إعادة التوجيه السلوكي (Behavior Redirection) هي استراتيجية صفية توجه الطالب من سلوك غير مناسب أو خارج المهمة إلى سلوك بديل واضح يمكن تنفيذه. تركز على ما ينبغي فعله الآن بدل إطالة الحديث عن الخطأ، ويُفضل أن يتبعها تعزيز وصفي عندما يستجيب الطالب بطريقة مناسبة.
متى نستخدم إعادة التوجيه؟
تفيد مع التشتت أو الاستخدام غير المناسب للأدوات أو الحديث خارج الدور أو بداية تصاعد بسيط، عندما يستطيع الطالب تنفيذ البديل المطلوب. إذا كان السلوك ناتجًا عن مهمة غير مفهومة أو ألم أو حاجة للتواصل، فيجب معالجة السبب وليس الاكتفاء بالتوجيه.
خطوات إعادة التوجيه
توصي مواد IRIS بأن يوضح المعلم السلوك غير المناسب دون منحه اهتمامًا زائدًا، ثم يصف البديل المرغوب بعبارة قصيرة ومباشرة، وبعد ظهور البديل يقدم تغذية راجعة أو تعزيزًا وصفيًا يوضح ما نجح.
كيف نحافظ على الهدوء والكرامة؟
تكون النبرة محايدة، والتعليمات موجزة، ويُتجنب الجدال أو الإحراج أمام الزملاء. كلما كانت الاستجابة أقل استعراضًا وأكثر وضوحًا قل احتمال تحول الموقف إلى صراع سلطة أو صرف انتباه الصف.
متى ننتقل إلى دعم أعمق؟
إذا تكرر السلوك رغم إعادة التوجيه، يجمع الفريق بيانات عن المواقف السابقة للسلوك والمهارة المطلوبة والنتائج التي تليه. قد يحتاج الطالب إلى تعديل المهمة أو تعليم مهارة بديلة أو دعم سلوكي فردي بدل تكرار التوجيه نفسه.
أسئلة شائعة
هل إعادة التوجيه عقوبة؟
لا. هي نقل الانتباه والسلوك إلى بديل مناسب وواضح، وليست عقوبة أو توبيخًا طويلًا.
هل نذكر السلوك غير المناسب؟
يمكن ذكره بإيجاز شديد، ثم ينتقل التركيز فورًا إلى السلوك البديل المطلوب.
ماذا بعد أن يستجيب الطالب؟
يُفضّل تقديم تغذية راجعة أو تعزيز وصفي يوضح السلوك المناسب الذي قام به.
ماذا لو تكرر السلوك كثيرًا؟
يحتاج الفريق إلى مراجعة السبب والبيئة والمهارة، لا إلى تكرار التوجيه آليًا دون فهم ما يحافظ على السلوك.