التفاوت الشبكي (Retinal Disparity)
فرق صغير بين الصورة التي تسقط على شبكية العين اليمنى والصورة التي تسقط على شبكية العين اليسرى بسبب اختلاف موضع العينين.
كيف يُفهم هذا المفهوم؟
يستخدم الجهاز البصري هذا الاختلاف بين الصورتين كإشارة ثنائية العين للمساعدة في تقدير العمق والمسافة، ويزداد الاختلاف عادةً للأجسام الأقرب ضمن المدى المناسب.
السمات الأساسية
- يرتبط بكيفية تحويل المعلومات الحسية إلى خبرة إدراكية قابلة للتفسير.
- يُدرس عادةً بمقارنة المثير الفيزيائي مع الاستجابة أو الحكم الإدراكي.
- يتغير أثره باختلاف خصائص المثير والسياق الحسي والانتباه والخبرة السابقة.
ما الذي يؤثر في ظهوره أو قياسه؟
- شدة المثير ومدته وتباينه وموقعه ضمن المجال الحسي.
- الانتباه والتوقع والخبرة السابقة والتكيف مع البيئة الحسية.
الفرق عن مفهوم قريب
يختلف عن التقارب البصري الذي يعتمد على مقدار دوران العينين إلى الداخل، وعن إشارات العمق أحادية العين التي يمكن استخدامها بعين واحدة.
تطبيق عملي وآمن
عند تفسير مهمة عمق بصري، حدّد ما إذا كانت تعتمد على التفاوت الشبكي أم على إشارات أخرى؛ تعطيل إشارة واحدة لا يعني غياب إدراك العمق بالكامل.
أسئلة شائعة
ما تعريف التفاوت الشبكي؟
فرق صغير بين الصورة التي تسقط على شبكية العين اليمنى والصورة التي تسقط على شبكية العين اليسرى بسبب اختلاف موضع العينين.
كيف يظهر التفاوت الشبكي في الدراسات النفسية؟
يستخدم الجهاز البصري هذا الاختلاف بين الصورتين كإشارة ثنائية العين للمساعدة في تقدير العمق والمسافة، ويزداد الاختلاف عادةً للأجسام الأقرب ضمن المدى المناسب.
ما الفرق بين التفاوت الشبكي ومفهوم قريب منه؟
يختلف عن التقارب البصري الذي يعتمد على مقدار دوران العينين إلى الداخل، وعن إشارات العمق أحادية العين التي يمكن استخدامها بعين واحدة.
ما الاستخدام العملي لفهم التفاوت الشبكي؟
عند تفسير مهمة عمق بصري، حدّد ما إذا كانت تعتمد على التفاوت الشبكي أم على إشارات أخرى؛ تعطيل إشارة واحدة لا يعني غياب إدراك العمق بالكامل.