التعارض لا يساوي التحيز تلقائياً
وجود تمويل صناعي أو مصلحة مهنية لا يثبت أن النتيجة خاطئة، وغياب الإفصاح لا يثبت الحياد. المطلوب فهم الطرق التي يمكن للمصلحة أن تؤثر بها في السؤال والتصميم والتحليل والنشر.
إطار لفهم كيف يمكن لمصالح المؤلفين والجهات الممولة والتصميم والتحليل والوصول إلى البيانات أن تؤثر في الثقة دون استخدام التمويل كاختصار للحكم.
وجود تمويل صناعي أو مصلحة مهنية لا يثبت أن النتيجة خاطئة، وغياب الإفصاح لا يثبت الحياد. المطلوب فهم الطرق التي يمكن للمصلحة أن تؤثر بها في السؤال والتصميم والتحليل والنشر.
اسأل من صمم الدراسة، ومن امتلك البيانات، ومن أجرى التحليل، وهل كان للممول حق منع النشر أو مراجعة المخطوطة. هذه التفاصيل أكثر تفسيراً من اسم الممول وحده.
يمكن أن يظهر الانحياز في اختيار comparator ضعيف، جرعة غير متكافئة، مدة متابعة قصيرة أو نتيجة مواتية للتدخل. لذلك يجب ربط تضارب المصالح بالقرارات المنهجية الفعلية.
المصالح قد تكون تجارية أو مهنية أو فكرية أو مؤسسية. الحياد لا يُفترض لمجرد أن التمويل حكومي أو أكاديمي؛ بل تُقيّم الشفافية والحوكمة والطرق.
سجل مصادر التمويل والتعارضات للدراسات، وناقش ما إذا كان نمطها يرتبط بتصميم أو نتائج أو نقص في النشر. تجنب إسقاط الدراسات آلياً بسبب التمويل دون معيار محدد مسبقاً.
اعتبار نوع الممول حكماً نهائياً
تجاهل المصالح غير المالية
استبعاد الدراسات بعد رؤية نتائجها بسبب التمويل
من صمم الدراسة؟
من امتلك البيانات؟
من حللها؟
هل للممول دور في النشر؟
هل توجد قرارات تصميمية مرتبطة بالمصلحة؟
إطار سببي لتقييم التحيز في الدراسات غير العشوائية، مع التركيز على الالتباس والاختيار وتصنيف التدخل والانحرافات والبيانات والقياس والتقرير.
متابعة المسار ←شرح بنية RoB 2 على مستوى النتيجة، من عملية العشوائية والانحرافات إلى البيانات المفقودة والقياس والانتقائية في التقرير.
متابعة المسار ←الانتقال من أحكام RoB على الدراسات إلى حكم على جسم الدليل، مع مراعاة وزن الدراسات واتجاه التحيز وتأثيره المحتمل.
متابعة المسار ←حالة المصدر: Version 6.5, 2024; Cochrane records subsequent 6.5.1 updates in 2025 and 2026
صفحة الدليل الحالية تعرض Version 6.5 (2024)، بينما سجل التغييرات الرسمي يوثق تحديثات تحت 6.5.1 في 2025 و2026. لا نفترض أن جميع الفصول تغيرت؛ نتحقق من تاريخ كل فصل عند الحاجة.
تحقق روافد: 2026-09-04
فتح المصدر الأصلي ↗