PMS أم PMDD؟ متى تتجاوز أعراض الدورة التغير المعتاد؟
PMDD ليست «دورة سيئة» فقط؛ التشخيص يعتمد على أعراض مزاجية وجسدية مرتبطة بتوقيت الدورة وتسبب تعطيلًا واضحًا، ويُفضل توثيقها عبر دورات متتالية.
ما الفرق الأساسي بين PMS وPMDD؟
أعراض ما قبل الطمث شائعة وتشمل تغير المزاج والانتفاخ والصداع وألم الثدي والتعب. PMDD هو اضطراب أشد تكون فيه أعراض مزاجية مثل التهيج الشديد أو الاكتئاب أو القلق أو تقلب المزاج بارزة وتؤثر بوضوح في العمل أو الدراسة أو العلاقات. لا يكفي أن تكون الأعراض مزعجة؛ التوقيت والنمط والوظيفة مهمون. كما يجب التأكد من أن المشكلة ليست اضطرابًا نفسيًا موجودًا طوال الشهر لكنه يزداد قبل الدورة.
لماذا يهم التسجيل اليومي؟
إرشادات ACOG تتعامل مع اضطرابات ما قبل الطمث كحالات تحتاج تقييمًا مبنيًا على النمط عبر الدورة، وليس على ذاكرة أسبوع صعب. التتبع اليومي للأعراض لمدة دورتين على الأقل يساعد على رؤية هل تبدأ في المرحلة السابقة للحيض وتتحسن بعد بدايته، وهل توجد فترة خالية نسبيًا من الأعراض. هذا يمنع تشخيص PMDD من يوم واحد ويكشف أيضًا إذا كان اكتئاب أو قلق مستمرًا يحتاج تقييمًا مستقلًا.
العلاج ليس خيارًا واحدًا
الخيارات قد تشمل SSRIs، تدخلات هرمونية لبعض الحالات، العلاج النفسي، النشاط والنوم، واستراتيجيات أخرى بحسب الأعراض والتاريخ الطبي. لا تبدئي مكملات أو هرمونات عشوائيًا لأن محتوى على الإنترنت نسب كل غضب إلى PMDD. وإذا ظهرت أفكار إيذاء للنفس في الفترة السابقة للطمث، فهذا يحتاج خطة أمان وتقييمًا عاجلًا حتى لو اختفت الأعراض لاحقًا؛ التوقيت الدوري لا يقلل خطورة الفكرة.
أسئلة شائعة
هل PMDD مجرد PMS شديد؟
هناك تداخل، لكن PMDD له معايير مزاجية ووظيفية أكثر تحديدًا ويحتاج نمطًا دوريًا واضحًا وتقييمًا مناسبًا.
هل يمكن أن يكون لدي اكتئاب وPMDD معًا؟
نعم، وقد يحدث تفاقم قبل الدورة لاضطراب موجود أصلًا. التتبع عبر الشهر يساعد على تمييز الأنماط.
