نموذج حالات الهوية (Identity Status Model)

إطار نمائي يصف حالات الهوية وفق بعدين رئيسيين: مقدار الاستكشاف ومقدار الالتزام بخيارات أو قيم أو أدوار.

كيف يُفهم هذا المفهوم؟

يولد تقاطع البعدين أنماطًا مثل الانتشار والانغلاق والتعليق والتحقق، ويمكن أن ينتقل الشخص بينها عبر الزمن والمجالات.

السمات الأساسية

  • يصف تغيرًا أو بنية نظرية مرتبطة بتطور التفكير والسلوك عبر العمر.
  • يُفسر ضمن التسلسل النمائي والسياق الثقافي والتعليم والخبرة وليس كقاعدة جامدة لكل طفل.
  • الفروق الفردية طبيعية؛ مفهوم المرحلة أو المهمة يصف نمطًا بحثيًا ولا يحدد وحده سلامة النمو أو اضطرابه.

ما الذي يؤثر في ظهوره أو قياسه؟

  • العمر والخبرة وفرص التعلم والتفاعل الاجتماعي والثقافي.
  • متطلبات المهمة واللغة المستخدمة وسياق التقييم والفروق الفردية.

الفرق عن مفهوم قريب

يختلف عن مراحل عمرية ثابتة؛ حالات الهوية لا تتبع ترتيبًا حتميًا واحدًا ولا تُعد تشخيصات.

تطبيق عملي وآمن

استخدم النموذج لفهم عملية اتخاذ خيارات الهوية لا لوضع ملصق دائم على المراهق أو الراشد.

أسئلة شائعة

ما تعريف نموذج حالات الهوية؟

إطار نمائي يصف حالات الهوية وفق بعدين رئيسيين: مقدار الاستكشاف ومقدار الالتزام بخيارات أو قيم أو أدوار.

كيف يظهر نموذج حالات الهوية في الدراسات النفسية؟

يولد تقاطع البعدين أنماطًا مثل الانتشار والانغلاق والتعليق والتحقق، ويمكن أن ينتقل الشخص بينها عبر الزمن والمجالات.

ما الفرق بين نموذج حالات الهوية ومفهوم قريب منه؟

يختلف عن مراحل عمرية ثابتة؛ حالات الهوية لا تتبع ترتيبًا حتميًا واحدًا ولا تُعد تشخيصات.

ما الاستخدام العملي لفهم نموذج حالات الهوية؟

استخدم النموذج لفهم عملية اتخاذ خيارات الهوية لا لوضع ملصق دائم على المراهق أو الراشد.