خطأ أ لا ب (A-not-B Error)

نمط تجريبي لدى بعض الرضع يتمثل في البحث عن شيء في موقع اعتادوا العثور عليه فيه بعد نقله أمامهم إلى موقع جديد، ويتأثر بالعمر والتأخير والسياق الحركي.

التعريف والنطاق

نمط تجريبي لدى بعض الرضع يتمثل في البحث عن شيء في موقع اعتادوا العثور عليه فيه بعد نقله أمامهم إلى موقع جديد، ويتأثر بالعمر والتأخير والسياق الحركي. ينتمي المفهوم إلى علم النفس النمائي. يُفسر ضمن العمر والخبرة والثقافة وطريقة المهمة، ولا يمثل مرحلة حتمية أو معيارًا منفردًا للحكم على نمو شخص بعينه.

كيف يُدرس أو يُقاس؟

يُدرس بالملاحظة والمهام التجريبية والدراسات الطولية أو المقطعية، وتقرأ النتائج مع التباين الفردي واختلاف اللغة والخبرة والبيئة.

العوامل التي تغيّر النتيجة

قد يتغير الأداء باختلاف العمر والتجربة وطريقة تقديم المهمة والانتباه واللغة والعلاقة مع الملاحظ والبيئة الاجتماعية والثقافية.

الحدود والتمييز عن المفاهيم القريبة

لا تستخدم المفهوم لتشخيص التأخر أو الاضطراب من مثال واحد؛ القرارات الفردية تحتاج تاريخًا نمائيًا وسياقًا وظيفيًا وتقييمًا مناسبًا عند الحاجة.

كيف أستخدم المفهوم عمليًا؟

  • ابدأ بتعريف المصطلح كما يستخدم في فرعه العلمي وحدد ما إذا كان وصفًا أو نظرية أو تقنية أو مؤشرًا قبل التطبيق.
  • اربط أي مثال بالسياق وطريقة القياس والمصدر، ولا تحول المفهوم إلى حكم شخصي أو وصفة علاجية أو استنتاج سببي يتجاوز الدليل.

ما الذي لا يمكن للمصطلح إثباته؟

لا يثبت خطأ أ لا ب وحده تشخيصًا أو سببًا فرديًا أو فعالية علاجية لشخص بعينه، ولا يكفي منفردًا لاتخاذ قرار عالي الأثر.

أسئلة شائعة

ما المقصود بـ خطأ أ لا ب؟

نمط تجريبي لدى بعض الرضع يتمثل في البحث عن شيء في موقع اعتادوا العثور عليه فيه بعد نقله أمامهم إلى موقع جديد، ويتأثر بالعمر والتأخير والسياق الحركي.

كيف يُدرس خطأ أ لا ب؟

يُدرس بالملاحظة والمهام التجريبية والدراسات الطولية أو المقطعية، وتقرأ النتائج مع التباين الفردي واختلاف اللغة والخبرة والبيئة.

ما العوامل التي تؤثر في خطأ أ لا ب؟

قد يتغير الأداء باختلاف العمر والتجربة وطريقة تقديم المهمة والانتباه واللغة والعلاقة مع الملاحظ والبيئة الاجتماعية والثقافية.

هل يمكن استخدام خطأ أ لا ب للتشخيص الذاتي؟

لا. الصفحة تشرح المفهوم وحدوده، أما التشخيص أو الخطة العلاجية فتحتاج تقييمًا مهنيًا مناسبًا عندما يكون ذلك مطلوبًا.