الشائع وحده لتفسير تجربة شخص، بل تُراجع الشدة والاستمرار والتغير عن خط الأساس والبيئة والوظيفة والأسباب البديلة.
لا. الفصل يعتمد على النمط والمدة والسياق والأثر الوظيفي، وقد يجتمع القلق والخوف أو يتشابهان في بعض المظاهر.
لا. هي دليل تثقيفي يساعد على تنظيم الملاحظة والأسئلة ولا يستبدل المقابلة المهنية أو الاستبعاد الطبي عند الحاجة.
دوّن وقت البداية والمدة والتكرار والمحفزات والأثر في النوم والعمل أو الدراسة والعلاقات، إضافة إلى الأدوية والمواد والتغيرات الصحية.
المصادر للتأصيل العام، ويظل تفسير الحالة الفردية مسؤولية مختص مؤهل ضمن نظام الترخيص المحلي.
| المحور | القلق | الخوف |
|---|---|---|
| التعريف | يُفهم القلق من خلال معناه وسياقه ومدته وتأثيره. | يُفهم الخوف من خلال معناه وسياقه ومدته وتأثيره. |
| السؤال الفاصل | هل النمط أقرب إلى خصائص القلق؟ | هل النمط أقرب إلى خصائص الخوف؟ |
| التداخل | قد يتداخل المفهومان، ولا يكفي عرض واحد أو اختبار إلكتروني للفصل بينهما. | |
| التقييم | يُراعى وقت البداية والتكرار والشدة والمحفزات والأثر الوظيفي والتاريخ الصحي والأدوية. | |