خشونة الورك أو الفصال العظمي في مفصل الورك قد تجعل المشي والنهوض من الكرسي وارتداء الجوارب والأحذية وصعود الدرج والدخول إلى السيارة أصعب، لكنها لا تعني أن المفصل يجب أن يتوقف عن الحركة. الألم قد يظهر في المغبن أو مقدمة الفخذ أو الجانب، وقد يمتد أحيانًا إلى الركبة، لذلك يحتاج التشخيص إلى ربط القصة والفحص بالوظيفة لا الاعتماد على مكان الألم وحده. NICE تضع التمرين العلاجي والمعلومات وإدارة الوزن عند الحاجة ضمن العلاجات الأساسية للفصال العظمي، وAAOS 2023/2024 تشير إلى أن العلاج الطبيعي يمكن أن يحسن الألم والوظيفة لدى أشخاص مختارين ذوي أعراض خفيفة إلى متوسطة. AAPM&R تؤكد أن التأهيل والتمرين يهدفان إلى تحسين القدرة الوظيفية وتقليل العجز. هذا الدليل يركز على ما يميز الورك وظيفيًا: المشي وطول الخطوة، الدوران والانحناء، الجلوس والنهوض، الدرج، استخدام العصا، العمل والسفر، ثم التحضير لاستبدال الورك والتعافي بعده عندما تصبح الجراحة الخيار الأنسب.
كيف تظهر خشونة الورك في الحياة اليومية؟
قد يبدأ الشخص بالشعور بصلابة بعد الجلوس أو ألم في المغبن عند المشي لمسافة أطول، ثم يلاحظ صعوبة في ربط الحذاء أو رفع الرجل داخل السيارة. مع الوقت قد يقصر طول الخطوة أو يميل الجذع أثناء المشي لتقليل الحمل. بعض الأشخاص يصفون الألم في الفخذ أو الركبة أكثر من الورك نفسه، ولذلك يجب فحص المفاصل المجاورة. المهم هو تحديد الأنشطة التي انخفضت: هل توقف الشخص عن التسوق؟ هل يتجنب الدرج؟ هل يعتمد على اليدين للنهوض؟ هل يحتاج مساعدة في اللباس؟ هذه الأسئلة تحول التشخيص من صورة مفصل إلى خريطة عجز يمكن للتأهيل أن يعالج أجزاء منها.
ألم الورك ليس دائمًا خشونة
قد تأتي الأعراض من الأوتار حول الورك أو الجراب أو العمود القطني أو مشكلة في العظم أو التهابات أو إصابة حادة. الألم الجانبي الذي يزداد عند النوم على الجانب قد يختلف عن الألم العميق في المغبن، والألم المصحوب بأعراض عصبية قد يحتاج فحص الظهر والأعصاب. إذا ظهر ألم شديد مفاجئ بعد سقوط، أو مفصل حار متورم، أو أعراض عامة، أو تدهور سريع غير معتاد، يجب تقييم السبب قبل افتراض أن الأمر نوبة خشونة اعتيادية.
التشخيص والتصوير: الصورة تساعد عندما تغير القرار
NICE تسمح بالتشخيص السريري للفصال العظمي في كثير من البالغين عندما يكون العمر والأعراض والفحص متوافقين، ولا توصي بالتصوير الروتيني لمتابعة العلاج غير الجراحي. في الورك قد تستخدم الأشعة البسيطة عندما يحتاج الطبيب إلى تأكيد شدة التغير أو استبعاد سبب آخر أو التخطيط للجراحة. لا ينبغي تفسير المسافة المفصلية أو النتوءات العظمية وحدها على أنها مقياس دقيق للألم؛ الوظيفة والأعراض أهم في تحديد الخطة. إذا كان التصوير لن يغير العلاج الحالي، يمكن أن يكون التركيز الأفضل على الحركة والقوة والمشي. وعندما يصبح استبدال المفصل مطروحًا، تساعد الصور والفحص على تخطيط القرار مع الجراح.
مدى الحركة: لماذا يصبح الحذاء والسيارة أصعب؟
قد تفقد مفاصل الورك تدريجيًا الدوران والثني أو المد، ما يظهر في أنشطة مثل لبس الجوارب، قص الأظافر، دخول السيارة أو اتخاذ خطوة طويلة. العلاج لا يحاول دفع المفصل بالقوة إلى مدى غير واقعي، بل يستعيد ما يمكن استعادته ويعلم طرقًا أكثر كفاءة لأداء المهمة. يمكن استخدام تمارين حركة موجهة، وتعديل ارتفاع الكرسي، أو أدوات مساعدة مؤقتة للبس إذا كان الانحناء شديد الصعوبة. عندما تتحسن الحركة يجب أن تُدمج في وظيفة؛ زيادة عشر درجات في الفحص لا تعني كثيرًا إذا بقي الشخص غير قادر على دخول السيارة أو صعود الدرج.
الحركة المؤلمة ليست دائمًا حركة ممنوعة
قد يظهر ألم أو شد خفيف عند نهاية المدى، وهذا لا يعني تلقائيًا أن الحركة تضر المفصل. يضبط المختص المدى والجرعة وفق استجابة الأعراض في اليوم نفسه واليوم التالي. الزيادة الكبيرة أو المستمرة في الألم أو التورم تحتاج تعديل الحمل، بينما يمكن للانزعاج المحدود المؤقت أن يكون جزءًا من إعادة بناء الحركة. الهدف هو توسيع القدرة تدريجيًا دون إبقاء المفصل في تهيج مستمر.
القوة: الألوية والفخذ والجذع تخدم المشي والدرج
ضعف العضلات حول الورك قد يزيد صعوبة المشي والنهوض والوقوف على ساق واحدة. يمكن للبرنامج أن يشمل العضلات الألوية والمبعدات والباسطات والمقربات والعضلات الأمامية والخلفية للفخذ مع الجذع، لكن اختيار التمرين يعتمد على القدرة والألم. قد يبدأ الشخص بتمارين جلوس أو استلقاء ثم ينتقل إلى النهوض من الكرسي والخطوات والقرفصاء المعدلة وتمارين الوقوف والمقاومة. القوة المطلوبة للعيش ليست قوة عضلة منفردة؛ صعود الدرج يحتاج الورك والركبة والكاحل والتوازن. لذلك يربط التدريب بالمهمة ويدخل تحميلًا تدريجيًا بدل تكرار حركات صغيرة فقط.
التمرين الهوائي: حافظ على اللياقة بينما تعالج المفصل
عندما يقل المشي بسبب الألم قد تنخفض اللياقة ويزداد التعب، فيصبح النشاط نفسه أصعب. يمكن استخدام المشي أو الدراجة أو التمارين المائية أو أجهزة أخرى حسب تفضيل الشخص وقدرته. NICE توصي بالتمرين العلاجي المكيف لاحتياجات الفرد، وACR تؤكد أهمية التمرين في خشونة الورك. إذا كان المشي الطويل يهيج الأعراض، يمكن تقسيمه إلى فترات أقصر، أو استخدام الدراجة أو الماء لبناء اللياقة مع استمرار تدريب المشي الوظيفي. الهدف ليس الوصول إلى عدد خطوات واحد للجميع، بل رفع القدرة الأسبوعية بطريقة يمكن استمرارها.
الماء مفيد عندما يجعل الحركة أسهل لكنه ليس شرطًا
التمرين في الماء يقلل جزءًا من وزن الجسم وقد يسمح بحركة مريحة لدى بعض الأشخاص، لكنه ليس متاحًا للجميع ولا يجب اعتباره علاجًا ضروريًا. إذا كان الوصول للمسبح صعبًا يمكن بناء برنامج أرضي جيد بالجرعة المناسبة. الاختيار يعتمد على التفضيل والتكلفة والاستمرارية والهدف الوظيفي.
المشي والعصا: أداة لزيادة المسافة لا علامة فشل
قد تساعد العصا أو وسيلة المشي على تقليل الألم وتحسين الثبات لدى من يحتاجها. استخدام العصا في اليد المقابلة للورك المتأثر قد يقلل الطلب الميكانيكي أثناء المشي، لكن الضبط والتدريب مهمان لأن الطول أو النمط غير المناسب قد يخلق عبئًا جديدًا. بعض الأشخاص يستخدمون العصا خارج المنزل فقط أو في الأيام الأطول، وهذا يمكن أن يحافظ على النشاط بدل إجبارهم على الاختيار بين المشي بألم شديد أو عدم الخروج. إذا تغير التوازن أو ظهرت سقوطات فقد يحتاج الشخص جهازًا أكثر ثباتًا وتقييمًا أوسع. الهدف أن تسمح الأداة بحياة أكثر لا أن تصبح قيدًا دائمًا دون مراجعة.
النهوض من الكرسي والدرج: حول التمرين إلى مهمة
الكرسي المنخفض يزيد حاجة الورك للثني والقوة، وقد يجعل النهوض مؤلمًا. يمكن مؤقتًا رفع ارتفاع المقعد أو استخدام اليدين ثم تقليل المساعدة مع تحسن القوة. في الدرج يمكن تدريب الخطوة والقدرة على الوقوف على ساق واحدة، واستخدام الدرابزين عند الحاجة. لا يكفي أن ينجح الشخص في تمرين على السرير إذا بقي عاجزًا عن الدرج في منزله. يجب أن تقاس المهمة نفسها: عدد الدرجات، مقدار المساعدة، الألم والوقت، ثم تتدرج الخطة نحو الأداء الفعلي.
الوزن وإدارة الحمل دون لوم
NICE توصي بدعم إدارة الوزن لدى من لديهم زيادة وزن أو سمنة لأن الخفض يمكن أن يحسن الألم والوظيفة، لكن هذا لا يعني أن كل شخص بآلام الورك يجب أن يخسر وزنًا أو أن الوزن هو سبب المشكلة الوحيد. يمكن البدء بالتمرين والقوة فورًا، ومع وجود حاجة لإدارة الوزن يُبنى المسار بطريقة داعمة مع اختصاصي تغذية أو خدمة مناسبة. تجنب اللوم مهم لأن الخجل قد يقلل المشاركة في النشاط. يمكن أيضًا إدارة الحمل عبر تعديل المسافات وتوزيع الأعمال واستخدام عصا أو دراجة بدل وضع كل المسؤولية على الميزان.
النوبات والأيام الأسوأ: لا توقف الحركة بالكامل
قد تمر فترات يزداد فيها الألم أو الصلابة بعد نشاط أطول من المعتاد. يمكن خفض جرعة المشي أو المقاومة مؤقتًا والاحتفاظ بحركة لطيفة وتمارين قوة أساسية ثم العودة تدريجيًا. تسجيل التغير في الحمل يساعد على اكتشاف قفزة مفاجئة في العمل أو السفر أو الدرج. إذا كان الألم مختلفًا جذريًا أو صاحبته أعراض عامة أو عدم قدرة مفاجئ على التحميل، يجب إعادة التقييم. الخطة المرنة تمنع كل نوبة من إعادة الشخص إلى الخمول الكامل.
العلاج اليدوي: يمكن أن يساعد لكنه ليس محور الخطة
NICE تسمح بالنظر في العلاج اليدوي للورك أو الركبة فقط إلى جانب التمرين، وتوضح أن الدليل لا يدعم استخدامه وحده كعلاج أساسي. يمكن أن يستخدم التحريك أو تقنيات الأنسجة لتقليل الألم أو تحسين حركة تسمح بالتمرين، لكن يجب قياس هل تغيرت الوظيفة. إذا احتاج الشخص جلسة متكررة ليشعر بتحسن لساعات دون تقدم في المشي أو القوة، ينبغي إعادة التفكير في قيمة التدخل. الهدف أن تمكّن الوسيلة من الحركة لا أن تستبدلها.
الأدوية والحقن: دعم مؤقت ضمن خطة أوسع
AAOS 2024 تشير إلى توصية قوية بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية الفموية لدى المرضى المناسبين لتقليل الألم وتحسين الوظيفة، وإلى إمكان النظر في حقن الكورتيكوستيرويد داخل المفصل لتخفيف قصير المدى في حالات مختارة. كما توصي بقوة بعدم استخدام حمض الهيالورونيك داخل الورك لأنه لم يحسن الوظيفة أو الألم أكثر من الدواء الوهمي في الدليل الذي راجعته. هذه قرارات طبية تعتمد على الكلى والمعدة والقلب والسكري والأدوية الأخرى، ولا تحددها صفحة تثقيفية. من منظور التأهيل، أي تخفيف للألم ينبغي استثماره في زيادة النشاط والقوة والوظيفة، لا أن يصبح بديلًا عن الخطة.
هل الحقن تعني أن الجراحة أصبحت ضرورية؟
لا. الحقن قد تستخدم كجزء من الإدارة غير الجراحية لبعض الأشخاص، والقرار بشأن الجراحة يعتمد على شدة الأعراض وتأثيرها في الحياة ومدى نجاح الخيارات غير الجراحية. إذا أعطى الحقن راحة مؤقتة ثم عاد العجز، يراجع الفريق الصورة الكاملة بدل افتراض أن خطوة واحدة تقود حتمًا إلى التالية.
العمل والسفر والجلوس الطويل
الأعمال التي تتطلب المشي الطويل أو حملًا أو الانحناء قد تحتاج تدرجًا أو تعديلًا مؤقتًا. يمكن رفع ارتفاع بعض الأسطح، استخدام عربة بدل حمل متكرر، أو توزيع المهام على اليوم. الجلوس الطويل في سيارة أو طائرة قد يزيد الصلابة، ويمكن أن تساعد فترات الحركة وتغيير الوضع. إذا كان العمل يتطلب صعودًا متكررًا أو حمل أوزان، يجب أن يتضمن التدريب هذه العناصر تدريجيًا. العودة للعمل لا تنتظر ألمًا صفريًا؛ تركز على قدرة مستقرة وتعديلات قابلة للمراجعة.
متى نناقش استبدال الورك؟
NICE توصي بالنظر في الإحالة لاستبدال المفصل عندما تؤثر الأعراض مثل الألم والصلابة ونقص الوظيفة بصورة كبيرة في جودة الحياة ولا تكون الإدارة غير الجراحية فعالة أو مناسبة. يجب أن يكون القرار مبنيًا على التقييم السريري لا على درجة رقمية جامدة وحدها، ولا توصي NICE باستبعاد الأشخاص من الإحالة بسبب العمر أو الجنس أو التدخين أو الأمراض المصاحبة أو الوزن وحدها. AAOS تغطي كذلك العلاج الجراحي وغير الجراحي لخشونة الورك. من المهم مناقشة الهدف الواقعي، مخاطر الجراحة، الصحة العامة، الدعم في المنزل ومتطلبات العمل قبل القرار. الجراحة ليست فشل التأهيل؛ قد تكون مرحلة من مسار وظيفي عندما يصبح المفصل نفسه العائق الأكبر.
قبل استبدال الورك: ماذا يفعل التأهيل التحضيري؟
يمكن استخدام الفترة السابقة للجراحة لتحسين القوة واللياقة، تعلم استخدام المشاية أو العكازات المتوقعة، تجهيز المنزل، ومناقشة الدرج والنوم والحمام والنقل. الشخص الذي يدخل الجراحة بقدرة أفضل على النهوض والمشي قد يكون أكثر استعدادًا للتعافي، لكن التأهيل التحضيري لا يضمن نتيجة محددة ولا يلغي الحاجة للجراحة عند وجود استطباب واضح. يمكن أيضًا ترتيب الدعم الأسري والأجهزة مسبقًا بدل اكتشاف المشكلة في يوم الخروج.
تجهيز المنزل قبل العملية يوفر وقتًا بعد الخروج
يمكن فحص ارتفاع السرير والكرسي، وجود درابزين، طريق الوصول للحمام، السجاد المتحرك، مكان الدواء والطعام، ومن سيساعد في الأيام الأولى. هذه الترتيبات البسيطة تقلل العوائق عندما يكون الشخص ما زال يتعلم المشي ويحتاج طاقة للتعافي.
بعد استبدال الورك: الحركة والقوة قبل العودة للأدوار
بعد استبدال الورك يبدأ التركيز على الحركة الآمنة، النهوض، المشي بالجهاز المناسب، الدرج والعناية الذاتية، ثم زيادة القوة والتحمل. AAOS تشير إلى أن العلاج الطبيعي الرسمي أو التمرين المنزلي غير المراقب يمكن النظر إليهما بعد استبدال الورك، ما يعكس أن مقدار الإشراف يختلف حسب الشخص. لا يوجد برنامج واحد يناسب كل جراحة؛ نوع المدخل الجراحي وتعليمات الجراح والعضلات والأنسجة والأمراض المصاحبة كلها تؤثر في الخطة. عندما يستقر المشي يمكن تقليل الاعتماد على الجهاز تدريجيًا إذا كانت الجودة والأمان يسمحان. بعد ذلك تنتقل الأهداف إلى القيادة والعمل والسفر والنشاط البدني وفق تعليمات الفريق.
الاحتياطات بعد الجراحة ليست قائمة إنترنت ثابتة
قد تختلف الاحتياطات المتعلقة بالحركة والتحميل حسب المدخل الجراحي وحالة الأنسجة وتفضيل الجراح. لذلك لا ينبغي أن يتبنى الشخص قائمة عامة من الإنترنت أو يستمر بقيود أشهرًا دون مراجعة. يأخذ برنامج التأهيل تعليمات الفريق الجراحي ويحولها إلى تقدم عملي في النوم واللباس والجلوس والمشي والدرج.
متى نعيد تقييم الخطة؟
إذا لم يتحسن المشي أو النهوض رغم برنامج مناسب، أو ظهر ألم مختلف عن النمط السابق، أو بدأت سقوطات أو ضعف مفاجئ، يجب مراجعة التشخيص والجرعة والأجهزة. بعد الجراحة تحتاج تغيرات الجرح أو أعراض عامة أو ألم حاد غير معتاد إلى تقييم من الفريق المعالج بدل زيادة التمرين. كما أن تحسن الألم مع بقاء الشخص غير نشط قد يعني أن الخوف أو ضعف اللياقة أو البيئة أصبحت العائق الجديد.
كيف نقيس نجاح التأهيل؟
يمكن قياس الألم ومدى الحركة والقوة، لكن المؤشرات الأكثر فائدة تشمل سرعة أو مدة المشي، النهوض من الكرسي، الدرج، ارتداء الجوارب، الدخول للسيارة، النوم، العمل والعودة للنشاط الاجتماعي. ينبغي استخدام أدوات معيارية فقط عندما تكون مناسبة وحقوقها واضحة. النجاح قد يكون استخدام عصا يسمح بالمشي لمسافة أطول، أو أداء اللباس باستقلال، أو العودة للعمل حتى إذا بقي بعض الألم. عندما لا يتغير الهدف نراجع الفرضية بدل جمع درجات إضافية.
خطة منزلية قابلة للاستمرار
يمكن أن تتكون الخطة من حركة للورك حسب الحاجة، تمارين قوة أساسية، نشاط هوائي، ومهمة وظيفية مثل النهوض أو الدرج. تتقدم المقاومة أو المدة تدريجيًا، مع نسخة أخف للأيام الأسوأ. إذا تحسن الشخص لا ينبغي إيقاف كل نشاط؛ الحفاظ على جرعة من القوة واللياقة يساعد على استمرار الوظيفة. وإذا تغيرت الأعراض أو توقفت المكاسب، يعود للتقييم بدل إضافة تمارين عشوائية. الهدف أن يعرف الشخص كيف يدير الحمل ويستمر في الحركة على المدى الطويل.
أسئلة شائعة
هل خشونة الورك تعني أن المشي يضر المفصل؟
لا. التمرين والحركة من العلاجات الأساسية، وتُضبط الجرعة حسب الأعراض والقدرة بدل إيقاف الحركة.
هل أحتاج أشعة متابعة باستمرار؟
لا توصي NICE بالتصوير الروتيني لمتابعة الإدارة غير الجراحية، ويستخدم عندما يمكن أن يغير القرار أو عند التخطيط للجراحة.
ما أفضل تمارين خشونة الورك؟
لا يوجد تمرين واحد للجميع؛ غالبًا يجمع البرنامج القوة والحركة واللياقة والتوازن والمهام الوظيفية بحسب العائق والهدف.
هل العصا مفيدة؟
قد تساعد على خفض الألم وتحسين الثبات وزيادة المسافة لدى بعض الأشخاص، ويجب ضبطها وتدريب الشخص على استخدامها.
هل العلاج اليدوي يكفي؟
NICE تنصح بالنظر إليه فقط إلى جانب التمرين وليس كعلاج مستقل أساسي.
هل حقن الهيالورونيك مفيدة للورك؟
AAOS 2024 توصي بعدم استخدامها لخشونة الورك العرضية لأنها لم تحسن الألم أو الوظيفة أفضل من الدواء الوهمي في الأدلة التي راجعتها.
متى يناقش استبدال الورك؟
عندما تؤثر الأعراض بشدة في جودة الحياة ولا تكفي الإدارة غير الجراحية أو لا تناسب الحالة، بعد تقييم سريري مشترك.
هل يحتاج كل شخص علاجًا طبيعيًا مكثفًا بعد استبدال الورك؟
لا. مقدار الإشراف يختلف حسب القدرة والجراحة والبيئة؛ بعض الأشخاص يناسبهم برنامج منزلي منظم مع متابعة، وآخرون يحتاجون إشرافًا أكثر.
الورك والظهر: عندما يتداخل مصدر الألم مع نمط المشي
قد يجتمع ألم الورك مع ألم أسفل الظهر، وقد يصعب على الشخص تحديد مصدر المشكلة لأن الألم يمكن أن يمتد إلى الأرداف أو الفخذ أو الركبة. AAOS أضافت علاقة الورك بالعمود الفقري ضمن موضوعات دليل خشونة الورك المحدث، وهذا مهم في التأهيل لأن محدودية دوران الورك أو الثني قد تدفع الجسم إلى تعويضات في الحوض والظهر أثناء المشي والانحناء. التقييم يقارن حركة الورك والظهر، الأعراض أثناء الجلوس والمشي، وجود تنميل أو ضعف عصبي، وكيف تتغير الأعراض مع كل حركة. إذا كان الجزء الأكبر من العجز يأتي من الظهر أو العصب، فإن زيادة تمارين الورك وحدها لن تحل المشكلة. والعكس صحيح: شخص لديه تغيرات في أشعة الظهر لكن ألمه يظهر أساسًا مع تحميل الورك ومداه قد يحتاج تركيزًا مختلفًا. الهدف ليس اختيار مفصل واحد للفوز بالتشخيص، بل معرفة أي عامل يحد الوظيفة اليوم وكيف يمكن تعديل الحمل والحركة حوله. عند التخطيط لاستبدال الورك، فهم مشاكل الظهر والتوازن والحركة السابقة يساعد على وضع توقعات واقعية لما يمكن أن يتحسن بعد الجراحة وما قد يبقى بحاجة إلى مسار تأهيل مستقل.
التوازن والسقوط: لا تجعل الألم يخفي خطرًا آخر
قد تقل قدرة الوقوف على ساق واحدة مع ضعف مبعدات الورك أو الألم، وقد يصبح المشي أكثر حذرًا أو غير متماثل. لدى كبار السن أو من لديهم أمراض عصبية أو أدوية تسبب الدوخة، يجب ألا يقتصر التقييم على الألم والمدى؛ فالسقوط قد يصبح الخطر الأكبر. يمكن إدخال تمارين توازن تدريجية مع تدريب النهوض والدوران والمشي على أسطح مختلفة، واختيار عصا أو مشاية عندما تزيد الأمان والمشاركة. إذا حدثت سقوطات متكررة، ينبغي البحث عن عوامل إضافية مثل النظر والضغط الانتصابي والأحذية والأدوية والبيئة المنزلية. استخدام جهاز للمشي لا يعني التخلي عن القوة؛ يمكن أن يسمح الجهاز بالحركة الآمنة بينما يستمر التدريب. بعد استبدال الورك تصبح الوقاية من السقوط أكثر أهمية في المرحلة المبكرة، لذلك يجب أن يتقن الشخص الجهاز والدرج والالتفاف قبل تقليل المساعدة.
الوقوف على ساق واحدة اختبار وظيفي وليس تمرينًا للجميع
قد يكون الوقوف على ساق واحدة مفيدًا في التقييم أو التدريب لبعض الأشخاص، لكنه ليس مناسبًا كتمرين منزلي غير مراقب لمن لديهم خطر سقوط مرتفع. يمكن البدء بدعم اليد أو نقل الوزن أو خطوات صغيرة ثم تقليل المساعدة تدريجيًا. الهدف هو تحسين التحكم المطلوب للمشي والدرج، لا تحقيق رقم زمني مجرد.
العودة للنشاط بعد استبدال الورك: من المشي اليومي إلى الهوايات
بعد استقرار المشي والجرح وعودة القوة تدريجيًا، ينتقل التأهيل من مجرد التنقل المنزلي إلى نشاط أوسع. يمكن زيادة مسافة المشي على مراحل، إدخال دراجة ثابتة أو نشاط هوائي مناسب، ثم العودة إلى الهوايات والعمل وفق توجيهات الفريق الجراحي. لا ينبغي رفع كل عناصر الحمل في الوقت نفسه؛ زيادة المسافة والسرعة والدرج والعمل في أسبوع واحد قد تجعل معرفة سبب التهيج صعبة. من الأفضل زيادة عنصر ثم مراقبة الألم والتورم وجودة المشي في اليوم نفسه واليوم التالي. الأنشطة ذات الصدمات العالية أو الحركات القصوى تحتاج نقاشًا خاصًا مع الجراح لأنها تعتمد على نوع الزرعة والعمر والعظام والخبرة السابقة. أما النشاط العام والقوة واللياقة فتبقى مهمة للصحة والمشاركة. الهدف النهائي ليس حماية المفصل الجديد من كل حركة، بل استخدامه بصورة آمنة تسمح بحياة أوسع مع معرفة حدود الشخص وخطته الفردية.