كبح الاستجابة للمشتتات
تدريب على اختيار اتجاه الهدف المركزي وتجاهل أسهم محيطة متقاربة أو متعارضة.
تدريب على الاستجابة للهدف والامتناع أمام المشتت وفق قاعدة واضحة تتغير بين الجلسات.
اختر مستوى واحدًا. لا تُرسل الإجابات أو النتيجة إلى الخادم، ولا تُستخدم النتيجة للتشخيص أو المقارنة بالآخرين.
حالة هذا النشاط: بنية الإجابات مختبرة آليًا، بينما الفروق الدلالية بين المستويات ما زالت قيد مراجعة بشرية؛ تعامل مع المستوى كتفضيل تدريب لا كدرجة قدرة.
يقدم اذهب أو توقف تدريبًا قصيرًا على اتباع قاعدة محددة داخل بيئة رقمية مضبوطة. النتيجة تلخص ما حدث في عشر محاولات فقط: عدد الإجابات الصحيحة، نسبة الدقة، والزمن الوسيط بعد ظهور السؤال أو الإشارة. هذه الأرقام وصف للجلسة وليست سمة ثابتة للشخص.
قد تتغير النتيجة مع فهم التعليمات، حجم الشاشة، لوحة المفاتيح أو اللمس، جودة الصوت، الانشغال، النوم، الألم، اللغة، أو التعود على المهمة. لهذا لا يحول المحرك الزمن والدقة إلى «عمر معرفي» أو «معدل ذكاء» أو تشخيص، ولا يقارن نتيجتك بعينة سكانية غير موثقة.
اقرأ الأساس العلمي وحدود الاستدلال للمختبر لفهم الفرق بين صحة المهمة برمجيًا والصدق السيكومتري، وأثر إعادة الاختبار، وحدود انتقال التدريب، ومتطلبات التقنين قبل استخدام أي نشاط كاختبار معياري.
تُولد المحاولات داخل المتصفح، ولا ترسل منصة روافد الاختيارات أو أزمنة الاستجابة أو سجل الجلسات إلى Supabase. يمكن للمتصفح حفظ آخر الجلسات محليًا لتسهيل المقارنة الذاتية؛ يظهر زر المسح بجانب السجل، ويظل النشاط صالحًا حتى إذا منع المتصفح التخزين المحلي.
لا. النشاط تعليمي قصير ولا يحقق شروط التقييم السريري أو النفسي العصبي، ولا يجمع تاريخًا وظيفيًا أو سياقًا فرديًا.
لا. المستوى يغير حمل المهمة وقاعدتها داخل هذا النشاط. اختيار مستوى مريح أو صعب هو تفضيل تدريب، وليس تصنيفًا للشخص.
دمج الدقة والزمن يحتاج نموذجًا موثقًا ومرجعًا صالحًا. لذلك نعرض القياسات الخام المفهومة كلًا على حدة.
يمكن استخدامه للتعلم أو التدريب بإشراف مناسب وفهم للتعليمات، لكن لا ينبغي تحويل النتيجة إلى تقرير تشخيصي أو قرار تعليمي منفرد.