استراتيجية اليد تحت اليد (Hand-Under-Hand Support) — أسلوب يضع فيه الشريك يديه تحت يدي الشخص أثناء الاستكشاف أو أداء النشاط، فيتيح له متابعة حركة الشريك ولمس ما يحدث مع بقاء إمكانية الانسحاب أو أخذ المبادرة.
التعريف وما الذي يعنيه عمليًا
أسلوب يضع فيه الشريك يديه تحت يدي الشخص أثناء الاستكشاف أو أداء النشاط، فيتيح له متابعة حركة الشريك ولمس ما يحدث مع بقاء إمكانية الانسحاب أو أخذ المبادرة.
السمات أو مؤشرات الحاجة
يفيد بعض المتعلمين الصم المكفوفين أو ذوي الاحتياجات الحسية المتعددة عندما يحتاجون خبرة مشتركة لفهم نشاط أو حركة جديدة دون أن تُمسك أيديهم وتُقاد بالقوة.
الأسباب أو العوامل المؤثرة
تتأثر فائدته بثقة المتعلم بالشريك، والحساسية للمس، والتوقيت، ووضع اليدين، ومدى معرفة المتعلم بالنشاط. تحويله إلى يد فوق اليد قسرية يغيّر طبيعة الاستراتيجية ويقلل التحكم الذاتي.
دعم وتكييفات عملية آمنة
قدّم يدك كدعوة، وضعها تحت يد المتعلم واترك له خيار المتابعة أو الابتعاد، وخفف الدعم عندما يبدأ بالمبادرة. لا تستخدم القوة لإكمال المهمة، وسمِّ ما يحدث بلغة التواصل المناسبة للشخص.
أسئلة شائعة
ما المقصود بـ استراتيجية اليد تحت اليد؟
أسلوب يضع فيه الشريك يديه تحت يدي الشخص أثناء الاستكشاف أو أداء النشاط، فيتيح له متابعة حركة الشريك ولمس ما يحدث مع بقاء إمكانية الانسحاب أو أخذ المبادرة.
متى نحتاج إلى هذا الأسلوب أو الدعم؟
يفيد بعض المتعلمين الصم المكفوفين أو ذوي الاحتياجات الحسية المتعددة عندما يحتاجون خبرة مشتركة لفهم نشاط أو حركة جديدة دون أن تُمسك أيديهم وتُقاد بالقوة.
كيف يطبق بصورة صحيحة وآمنة؟
قدّم يدك كدعوة، وضعها تحت يد المتعلم واترك له خيار المتابعة أو الابتعاد، وخفف الدعم عندما يبدأ بالمبادرة. لا تستخدم القوة لإكمال المهمة، وسمِّ ما يحدث بلغة التواصل المناسبة للشخص.