تشتت المسؤولية (Diffusion of Responsibility)
انخفاض شعور الفرد بالمسؤولية الشخصية عن الفعل عندما يعتقد أن المسؤولية موزعة بين عدة أشخاص يمكنهم التدخل أو اتخاذ القرار.
شرح المصطلح
يُستخدم المفهوم لتفسير جانب من سلوك المساعدة والقرارات الجماعية، لكنه لا يفسر كل عدم تدخل. وضوح الأدوار، الخبرة، خطورة الموقف، وتوقعات الآخرين يمكن أن تغير المسؤولية المدركة بصورة كبيرة.
السمات أو المظاهر
هذا المصطلح لا يُستخدم وحده كتشخيص مستقل؛ تُفهم المظاهر بحسب السياق والأدلة المتاحة.
- افتراض أن شخصًا آخر سيتصرف
- تراجع الإحساس بأن القرار يقع على عاتق الفرد وحده
- زيادة التردد عندما تكون المسؤوليات غير محددة
العوامل المرتبطة والسياق
لا يُفترض سبب واحد مباشر؛ النقاط التالية عوامل أو ظروف تساعد على فهم الظاهرة ولا تسمح بالتشخيص وحدها.
- زيادة عدد الأشخاص القادرين ظاهريًا على التصرف
- غموض الأدوار أو من يملك الصلاحية
- مراقبة سلوك الآخرين قبل اتخاذ القرار
الفرق عن المفاهيم القريبة
تشتت المسؤولية آلية نفسية محتملة، بينما تأثير المتفرج هو نمط أوسع في نتائج التدخل بوجود آخرين ويمكن أن يتأثر بآليات إضافية مثل الغموض وتقييم المخاطر.
نصائح عملية آمنة
- حدد مالك كل مهمة بالاسم في العمل الجماعي
- في المواقف العاجلة وجّه طلبًا واضحًا إلى شخص محدد
- استخدم قوائم مسؤوليات تمنع افتراض أن المهمة سينفذها شخص مجهول
أسئلة شائعة
هل تشتت المسؤولية يعني عدم الاهتمام؟
لا. قد يهتم الفرد بالموقف لكنه يفترض أن شخصًا آخر مسؤول أو أكثر قدرة على التصرف.
هل يحدث فقط في الطوارئ؟
لا، يمكن أن يظهر في فرق العمل والقرارات الجماعية ومواقف المساعدة، مع اختلاف شدته حسب السياق.
كيف نحد منه؟
بتحديد المسؤوليات والأسماء والأفعال المطلوبة بوضوح وتقليل الغموض حول من ينبغي أن يبدأ.