متلازمة توريت اضطراب عصبي نمائي يتميز بوجود عرات حركية وصوتية تتغير في النوع والشدة مع الوقت. في العمل قد تكون المشكلة الأساسية ليست العرات نفسها بل محاولة كبتها طوال اليوم، قلق الآخرين منها، أو سوء تفسير الحركات والأصوات على أنها سلوك متعمد.

العرات ليست اختيارًا بسيطًا

قد يستطيع بعض الأشخاص تأخير العرة لفترة قصيرة، لكن ذلك قد يزيد التوتر أو يؤدي إلى زيادة لاحقة. مطالبة الموظف «بالتوقف» أمام الزملاء قد ترفع الضغط والوصمة ولا تعالج الاحتياج.

ما التعديلات الممكنة؟

يمكن أن تشمل مكانًا أكثر خصوصية عند الحاجة، استراحات قصيرة، مرونة مؤقتة أثناء زيادة العرات، أو استخدام وسائل اتصال بديلة إذا كانت العرات الصوتية تجعل مكالمات معينة صعبة. التعديل يعتمد على الوظيفة والشخص ولا توجد قائمة واحدة للجميع.

التوتر قد يزيد العرات لكنه ليس سببها

بعض الأشخاص يلاحظون زيادة مع الضغط أو التعب أو الإثارة، لكن توريت ليست نتيجة ضغط نفسي ولا دليلًا على ضعف التحكم. تحسين النوم وتقليل الضغط قد يساعد في الإدارة لكنه لا «يشفي» الاضطراب.

احذر من تفسير الكلمات القهرية خطأ

العرات الصوتية قد تشمل أصواتًا أو كلمات غير مقصودة. الكلمات البذيئة القهرية ليست موجودة لدى معظم المصابين بتوريت، ولا ينبغي افتراضها. عندما تحدث، يجب فهمها ضمن الاضطراب مع الحفاظ على السلامة والسياسات بطريقة فردية ومنصفة.

الحالات المصاحبة قد تكون أكثر تأثيرًا

قد يترافق توريت مع ADHD أو الوسواس القهري أو القلق، وقد تكون هذه الحالات أكثر تأثيرًا في التنظيم أو التركيز أو الوقت من العرات ذاتها. لذلك يركز التقييم على الوظيفة كاملة لا على عدد العرات فقط.

ماذا يحتاج المدير والزملاء؟

معلومات كافية لفهم أن العرات غير متعمدة، وسياسة واضحة ضد السخرية والتنمر، واتفاق يحمي الخصوصية. لا يحتاج الفريق إلى تفاصيل طبية كاملة ما لم يختر الموظف مشاركتها.

متى يفيد العلاج؟

إذا سببت العرات ألمًا أو إصابة أو تعطيلًا ملحوظًا، توجد تدخلات سلوكية متخصصة مثل CBIT وقد تستخدم أدوية في حالات مختارة وفق تقييم طبي. الهدف هو تقليل العبء لا القضاء القسري على كل عرة.

قياس نجاح التعديل

راقب الألم، القدرة على إنجاز المهام، الحاجة إلى الكبت، الغياب، الضغط، والمشاركة في الاجتماعات. إذا تحسن الأداء والراحة مع بقاء بعض العرات، فقد يكون التعديل ناجحًا.