اضطرابات استخدام المواد لدى كبار السن: لماذا تُفوت وكيف تُقيَّم؟

لماذا تختلف الصورة لدى كبار السن؟ قد يظهر اضطراب استخدام المواد لدى شخص بدأ الاستخدام منذ عقود، أو لدى شخص بدأ متأخرًا بعد تقاعد أو فقد أو ألم مزمن أو وصف دواء مهدئ أو مسكن. التغيرات الجسدية مع العمر تجعل الكحول وبعض الأدوية أكثر تأثيرًا حتى عند كميات كان الشخص يتحملها سابقًا، كما تزيد احتمالات التداخل مع أدوية متعددة.

لماذا قد لا يُكتشف الاضطراب؟ توضح SAMHSA في TIP 26 أن سوء استخدام المواد لدى كبار السن كثيرًا ما يُغفل أو يُعالج ناقصًا. قد يُفسر السقوط أو ضعف الذاكرة أو العزلة أو تغير النوم بوصفه «شيخوخة طبيعية»، بينما قد يسهم الكحول أو دواء مهدئ أو استخدام غير صحيح للمسكنات. كذلك قد يتردد الشخص أو الأسرة في الإفصاح بسبب الوصمة أو الاعتقاد أن التغيير «فات أوانه».

ما الذي يستحق السؤال عنه؟ لا يقتصر التقييم على المخدرات غير المشروعة. يجب مراجعة الكحول، المهدئات والمنومات، المسكنات الأفيونية، الأدوية التي تؤخذ بجرعات أو توقيت مختلف عن الوصفة، والمواد الأخرى. من المهم أيضًا معرفة من يدير الأدوية، وعدد الواصفين والصيدليات، واستخدام أدوية من أشخاص آخرين، والخلط بين الكحول والمهدئات.

علامات قد تكون غير مباشرة السقوط المتكرر، الارتباك، النعاس، فقد المواعيد، طلب الوصفة مبكرًا، تغير مفاجئ في المال أو العلاقات، العزلة، تدهور النظافة، أو ظهور أعراض انسحاب بين الجرعات قد تستحق التقييم. لا تثبت أي علامة وحدها وجود اضطراب استخدام مواد، لكنها ترفع الحاجة إلى سؤال منظم بدل الافتراض.

الفرز ليس تشخيصًا يمكن استخدام أدوات فرز قصيرة لتحديد من يحتاج تقييمًا أعمق. الفرز يقدّر مستوى الخطر ولا يقرر وحده وجود اضطراب. التقييم الأوسع يراجع نمط الاستخدام والكمية والتكرار، فقدان السيطرة، الضرر، الأدوية والحالات الطبية، الصحة النفسية، الإدراك، الدعم الاجتماعي، السكن والتنقل والقدرة على الالتزام بالخطة.

مخاطر خاصة بالعمر تتزايد أهمية الجفاف والسقوط والنزف والتداخلات الدوائية واضطراب الوعي ومشكلات القلب والتنفس. وقد يكون التوقف المفاجئ عن بعض المواد، خصوصًا الكحول أو البنزوديازيبينات لدى من يعتمد عليها جسديًا، خطرًا ويحتاج إشرافًا طبيًا. لا ينبغي للأسرة أن تقرر «تنظيف الجسم» في المنزل إذا كان هناك احتمال انسحاب خطير.

كيف يُكيَّف العلاج؟ العلاج ليس أقل فائدة بسبب العمر. يشير TIP 26 إلى أن التدخلات قد تكون فعالة عندما تتكيف مع الاحتياجات الجسدية والمعرفية والنفسية والاجتماعية. قد يشمل ذلك زيارات أبطأ، تعليمات مكتوبة، مراجعة السمع والبصر، تنسيق الأدوية، علاج الألم، دعم النقل، إشراك شخص موثوق بموافقة الفرد، وبرامج تراعي العزلة والفقد.

SBIRT وخيارات الرعاية يستخدم نموذج SBIRT الفرز والتدخل القصير والإحالة للعلاج. ليس كل استخدام عالي الخطورة يحتاج دخول برنامج تخصصي طويل؛ بعض الحالات تستفيد من تدخل قصير ومراجعة الأدوية، بينما تحتاج حالات الاعتماد أو الانسحاب أو الضرر الكبير إلى رعاية أكثر كثافة.

دور الأسرة يمكن للأسرة ملاحظة تغير الوظيفة وتنظيم قائمة الأدوية والمواعيد، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى شرطة أو تسحب الدواء الموصوف فجأة. يفيد الاتفاق على طبيب أو صيدلي يراجع القائمة كاملة، ومناقشة الأمان في المنزل والقيادة والسقوط، مع احترام قدرة الشخص على اتخاذ القرار ما لم توجد حالة طبية أو قانونية تغير ذلك.

متى تصبح الحالة عاجلة؟ الجرعة الزائدة، صعوبة التنفس، فقد الوعي، هذيان أو ارتباك حاد، سقوط مع إصابة، نوبات، أفكار انتحارية، أو أعراض انسحاب شديدة تحتاج رعاية عاجلة. عند الاشتباه بجرعة أفيونية زائدة تُتبع إجراءات الطوارئ المحلية واستخدام النالوكسون إذا كان متاحًا ومسموحًا وتم التدريب عليه.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن يبدأ اضطراب استخدام المواد بعد سن الستين؟ نعم. هل يمكن أن تكون الأدوية الموصوفة جزءًا من المشكلة؟ نعم إذا استُخدمت بطريقة غير آمنة أو ظهر اعتماد أو ضرر، مع ضرورة عدم إيقافها فجأة دون إشراف. هل العلاج يفيد كبار السن؟ نعم، خصوصًا عندما يراعي المشكلات الطبية والإدراكية والاجتماعية المصاحبة.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.

اضطرابات استخدام المواد لدى كبار السن قد تُفوت لأن السقوط والارتباك والعزلة قد تُنسب للشيخوخة بدل مراجعة الكحول والأدوية والمواد.

لماذا تُفوت؟

تؤكد SAMHSA أن سوء استخدام المواد في هذه الفئة كثيرًا ما يُغفل أو يُعالج ناقصًا.

ما الذي يُقيّم؟

  • الكحول
  • الأدوية المهدئة والمنومة
  • المسكنات الأفيونية
  • التداخلات الدوائية
  • الإدراك والسقوط
  • الدعم الاجتماعي

العلاج المتكيف

يمكن أن يكون العلاج فعالًا عندما يراعي الصحة الجسدية والإدراك والحواس والنقل والعزلة والأدوية المتعددة.