منصة روافدمعرفة عربية موثوقة
معلومات سريعةالصحة النفسية

Breathwork للقلق: متى يهدئك ومتى يزيد الدوخة؟

تمارين التنفس البطيء قد تخفف القلق لدى بعض الناس، لكن التنفس السريع والعميق قد يسبب فرط تهوية ودوخة. التقنية والسرعة أهم من اسم «Breathwork».

لماذا يمكن للتنفس أن يغير الإحساس بالقلق؟

التنفس يقع عند نقطة مهمة بين العمليات التلقائية والإرادية؛ يمكنك تعديله بوعي، ويتأثر هو نفسه بالخوف والجهد. تمارين التنفس البطيء المنتظم قد تقلل الاستثارة وتساعد بعض الأشخاص على تحمل الإحساس الجسدي للقلق. مراجعات منهجية وتحليلات لتجارب عشوائية وجدت تحسنًا صغيرًا إلى متوسط في الضغط والقلق، لكن البروتوكولات مختلفة والنتائج لا تعني أن كل نمط تنفس مناسب للجميع.

لماذا قد تزيد بعض التمارين الدوخة والخوف؟

التنفس السريع أو العميق أكثر من حاجة الجسم قد يخفض ثاني أكسيد الكربون ويسبب دوخة وتنميلًا وشعورًا بالانفصال أو الخفقان؛ وهذه الأحاسيس نفسها قد تثير الذعر لدى شخص يخاف أعراض جسده. لذلك ليست قاعدة جيدة أن «مزيدًا من الأكسجين أفضل». بعض مدارس Breathwork تستخدم فرط تهوية مقصودًا كجزء من التجربة، لكن ذلك يختلف عن التنفس البطيء الذي دُرس كثيرًا للقلق، ويحتاج سياقًا وسلامة أكبر.

بداية أكثر أمانًا

جرّب تنفسًا هادئًا من دون إجبار الرئتين على أقصى امتلاء: شهيق مريح وزفير أطول قليلًا لبضع دقائق، ثم توقف إذا شعرت بدوار أو ضيق. لا تستخدم تمارين حبس النفس الطويل أو فرط التهوية في الماء أو أثناء القيادة، ولا تجعل قدرتك على تحمل تمرين قاسٍ مقياسًا للصحة النفسية. إذا كانت نوبات الهلع متكررة، يمكن للمعالج استخدام تمارين تنفس أو تعرض داخلي ضمن خطة علاجية بدل تجارب عشوائية تزيد الخوف.

أسئلة شائعة

هل التنفس العميق دائمًا مفيد للقلق؟

لا. التنفس القسري والسريع قد يزيد فرط التهوية والدوخة. غالبًا يكون البطء والراحة أهم من أخذ أكبر نفس ممكن.

كم دقيقة أحتاج؟

لا توجد مدة سحرية. بعض المراجعات تشير إلى أن الممارسة المتكررة المنظمة أهم من جلسة قصيرة جدًا أو شديدة مرة واحدة.

بطاقة معلومات سريعة من منصة روافد بعنوان «Breathwork للقلق: متى يهدئك ومتى يزيد الدوخة؟»
نسخة مرئية قابلة للمشاركة والفهرسة من بطاقة معلومات سريعة — منصة روافد