التمييز البصري
تدريب ملاحظة الفروق الدقيقة بين أشكال متشابهة في اللون أو الاتجاه أو الحجم أو تفصيل صغير، دون تحويل المهمة إلى اختبار نظر.
من اكتشاف فرق صغير بين شكلين إلى العثور على هدف وسط خلفية مزدحمة، إكمال شكل ناقص، فهم العلاقات المكانية، التعرف إلى الشكل رغم تغير مظهره، تدويره ذهنيًا، ودمج الجزء مع الكل.
العمر إرشادي، أما نقطة البداية الحقيقية فتحددها سهولة المهمة ودقة الطفل واستقلاله.
تدريب ملاحظة الفروق الدقيقة بين أشكال متشابهة في اللون أو الاتجاه أو الحجم أو تفصيل صغير، دون تحويل المهمة إلى اختبار نظر.
تدريب العثور على هدف بصري داخل خلفية غنية أو متداخلة مع المحافظة على استراتيجية بحث منظمة.
تدريب التعرف إلى شكل كامل من معلومات بصرية ناقصة، مع تقليل مقدار الجزء الظاهر تدريجيًا.
تدريب فهم العلاقات مثل فوق/تحت/داخل/خارج/يمين/يسار وبين، عبر مشاهد بصرية واضحة ومتدرجة.
تدريب التعرف إلى هوية الشكل رغم تغير حجمه أو اتجاهه أو لونه أو موقعه، مع تمييزه عن أشكال قريبة ولكن مختلفة بنيويًا.
تدريب تمثيل شكل غير متناظر بعد تدويره ذهنيًا والتمييز بين الدوران الحقيقي والصورة المرآتية.
تدريب دمج الأجزاء بصريًا لفهم الكل واختيار القطعة التي تكمل بنية ناقصة، مع زيادة التشابه بين القطع.
هذه القواعد تمنع تحويل الأوراق إلى زخرفة ملونة بلا هدف قابل للملاحظة.
لا نستخدم عبارة «إدراك بصري» كمظلة غامضة؛ لكل سلسلة عملية بصرية واضحة ومهمة مختلفة.
ترتفع الصعوبة عبر التشابه، التداخل، مقدار الجزء الناقص، تغيير المرجع أو التحويل المكاني بحسب نوع المهمة.
كل اختبار يولد توزيعًا ومثيرات مختلفة عن ورقتي التدريب حتى لا يكون النجاح حفظًا لمكان الإجابة.
نسجل الدقة والاستراتيجية والأخطاء النوعية؛ الزمن مؤشر مساعد فقط عندما تكون المهمة مناسبة له.