تكبير الشاشة هو استخدام إعدادات أو برامج لزيادة حجم النص والعناصر الرقمية، وقد يشمل تتبع المؤشر وتغيير التباين أو جزء العرض لمساعدة الطالب ذي ضعف البصر على القراءة والتنقل.

ما هي التقنية أو التكييف؟

تكبير الشاشة هو استخدام إعدادات أو برامج لزيادة حجم النص والعناصر الرقمية، وقد يشمل تتبع المؤشر وتغيير التباين أو جزء العرض لمساعدة الطالب ذي ضعف البصر على القراءة والتنقل. يفيد عندما تكون الرؤية المتبقية تسمح بالوصول البصري لكن الحجم الافتراضي أو كثافة الصفحة أو التباين تشكل حاجزًا.

كيف نختارها؟

يُختبر مستوى التكبير والمسافة وطريقة التمرير مع المهمة الفعلية؛ فزيادة الحجم قد تقلل كمية المحتوى الظاهر وتزيد التنقل، لذلك لا يوجد مستوى واحد مناسب دائمًا.

تطبيقها في المدرسة

ينبغي توفير مواد قابلة لإعادة التدفق والتكبير دون فقد المعلومات، والسماح بتقنيات التكبير والأجهزة الشخصية، وإتاحة بدائل مثل الصوت أو برايل عندما يكون التكبير وحده مرهقًا.

حدود الاستخدام

التكبير ليس مرادفًا للطباعة الكبيرة في كل سياق، وقد يحتاج الطالب إلى مزيج من الأساليب حسب المادة وطول المهمة والإجهاد البصري.

أسئلة شائعة

متى نستخدم تكبير الشاشة في التعليم؟

عندما يثبت التقييم الوظيفي أنها تزيل حاجزًا حقيقيًا وتزيد الاستقلال أو الدقة أو الوصول إلى الهدف التعليمي.

هل هي مناسبة لكل طالب لديه التشخيص نفسه؟

لا. اختيار التقنية يعتمد على المهمة والبيئة والمهارات والتفضيلات، وليس على التشخيص وحده.

هل تحتاج إلى تجربة قبل الاعتماد؟

نعم. تُجرب في مهام واقعية وتُقاس الدقة والسرعة والإجهاد والاستقلال قبل تثبيت القرار.

هل تغير هدف التعلم؟

التكييف الجيد يحافظ على الهدف ويغير وسيلة الوصول فقط؛ إذا كانت الوسيلة نفسها جزءًا من الهدف فيجب توثيق القرار بعناية.