التنمر الإلكتروني يختلف عن التنمر داخل ساحة المدرسة لأن المحتوى قد ينتشر بسرعة، يبقى قابلًا للنسخ، يصل للطفل في المنزل، ويشمل جمهورًا أوسع لا يستطيع الطفل رؤيته. لذلك أول استجابة لا تكون الدخول في شجار علني أو مطالبة الطفل بحذف كل شيء فورًا. الأفضل تثبيت الأمان، حفظ الأدلة قبل اختفائها، إيقاف التفاعل الذي يغذي التصعيد، استخدام أدوات الحظر والإبلاغ في المنصة، وإشراك المدرسة عندما يكون المتورطون طلابًا أو يؤثر السلوك في البيئة المدرسية. التهديدات بالعنف أو الابتزاز أو المحتوى الجنسي أو المطاردة قد تحتاج جهة حماية أو إنفاذ قانون حسب البلد؛ القواعد القانونية تختلف ولا ينبغي إسقاط قانون دولة على أخرى.

أول عشر دقائق: لا تردوا بانفعال

إذا اكتشف الوالد رسالة أو منشورًا مؤذيًا، تجنب الكتابة من حساب الطفل أو إرسال تهديد للطرف الآخر. اطلب من الطفل عدم الرد أو إعادة التوجيه أثناء التوتر. StopBullying.gov توصي بعدم الرد وعدم إعادة إرسال رسائل التنمر الإلكتروني، لأن التفاعل قد يوسع الانتشار ويعقد حفظ الصورة الأصلية. قبل الحظر أو الحذف، احفظ ما يلزم من دليل إذا كان ذلك آمنًا.

احفظ الأدلة بطريقة منظمة

سجل التاريخ والوقت والمنصة واسم الحساب أو الرابط ووصف ما حدث، وخذ لقطات شاشة للرسائل أو المنشورات المهمة. احتفظ بالملفات في مكان خاص لا يصل إليه الأطفال الآخرون ولا تنشرها في مجموعات العائلة. StopBullying.gov توصي بتوثيق التواريخ والأوقات والأوصاف وحفظ لقطات الشاشة والبريد والرسائل لاستخدامها في الإبلاغ.

احفظ الدليل قبل الحظر أو الإزالة

بعض المنصات قد تخفي المحتوى بعد الحظر أو الإبلاغ، لذلك وثّق أولًا ما تحتاجه. لا تطلب من الطفل فتح محتوى جنسي أو عنيف مرارًا لأجل لقطات إضافية؛ إذا كان المحتوى نفسه غير قانوني أو يتضمن طفلًا في صورة جنسية، تجنب نسخه أو إعادة توزيعه بلا داع واتبع مسار الحماية المحلي.

استخدم أدوات المنصة: حظر، إبلاغ، وخصوصية

بعد حفظ الدليل، استخدم أدوات الحظر والإبلاغ وإعدادات الخصوصية. قد يحتاج الطفل إلى تغيير من يستطيع مراسلته أو التعليق أو إضافته إلى مجموعات. لا تجعل الحل الوحيد هو حذف حسابه وحرمانه من أصدقائه؛ هذا قد يعاقب الطرف المستهدف بدل من يسبب الأذى. اختر أقل تغيير يحقق الأمان، وراجع الحسابات أو الأجهزة المخترقة إذا كان هناك احتمال سرقة كلمة مرور.

غيّر كلمات المرور إذا كان هناك دخول غير مصرح

إذا ظهرت منشورات لم يكتبها الطفل أو تغيّرت بيانات الحساب أو أُرسلت رسائل من حسابه، غيّر كلمة المرور من جهاز موثوق وفعّل التحقق متعدد العوامل إن كان متاحًا، وراجع جلسات الدخول والأجهزة المرتبطة. لا تشارك كلمة المرور بين الأصدقاء. إذا كان الحساب تابعًا لخدمة مدرسية، تواصل مع مسؤول التقنية في المدرسة وفق النظام المحلي.

متى تتواصل مع المدرسة؟

إذا كان الطرف الآخر طالبًا أو مجموعة من الطلاب، أو إذا امتد الأثر إلى المدرسة والحضور والتعلم والعلاقات، شارك المدرسة بالأدلة الأساسية واطلب خطة. StopBullying.gov توضح أن التنمر الإلكتروني يرتبط كثيرًا بالتنمر الحضوري ويمكن أن يخلق بيئة مدرسية مضطربة، وأن المدارس قد تستخدم المعلومات لتوجيه الاستجابة. لا تفترض أن المدرسة تملك سلطة قانونية على كل سلوك خارج الدوام؛ اطلب سياستها والاختصاص المحلي.

ما الذي تطلبه من المدرسة تحديدًا؟

  • اسم نقطة اتصال واحدة للمتابعة.
  • حماية الطفل من الانتقام داخل المدرسة بعد الإبلاغ.
  • فحص ما إذا كان السلوك يحدث أيضًا وجهًا لوجه.
  • خطة للصف والممر والفسحة والنقل إذا ظهرت مخاطر حضورية.
  • حماية الخصوصية وعدم عرض لقطات الشاشة على طلاب لا يحتاجون رؤيتها.
  • موعد تحديث محدد بدل ترك الأسرة بلا متابعة.
  • دعم نفسي أو مرشد إذا أثر الحدث في الحضور أو النوم أو الثقة.

متى يصبح الأمر أكبر من سياسة مدرسة أو منصة؟

التهديد الجدي بالعنف، المطاردة، الابتزاز، نشر صور حميمة دون موافقة، استغلال طفل جنسيًا، أو التهديد بنشر محتوى جنسي قد يتطلب جهة حماية أو إنفاذ قانون محلية. StopBullying.gov يذكر هذه الأنواع ضمن الحالات التي قد تستدعي الشرطة في الولايات المتحدة، لكن التعريف القانوني والمسار يختلفان بين البلدان. لا تعِد الطفل بسرية تمنعك من حمايته إذا كان هناك استغلال أو خطر.

لا تعاقب الطفل المستهدف بسحب الإنترنت تلقائيًا

قد يخفي الأطفال المشكلة إذا توقعوا أن النتيجة ستكون مصادرة الهاتف أو إغلاق حساباتهم. ضع إجراءات أمان محددة بدل عقوبة شاملة: إغلاق الرسائل من الغرباء، توقف مؤقت عن منصة معينة، أو استخدام الحساب قرب بالغ إذا كان ذلك مطلوبًا. أخبر الطفل أن الهدف هو إيقاف الأذى وليس معاقبته لأنه أخبرك.

اسأل عن نطاق الانتشار لا عن أسوأ تعليق فقط

هل المحتوى أرسل إلى شخص واحد أم مجموعة؟ هل أُعيد نشره؟ هل ظهرت حسابات مزيفة؟ هل يعرف زملاء المدرسة؟ هل توجد معلومات شخصية أو موقع أو عنوان؟ هذه الأسئلة تحدد الخطة. لا تطلب من الطفل قراءة مئات التعليقات. يمكن لبالغ أن يراجع القدر الضروري من الأدلة ثم يغلق المحتوى.

راقب أثر الحدث على الصحة النفسية

التنمر الإلكتروني قد يرتبط بانسحاب، قلق، اكتئاب، تغير في استخدام الجهاز، إخفاء الشاشة، فقد أصدقاء، رفض المدرسة أو إيذاء النفس. StopBullying.gov يذكر تغيرًا ملحوظًا في استخدام الجهاز والاستجابات الانفعالية وإغلاق الحسابات أو إنشاء حسابات جديدة والانسحاب الاجتماعي ضمن علامات محتملة. إذا ظهر تدهور وظيفي، لا تكتفِ بحل المشكلة التقنية.

اسأل عن إيذاء النفس عند وجود يأس أو إذلال شديد

إذا قال الطفل إن حياته انتهت أو لا يستطيع مواجهة المدرسة أو ظهرت جروح أو كلام عن الموت، اسأل مباشرة عن إيذاء النفس والانتحار. لا تفترض أن حذف المنشور أزال الخطر النفسي. عند نية قريبة أو خطة أو وسيلة متاحة، لا تترك الطفل وحده واطلب رعاية عاجلة محلية مناسبة.

إذا كان المحتوى صحيحًا جزئيًا أو يتضمن خطأ قام به الطفل

قد يكون المنشور مبنيًا على حادث حقيقي، لكن ذلك لا يبرر الإهانة الجماعية أو التهديد أو نشر معلومات خاصة. يمكن للأسرة معالجة سلوك الطفل ومسؤوليته بصورة منفصلة عن حماية كرامته وسلامته. لا تستخدم «أنت بدأت» سببًا لترك التنمر الرقمي يتوسع بلا حدود.

إذا كان طفلك يشارك في التنمر الإلكتروني

اطلب منه التوقف فورًا عن النشر وإعادة الإرسال، واحتفظ بالوقائع اللازمة لفهم ما حدث. لا تكتفِ بحذف المنشور واعتبار المشكلة انتهت. ناقش الضرر، ضغط المجموعة، السعي للمكانة، والفرق بين المزاح والمشاركة في حملة إذلال. ضع مساءلة متناسبة، واطلب منه المساهمة في إصلاح الضرر بطريقة لا تفرض مواجهة على الطفل المستهدف.

أوقف تضخيم المحتوى أولًا

إذا كان الطفل جزءًا من مجموعة تعيد إرسال محتوى مؤذٍ، أول خطوة هي وقف إعادة الإرسال والتعليقات وتوثيق ما تحتاجه المدرسة أو الجهة المختصة. الاعتذار العام غير المدروس قد يعيد نشر القصة؛ خطط لأي إصلاح مع بالغين مناسبين وباحترام خصوصية الطرف المستهدف.

المجموعات المدرسية وحسابات الصف

قد يبدأ الأذى في مجموعة غير رسمية للطلاب لكنه يؤثر في الفصل. المدرسة تحتاج أن تعرف النمط إذا كانت هناك علاقة واضحة بالطلاب أو البيئة التعليمية. في المقابل، لا تجعل المعلم مشرفًا على كل حساب شخصي. حدّد ما يقع ضمن مسؤولية المدرسة وما يحتاج إلى منصة أو ولي أمر أو جهة قانونية وفق البلد.

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة

قد يكون الطفل أكثر عرضة للخداع أو مشاركة بيانات خاصة أو سوء فهم النبرة أو ضغط الأقران. لا تستجب بمنعه من الإنترنت كاملًا إذا كان يمكن تعليمه واستخدام إعدادات حماية أفضل. استخدم قواعد بصرية واضحة: ما المعلومات التي لا تُشارك، من الشخص الموثوق، كيف نأخذ لقطة ونبلغ، ومتى نتوقف عن الرد.

خطة العودة للمدرسة بعد انتشار واسع

إذا أصبح الطفل يخاف العودة بسبب مشاهدة زملائه للمحتوى، اتفق مع المدرسة على استقبال خاص ونقطة اتصال ومسار آمن للفسح وخطة للتعامل مع الأسئلة والشائعات. لا تطلب منه أن يواجه الفصل لشرح نفسه. قد يحتاج إلى دعم تدريجي للحضور، لكن يجب أن تسير عودة المدرسة بالتوازي مع إجراءات وقف الأذى.

خطة رقمية من صفحة واحدة

  1. احفظ الأدلة الأساسية: التاريخ والمنصة والرابط ولقطات الشاشة الضرورية.
  2. لا ترد ولا تعيد إرسال المحتوى المؤذي أثناء التصعيد.
  3. احظر الحسابات وبلّغ المنصة بعد حفظ الدليل.
  4. راجع الخصوصية وكلمات المرور والجلسات إذا كان هناك اختراق.
  5. أبلغ المدرسة إذا كان الطلاب متورطين أو وصل الأثر إلى المدرسة.
  6. حدد متى يحتاج الأمر إلى حماية أو جهة قانونية محلية.
  7. راقب النوم والحضور والعزلة وإيذاء النفس بعد إزالة المحتوى.

خلاصة عملية

في التنمر الإلكتروني: لا تدخل في معركة علنية، احفظ الأدلة قبل الحظر، أوقف إعادة الإرسال، استخدم أدوات المنصة، وأشرك المدرسة عندما تكون للواقعة صلة بالطلاب أو المناخ المدرسي. صعّد التهديدات والعنف والاستغلال وفق القوانين والخدمات المحلية، وراقب الأثر النفسي بعد إزالة المحتوى. نجاح الخطة لا يُقاس بحذف منشور فقط، بل باستعادة الطفل أمانه وحضوره وعلاقاته.

أسئلة شائعة

هل أحذف الرسائل فورًا؟

احفظ الدليل الضروري أولًا ثم احظر أو أبلغ. الحذف قبل التوثيق قد يصعب الإبلاغ للمنصة أو المدرسة لاحقًا.

هل أرد على الشخص الذي يهاجم طفلي؟

غالبًا لا أثناء الانفعال. لا ترد من حساب الطفل ولا تهدد. استخدم المنصة والمدرسة والجهة المحلية المناسبة حسب مستوى الخطر.

متى أخبر المدرسة إذا حدث التنمر خارج الدوام؟

إذا كان المتورطون طلابًا أو أثر السلوك في الحضور أو العلاقات أو الأمان المدرسي، من المناسب إبلاغ المدرسة ومعرفة سياستها واختصاصها المحلي.

هل أسحب الهاتف من طفلي؟

ليس تلقائيًا. قد يجعله ذلك يخفي المشكلة. استخدم إعدادات حماية وتوقفًا محددًا عند الحاجة مع توضيح أن الهدف الأمان لا العقاب.

متى أبلغ جهة قانونية؟

عند تهديدات خطيرة أو مطاردة أو ابتزاز أو محتوى جنسي غير توافقي أو استغلال طفل، اتبع القانون ومسار الحماية المحلي؛ التعريفات تختلف بين البلدان.

ماذا لو كان طفلي هو من نشر المحتوى؟

أوقف النشر وإعادة الإرسال، اجمع الوقائع، ضع مساءلة وتعليمًا وإصلاحًا مناسبًا، وتجنب إجراء يزيد إذلال الطفل المستهدف أو يعيد نشر المحتوى.

ما الذي أضافته موارد e‑Enfance / 3018 إلى هذا الدليل؟

استندت هذه المراجعة إلى ثلاث مواد مرجعية أرسلتها Association e‑Enfance / 3018 مباشرة إلى روافد في 2 سبتمبر/أيلول 2026: الدليل العملي للوالدين «Réagir face au harcèlement»، وورقة نصائح العودة المدرسية 2026 للوالدين حول التنمر، وورقة مرجعية حول التنمر والتنمر الإلكتروني. استخدمناها مع المصادر الدولية الموجودة أصلًا في الصفحة لبناء صياغة عربية أصلية، لا لترجمة المستندات حرفيًا ولا لإعادة نشر تصميمها. أي خدمة أو إجراء يخص فرنسا مميز بوضوح أدناه حتى لا يختلط بالقنوات المحلية في الدول العربية.

كيف نميّز التنمر الإلكتروني عن حادث رقمي عابر؟

جوهر التنمر هو الأذى المتكرر مع اختلال في القوة أو القدرة على إيقاف الضرر. في البيئة الرقمية قد تأتي القوة من عدد المشاركين، أو السيطرة على مجموعة أو حساب، أو امتلاك صور ومعلومات خاصة، أو القدرة على إعادة النشر، أو إخفاء الهوية. ومع ذلك، لا ينبغي انتظار التكرار عندما يكون الفعل نفسه شديد الخطورة: تهديد بالعنف، ابتزاز، نشر بيانات شخصية أو موقع، انتحال هوية، اختراق حساب، أو تداول محتوى جنسي لقاصر قد يحتاج استجابة حماية فورية حتى لو وقع مرة واحدة.

توضح مواد e‑Enfance / 3018 لماذا قد يصبح الضرر الرقمي أشد من الواقعة الحضورية: المحتوى قد يصل إلى جمهور كبير خلال ثوانٍ، يبقى قابلًا للنسخ وإعادة الظهور، يمتد إلى المنزل فلا توجد فترة راحة واضحة، وقد تزيد الحسابات المجهولة شعور المعتدي بالإفلات وشعور الطفل بأنه لا يستطيع السيطرة على ما يحدث. لذلك لا نقيس الخطورة بعدد الرسائل وحده؛ ننظر إلى الانتشار، واختلال القوة، وطبيعة المحتوى، والخوف، والأثر في الحياة اليومية.

إشارات تستحق الانتباه: لا تنتظر اعترافًا مباشرًا

  • تغير سلوكي أو انفعالي: انسحاب، تهيج أو عدوانية غير معتادة، قلق، فقد الثقة، أو توقف عن نشاط كان يحبه.
  • تغير مدرسي: رفض الذهاب إلى المدرسة، غياب متكرر، تراجع مفاجئ في الأداء أو المشاركة، أو خوف من وقت أو مكان مدرسي محدد.
  • تغير جسدي ووظيفي: اضطراب نوم، تعب، تغير شهية، صداع أو آلام متكررة، صعوبة تركيز أو فرط يقظة.
  • تغير رقمي: رفض الهاتف أو الشبكات فجأة، حذف حسابات، إخفاء الشاشة، خوف من الإشعارات، أو العكس؛ اتصال مفرط وفحص متكرر لما يُنشر.
  • علامات خطر مرتفع: حديث عن الموت أو إيذاء النفس، سلوك خطير، انقطاع شديد عن المحيط، عجز عن مواصلة النشاطات المعتادة، أو خوف مرتبط بتهديد أو ابتزاز.

هذه العلامات ليست تشخيصًا للتنمر ولا للصحة النفسية؛ قد تكون لها أسباب أخرى. قيمتها أنها تقول للوالد أو المدرسة: افتحوا الحوار واسألوا عن الأمان بدل تفسير التغير على أنه كسل أو سوء سلوك.

عندما يتكلم الطفل: الاستماع أولًا ثم الفعل

الاستجابة الأولى تحدد غالبًا إن كان الطفل سيستمر في مشاركة المعلومات. استمع بهدوء، اشكره لأنه أخبرك، وبيّن أن هدفك حمايته لا معاقبته على استخدام الهاتف أو الشبكات. تجنب الأسئلة الاتهامية من نوع «لماذا رددت؟» أو «لماذا أرسلت الصورة؟» في اللحظة الأولى. اسأل بدلًا من ذلك: ماذا حدث؟ منذ متى؟ من يعرف؟ ما الذي تخشاه الآن؟ وما الخطوة التي ستجعلك تشعر بأمان أكبر؟

  • لا تقلل من التجربة بعبارات مثل «مجرد مزاح» أو «أغلق الهاتف وانتهى الأمر».
  • لا تضخم الموقف أمام الطفل بطريقة توحي بأن حياته انتهت أو أن الجميع شاهد المحتوى قبل أن تعرف نطاق الانتشار.
  • لا تعد بسرية مطلقة إذا ظهر خطر جدي؛ اشرح من ستشرك ولماذا، وشارك أقل قدر من المعلومات اللازمة.
  • افصل بين دعم الطفل وبين التحقيق. يمكن جمع الوقائع بعد استعادة قدر من الهدوء، ولا تجعل الطفل يعيد مشاهدة المحتوى المؤذي مرارًا.

حفظ الأدلة: احتفظ بالأصل ولا تعدّله

تؤكد مواد e‑Enfance / 3018 على حفظ الأدلة الرقمية قبل الإبلاغ أو الحظر عندما يكون ذلك آمنًا، ومن دون تعديلها. احفظ الحد الأدنى الذي يخدم القرار: لقطة شاشة واضحة، الرابط أو عنوان المنشور إن وجد، اسم الحساب أو المعرّف، التاريخ والوقت، والمنصة، مع وصف قصير للسياق. لا تقصّ اللقطة بطريقة تحذف معلومات ضرورية، ولا تضع أسهمًا وكتابات على النسخة الوحيدة؛ إذا احتجت نسخة مشروحة فاحتفظ بالأصل منفصلًا.

  • لا تعِد نشر المحتوى في مجموعات الأسرة أو المعلمين بحجة التوثيق؛ بذلك قد يتحول التوثيق إلى توسيع للضرر.
  • إذا كان المحتوى جنسيًا ويتضمن قاصرًا، لا تنشئ نسخًا إضافية ولا ترسله بين الأجهزة دون حاجة؛ اتبع مسار الحماية المحلي المناسب.
  • إذا كان هناك احتمال أن المعتدي يراقب الجهاز أو الحساب، خزّن ما يلزم في مكان أكثر أمانًا أو اطلب مساعدة من جهاز موثوق.
  • بعد حفظ ما يلزم، استخدم الحظر والإبلاغ وإعدادات الخصوصية، وغيّر كلمات المرور وفعل المصادقة المتعددة إذا كان هناك اشتباه باختراق.

مصفوفة قرار سريعة للأسرة

المستوىأمثلةالإجراء الأول
مقلق لكن غير طارئإهانة أو استبعاد محدود دون تهديد أو ابتزازاستمع، وثّق ما يلزم، استخدم الحظر/الإبلاغ، واتفق على متابعة قريبة.
تنمر متكرر أو اختلال قوةحملة جماعية، تكرار، حسابات مزيفة، انتقال الضرر بين المدرسة والمنصاتخطة حماية مع المدرسة أو الجهة المسؤولة، حفظ الأدلة، تقليل التعرض، وتحديد مسؤول متابعة.
خطر مرتفعتهديد بالعنف، دكسينغ، مطاردة، ابتزاز، استغلال أو محتوى جنسي غير توافقيلا تواجه الطرف الآخر منفردًا؛ استخدم جهة الحماية/الإنفاذ أو الخدمة المتخصصة المحلية المناسبة.
أزمة نفسيةإيذاء نفس، نية انتحارية، فقد القدرة على البقاء آمنًاالرعاية العاجلة والطوارئ المحلية لها الأولوية على استكمال توثيق المنصة أو المدرسة.

إذا كان طفلك مشاركًا في الإساءة

من النقاط القوية في نموذج 3018 أنه لا يحصر المساعدة في الضحية؛ الخدمة الفرنسية تذكر أنها موجهة أيضًا إلى الشهود والأشخاص الذين قاموا بالسلوك المؤذي. هذا مبدأ قابل للنقل: أوقف النشر وإعادة الإرسال فورًا، افهم كيف بدأ السلوك وما دور ضغط المجموعة أو السعي للمكانة، واطلب تحمل مسؤولية حقيقية مع تعلم بدائل. الفهم لا يعني التبرير، والمساءلة لا تعني الإذلال. لا تفرض اعتذارًا علنيًا إذا كان سيعيد نشر القصة أو يضغط على الطفل المستهدف.

Cyberharcèlomètre: أداة للحوار وليست تشخيصًا

طورت e‑Enfance / 3018 أداة Cyberharcèlomètre التي ترتب مواقف رقمية إلى ثلاث مناطق: خضراء وبرتقالية وحمراء، بهدف مساعدة اليافع على تسمية ما يعيشه وفتح الحوار مع بالغ موثوق. يمكن للوالدين والمهنيين استخدامها كنقطة بداية للنقاش، لا كاختبار سريري أو حكم قانوني. في روافد نشير إلى المنطق والأداة الأصلية ونربط بالمصدر الرسمي، ولا نعيد إنتاج الرسم أو نص عناصره كنسخة عربية رسمية ما لم نحصل على إذن صريح بالتكييف.

فرنسا فقط: ماذا يمثل برنامج Phare؟

برنامج Phare التابع لوزارة التربية الوطنية الفرنسية هو إطار مدرسي شامل للوقاية من التنمر ومعالجة الحالات. يقوم على خمسة محاور: التثقيف للوقاية، بناء مجتمع مهني حامٍ حول الطلاب، التدخل الفعال في الحالات، إشراك الوالدين والشركاء، وتفعيل مؤسسات المشاركة والحياة المدرسية. وفي مسار الحالة الفرنسي يشمل استقبال الطالب والاستماع إلى الوقائع والمشاعر، اتخاذ تدابير حماية، تعيين بالغ مرجعي، دعم الوالدين، وإحالة حالات التنمر الإلكتروني إلى 3018 عند الحاجة. نستفيد من هذا المنطق التنظيمي كمرجع؛ لكن القوانين والأدوار ومسارات الإبلاغ يجب أن تُبنى محليًا ولا يُنقل Phare بوصفه بروتوكولًا عربيًا جاهزًا.

ما الذي يمكن نقله إلى السياق العربي بأمان؟

  • مبدأ «استمع أولًا، لا تلُم، ولا تقلل من التجربة».
  • حفظ الدليل الرقمي دون تعديله أو توسيع تداوله.
  • التدرج من الحماية الفورية إلى المدرسة/المنصة ثم الجهات المختصة بحسب شدة الخطر.
  • وجود بالغ أو نقطة اتصال واضحة ومسؤول متابعة بدل إحالة الطفل بين جهات متعددة بلا مالك للحالة.
  • متابعة الصحة النفسية والحضور والنوم والعلاقات حتى بعد حذف المحتوى.
  • مساعدة الطفل الذي شارك في الإساءة على إيقاف السلوك وتحمل المسؤولية وتعلم بدائل.

ما لا يُنقل تلقائيًا هو أرقام الاتصال الفرنسية، القانون الفرنسي، صلاحيات المدارس الفرنسية، Phare كإجراء رسمي، أو صلاحيات 3018 لدى المنصات. عند تطبيق الدليل في الأردن أو أي بلد عربي يجب استخدام خدمات الحماية والطوارئ والتعليم والقانون المحلية.