استراتيجية المراقبة الذاتية (Self-Monitoring Strategy) — استراتيجية تعلم وتنظيم ذاتي يتعلم فيها الطالب ملاحظة سلوك أو أداء محدد وتسجيله أو تقييمه وفق معيار واضح، بهدف زيادة الوعي والاستقلال وتحسين الالتزام بالسلوك أو المهمة المستهدفة.
التعريف وما الذي يعنيه عمليًا
استراتيجية تعلم وتنظيم ذاتي يتعلم فيها الطالب ملاحظة سلوك أو أداء محدد وتسجيله أو تقييمه وفق معيار واضح، بهدف زيادة الوعي والاستقلال وتحسين الالتزام بالسلوك أو المهمة المستهدفة.
السمات أو مؤشرات الحاجة
تكون أنسب عندما يكون السلوك المستهدف واضحًا وقابلًا للملاحظة ويستطيع الطالب أداء البديل المطلوب، لكن يحتاج مساعدة على ملاحظته والمحافظة عليه. لا تناسب كل سلوك أو كل مرحلة دون تكييف.
الأسباب أو العوامل المؤثرة
تتأثر الفاعلية بوضوح تعريف السلوك، وقدرة الطالب على التعرف عليه وتسجيله، وسهولة الأداة، والتغذية الراجعة، والتعزيز، وبيئة صف آمنة. قد يحتاج الطالب تعليمًا مباشرًا قبل أن تصبح المراقبة مستقلة.
دعم وتكييفات عملية آمنة
عرّف سلوكًا واحدًا بوضوح، ودرّب الطالب على أمثلة وغير أمثلة، واختر سجلًا بسيطًا وتذكيرًا مناسبًا، وقارن التسجيلات دوريًا ببيانات المعلم، وعزز الدقة والاستقلال ثم خفف التذكير تدريجيًا عند النجاح.
أسئلة شائعة
ما هو استراتيجية المراقبة الذاتية؟
استراتيجية تعلم وتنظيم ذاتي يتعلم فيها الطالب ملاحظة سلوك أو أداء محدد وتسجيله أو تقييمه وفق معيار واضح، بهدف زيادة الوعي والاستقلال وتحسين الالتزام بالسلوك أو المهمة المستهدفة.
متى يكون استراتيجية المراقبة الذاتية مهمًا؟
تكون أنسب عندما يكون السلوك المستهدف واضحًا وقابلًا للملاحظة ويستطيع الطالب أداء البديل المطلوب، لكن يحتاج مساعدة على ملاحظته والمحافظة عليه. لا تناسب كل سلوك أو كل مرحلة دون تكييف.
كيف يطبق أو يدعم بصورة صحيحة؟
عرّف سلوكًا واحدًا بوضوح، ودرّب الطالب على أمثلة وغير أمثلة، واختر سجلًا بسيطًا وتذكيرًا مناسبًا، وقارن التسجيلات دوريًا ببيانات المعلم، وعزز الدقة والاستقلال ثم خفف التذكير تدريجيًا عند النجاح.