مقاطعة الاستجابة وإعادة التوجيه (Response Interruption and Redirection; RIRD) إجراء يتضمن مقاطعة استجابة مستهدفة ثم توجيه الشخص إلى استجابة أخرى. استُخدم خصوصًا مع بعض السلوكيات النمطية لدى أشخاص ذوي توحد، لكن الاستخدام المعاصر يحتاج حذرًا أكبر من مجرد سؤال هل يقل السلوك؛ يجب أيضًا سؤال هل السلوك مؤذٍ أو معيق فعلًا، وما وظيفته، وما تفضيلات الشخص، وهل توجد بدائل أقل تقييدًا.

متى قد يكون مبررًا؟

قد يُنظر في RIRD عندما يكون السلوك المتكرر شديدًا بما يكفي ليمنع الوصول إلى التعلم أو السلامة أو التواصل، وبعد تقييم السياق والوظيفة والبدائل. وجود سلوك نمطي بحد ذاته ليس سببًا كافيًا للتدخل، خصوصًا إذا كان غير ضار ويؤدي وظيفة تنظيمية أو تعبيرية.

كيف يعمل الإجراء؟

عند حدوث السلوك المستهدف تُقاطع الاستجابة بطريقة محددة ثم يُطلب أو يُيسر سلوك بديل مناسب، وقد يكون لفظيًا أو حركيًا حسب البروتوكول. بعض الدراسات وجدت انخفاضًا في السلوك النمطي، لكن آلية الإجراء قد تتضمن أثرًا عقابيًا، ما يرفع أهمية الموافقة والضرورة والبدائل الأقل تقييدًا.

ما الذي تغير في تقييم الدليل؟

مراجعة جودة منشورة في 2026 أعادت فحص RIRD من منظور المنهجية والملاءمة الأخلاقية، وخلصت إلى أن فائدته المحتملة تعتمد على الملاءمة السياقية والتقييم الوظيفي ودقة التطبيق وتفضيلات الشخص. لذلك لا ينبغي وصفه كحل عام أو تلقائي للتوحد.

بدائل ومؤشرات الإيقاف

قبل RIRD تُفحص تعديلات البيئة، الإثراء، التواصل الوظيفي، الاستراحات، والتعزيز التفاضلي أو غيرها من البدائل المناسبة للوظيفة. ويوقف أو يعاد تصميم التدخل إذا ظهرت ضائقة، أو لم يتحسن الوصول الوظيفي، أو كان الهدف مجرد جعل السلوك يبدو أكثر نمطية اجتماعيًا.

أسئلة شائعة

هل كل السلوكيات النمطية تحتاج RIRD؟

لا. السلوك غير المؤذي أو الذي يخدم التنظيم الذاتي لا يحتاج تدخلًا لمجرد اختلافه عن السلوك المألوف.

هل RIRD ممارسة مبنية على الدليل؟

له قاعدة بحثية، لكن مراجعات أحدث تشدد على تفاوت جودة الأدلة والحاجة إلى ملاءمة أخلاقية ووظيفية فردية.

هل يمكن أن يعمل كعقوبة؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أشكال RIRD قد تعمل عبر آلية عقابية، ولهذا يجب تفضيل البدائل الأقل تقييدًا ومراقبة الضائقة.

ما الهدف الصحيح من التدخل؟

تحسين السلامة أو الوصول إلى التعلم أو التواصل أو المشاركة، لا قمع اختلاف غير مؤذٍ لمجرد جعله أقل ظهورًا.