متلازمة توريت اضطراب عصبي نمائي يتميز بوجود عرات حركية متعددة وعرّة صوتية واحدة على الأقل خلال مسار الحالة، مع بداية في الطفولة. العرات حركات أو أصوات متكررة يصعب التحكم فيها بالكامل، وقد تتغير في النوع والشدة مع الوقت. وجود العرات لا يعني تلقائيًا أن الطفل يحتاج علاجًا دوائيًا. ما الذي تلاحظه الأسرة والمدرسة؟ قد تشمل العرات الرمش، حركات الوجه، هز الرأس، الشم أو إصدار أصوات. بعض الأطفال يستطيعون تأخير العرة لفترة قصيرة لكن ذلك قد يسبب توترًا أو زيادة لاحقة. لا ينبغي معاقبة الطفل على العرات أو مطالبته بإخفائها باستمرار. الحالات المصاحبة مهمة يوضح CDC أن ADHD والقلق والوسواس القهري شائعة مع توريت، وقد تكون هذه المشكلات أكثر تأثيرًا في الدراسة والعلاقات من العرات نفسها. لذلك يجب أن يسأل التقييم عن الانتباه والقلق والطقوس والنوم والألم والتنمر والأثر الوظيفي، لا عن عدد العرات فقط. متى يحتاج الطفل علاجًا؟ إذا كانت العرات تسبب ألمًا أو إصابة أو ضيقًا أو تعطيلًا واضحًا في المدرسة والحياة الاجتماعية، يمكن التفكير في العلاج. يذكر CDC أن التدخل السلوكي الشامل للعرات CBIT علاج سلوكي مدعوم بالدليل ويمكن أن يساعد كثيرًا من الأطفال والبالغين. يتضمن الوعي بالعرات، عكس العادة، فهم المواقف التي تزيدها، وتعديل البيئة عند الإمكان. ما الذي تحتاجه المدرسة؟ التكييفات قد تشمل السماح بفترات استراحة، تقليل لفت الانتباه إلى العرات، وقت إضافي عندما تعطل العرات الكتابة، ومكافحة التنمر. الهدف أن يستمر الطفل في المشاركة، لا أن يصبح الصف مكانًا لمراقبة العرات. متى نطلب تقييمًا أسرع؟ الحركات الجديدة المفاجئة مع تغير وعي أو ضعف أو إصابة أو تأثير دواء جديد تحتاج تقييمًا طبيًا مناسبًا. أما العرات المزمنة فتحتاج تشخيصًا مهنيًا يفرق بينها وبين اضطرابات الحركة الأخرى. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
متلازمة توريت لدى الأطفال: العرات والتقييم والدعم في المدرسة
شرح متلازمة توريت لدى الأطفال: شكل العرات، الحالات المصاحبة، متى نحتاج علاجًا، دور CBIT، والتكييفات المدرسية التي تحمي المشاركة دون وصم.