خطة التواصل في الطوارئ لمستخدم AAC هي خطة مسبقة تحافظ على قدرة الشخص على فهم التعليمات والتعبير عن الألم والخطر والاحتياجات والاختيارات والرفض عندما تتغير البيئة بسرعة، مثل الإخلاء أو الحريق أو الزلزال أو الفيضان أو الانتقال المفاجئ إلى مستشفى أو مركز إيواء أو فريق رعاية جديد. الخطة لا تختزل المستخدم في بطاقة تشخيص، ولا تفترض أن جهازه الأساسي سيبقى معه أو يعمل طوال الحدث. هي تجمع وسيلة تواصل احتياطية، معلومات اتصال أساسية، طريقة وصول واضحة، رسائل حرجة، وشركاء يعرفون كيف ينتظرون ويستجيبون.
الفرق بين طوارئ الحياة وتعطل جهاز AAC
تعطل الجهاز مشكلة تقنية يمكن أن تحدث في يوم عادي، بينما الطوارئ العامة قد تجمع عدة انقطاعات في الوقت نفسه: ضوضاء، انتقال، أشخاص غير مألوفين، فقد الكهرباء أو الشبكة، تعب أو إصابة، ونقص الوقت. لذلك ترتبط هذه الصفحة بدليل بديل الجهاز لكنها أوسع منه. عند الطوارئ نحتاج أيضًا إلى فهم الإنذار والإخلاء والمكان والاتصال وخطة المساعدة، لا مجرد استعادة التطبيق أو البطارية.
لماذا يكون التخطيط المسبق مهمًا؟
CDC يشدد على أن الأشخاص ذوي الإعاقة قد يواجهون حواجز إضافية أثناء الطوارئ وأن الخطة الفردية يجب أن تراعي الاحتياجات الخاصة وطرق التواصل والأجهزة المساعدة. UNDRR أشار حديثًا إلى أن مستخدمي التقنيات المساعدة قد يتأثرون بانقطاع الوصول إلى أدوات مثل وسائل التواصل أثناء الكوارث، وأن التخطيط الشامل يجب أن يدمجهم في الإنذار والإخلاء واستمرارية الخدمات. هذه المبادئ تدعم فكرة أن الوصول التواصلي جزء من السلامة لا إضافة بعد انتهاء الأزمة.
ابدأ من المخاطر الواقعية في بيئتك
لا توجد خطة طوارئ عالمية واحدة. تختلف المخاطر بين منطقة وأخرى: حريق، زلزال، موجة حر، فيضان، انقطاع كهرباء طويل، نزاع، أو حالة صحية مفاجئة. ابدأ بما هو محتمل في المكان الفعلي وحدد كيف قد يؤثر على التواصل: هل ستغادر المنزل بسرعة؟ هل قد يكون المصعد متوقفًا؟ هل الجهاز يحتاج شبكة؟ هل يرافق المستخدم شخص يعرف AAC؟ هل قد يبتعد عن أفراد الأسرة؟ ثم صمم الخطة حول هذه السيناريوهات.
ثلاث طبقات للتواصل في الطوارئ
- الوصول إلى التحذير: كيف يفهم الشخص أن هناك طارئًا وما المطلوب منه؟
- التعبير أثناء الحدث: كيف يقول الألم والخوف والرفض والمساعدة والمكان والمعلومات الضرورية؟
- استمرارية التواصل بعد الانتقال: كيف يتواصل مع فريق أو مكان جديد إذا غاب الجهاز أو الشريك المعتاد؟
إتاحة الإنذار والتحذير
قد يصل الإنذار صوتيًا أو نصيًا أو بصريًا، وقد لا تكون قناة واحدة كافية. يحتاج المستخدم إلى طريقة يفهم بها أن الإجراء تغير الآن، مثل الانتقال إلى مكان آمن أو مغادرة المبنى. WHO تؤكد في التواصل أثناء الطوارئ أهمية الرسائل الواضحة القابلة للفهم والوصول والمناسبة للجمهور. في خطة فردية يمكن استخدام لغة مباشرة وصورة أو رمز أو نص قصير، مع التأكد أن الشريك لا يضيف تفاصيل مربكة أثناء اللحظة الحرجة.
لا تجعل فهم الطوارئ اختبارًا
في موقف عاجل ليس الهدف اختبار هل يتذكر الشخص خطوات تدرب عليها من قبل. قد يزداد الضغط الحسي أو يتغير الانتباه أو يحتاج إلى مزيد من الوقت. استخدم تعليمات قصيرة متسلسلة، وكررها أو ادعمها بصريًا عند الحاجة، وتحقق من الفهم بطريقة مناسبة من دون توبيخ. إذا كان المستخدم يحتاج AAC لفهم أو التعبير، يجب أن يبقى متاحًا أثناء تنفيذ الخطة.
معلومات الهوية: أقل قدر لازم
قد تكون بطاقة تعريف مفيدة عندما ينفصل المستخدم عن شريكه المعتاد، لكن لا ينبغي أن تصبح ملفًا طبيًا مفتوحًا. يمكن أن تتضمن الاسم الذي يريد استخدامه، طريقة التواصل، كيف يعبّر عن نعم ولا، من يتصل به عند الحاجة، وحساسية أو معلومة صحية حرجة يختار الفريق إدراجها وفق السياق. لا تضع تشخيصات أو كلمات مرور أو تفاصيل شخصية لمجرد أنها متاحة. الهدف مساعدة شخص جديد على التواصل بأقل كشف ضروري.
طريقة نعم ولا والرفض
في الضغط قد تصبح الاستجابة المعتادة أصعب. يجب أن يعرف الشركاء كيف يعبّر المستخدم عن نعم ولا، وكيف يقول لا أعرف أو توقف أو أعد السؤال. لا تفسر غياب الرد كموافقة. وإذا كانت استجابة نعم/لا غير موثوقة في ذلك الوقت، استخدم خيارات مرئية أو مسحًا أو أسئلة تسمح بالتأكد بدل تكرار السؤال بصيغة توحي بالإجابة.
مفردات الألم والأعراض
يحتاج المستخدم إلى أكثر من كلمة «ألم». من المفيد وجود طريقة لتحديد المكان والشدة النسبية والبدء أو التغير، وأعراض مثل صعوبة التنفس أو الغثيان أو الدوار أو العطش أو الحاجة إلى دورة المياه عندما تكون مناسبة للشخص. لا ينبغي للوحة أن تتحول إلى أداة تشخيص ذاتي؛ هي وسيلة لنقل ما يشعر به المستخدم إلى الفريق الصحي ليقوم بالتقييم.
مفردات الخطر والمساعدة
- ساعدني.
- توقف.
- ابتعد.
- لا تلمسني.
- أنا ضائع/لا أعرف أين أنا.
- أريد شخصًا أعرفه.
- أحتاج جهازي/لوحتي.
- لا أفهم التعليمات.
- أعد ببطء.
- أحتاج مكانًا هادئًا إذا كان ذلك ممكنًا.
- هناك ألم/خطر هنا.
- هذا ليس ما أقصده.
المفردات ليست قائمة ثابتة
القائمة السابقة أمثلة وظيفية وليست قالبًا يجب نسخه للجميع. قد يحتاج شخص كلمات عن دواء أو جهاز تنفس أو حيوان خدمة، بينما يحتاج آخر مفردات عن الحساسية أو التنقل أو شخص اتصال. يجب أن يبني المستخدم والفريق المفردات من سيناريوهاتهم الحقيقية، ويحتفظوا بوسيلة لإنشاء رسالة لم يتوقعوها—مثل الحروف أو الكتابة أو مسح قائمة مفتوحة.
خطة بديل إذا لم يوجد الجهاز
يجب أن تحتوي حقيبة أو خطة الطوارئ على وسيلة تواصل بديلة يمكن الوصول إليها فعليًا: لوحة ورقية، كتاب صغير، لوحة حروف، بطاقة مسح، أو طريقة أخرى مناسبة. CDC يوصي عند التخطيط للأشخاص ذوي الإعاقة بالتفكير في كيفية إخلاء الأجهزة المساعدة أو استبدالها إذا فُقدت أو تضررت. بالنسبة إلى AAC، البديل يجب أن يكون معروفًا للمستخدم قبل الحدث لا أداة جديدة يتعلمها تحت الضغط.
طاقة وشحن الجهاز
إذا كان AAC إلكترونيًا، تدخل الطاقة ضمن الاستعداد. احتفظ بالشاحن والملحقات المناسبة في مكان يمكن أخذه، وخطط لمصدر طاقة احتياطي عندما يكون ذلك متوافقًا مع تعليمات الجهاز وسلامة المكان. لا تعتمد على نصيحة كهربائية عامة؛ البطاريات والمنافذ والسفر تختلف. الأهم أن تكون هناك وسيلة ورقية أو غير مزودة بالطاقة إذا تعذر الشحن.
حقيبة الطوارئ والتواصل
CDC يوصي ببناء حقيبة تلائم الاحتياجات الفردية وتتضمن الأجهزة المساعدة ومصادر الطاقة والاتصالات الضرورية. بالنسبة إلى مستخدم AAC، يمكن أن تشمل الحقيبة لوحة تواصل، نسخة من تعليمات الوصول، شاحنًا مناسبًا، وسيلة تعريف واتصال، مواد لحماية الجهاز، ومفردات محدثة. لا تستخدم قائمة عامة من الإنترنت بدل تقييم ما يحتاجه الشخص فعليًا.
الإخلاء
خلال الإخلاء قد تصبح السرعة أولوية، لكن لا ينبغي أن يعني ذلك أخذ المستخدم بعيدًا عن وسيلته إن كان حملها آمنًا. تدرب على من يحمل الجهاز إذا كان المستخدم لا يستطيع، وأين توجد النسخة الورقية إذا انفصل الفريق، وكيف يطلب المستخدم الاستراحة أو المساعدة. إذا كان الجهاز مثبتًا على كرسي أو حامل، يجب التفكير مسبقًا فيما إذا كان يمكن نقله بسرعة وبأمان.
مركز الإيواء أو المكان الجديد
قد يقابل المستخدم أشخاصًا لا يعرفون AAC. بطاقة تعليمات قصيرة يمكن أن تقول: «أتواصل بهذه الطريقة، تحدث إليّ مباشرة، أعطني وقتًا، لا تتحدث عبر جهازي من دون إذن، وهذه طريقة نعم ولا». لا تفترض أن كل العاملين مدربون على التواصل مع الأشخاص ذوي احتياجات التواصل المعقدة. اجعل التعليمات بسيطة وقابلة للتنفيذ بدل استخدام مصطلحات تخصصية كثيرة.
المستشفى والطوارئ الطبية
قد ينتقل المستخدم إلى سرير أو يتصل بأنابيب أو أجهزة تغير طريقة الوصول، وقد يكون متعبًا أو متألمًا. يجب أن يعرف الفريق أن تغير سرعة الاستجابة لا يعني غياب الفهم. وفر وقتًا مناسبًا، اسأل سؤالًا واحدًا، اجعل الوسيلة في مجال الوصول، واطلب اختصاصي تواصل أو تقنية مساعدة عندما لا تكون الطريقة الحالية فعالة. لا تستخدم AAC لتجاوز عملية الموافقة المستنيرة؛ استخدمه لتقليل حاجز التواصل داخل العملية.
الأدوية والمعلومات الصحية
يمكن الاحتفاظ بقائمة دواء أو حساسية منفصلة ومحدثة وفق ما يوصي به الفريق الصحي، لكن لا تعتمد على صفحة AAC لتكون السجل الطبي الوحيد. إذا وضعت معلومات صحية على بطاقة طوارئ، راجع دقتها وتاريخها وحدد ما يلزم ظهوره بسرعة. المعلومات المتغيرة تحتاج آلية تحديث؛ بطاقة قديمة قد تكون أسوأ من بطاقة مختصرة تذكر فقط طريقة التواصل وجهة الاتصال.
الانفصال عن الأسرة أو الشريك المعتاد
صمم الخطة بحيث لا تنهار إذا غاب شخص واحد. يجب أن يعرف أكثر من شخص طريقة التواصل، وأن يستطيع المستخدم إظهار بطاقة أو لوحة تشرح احتياجاته الأساسية. قائمة الاتصال ينبغي أن تكون متاحة خارج هاتف واحد قد تنفد بطاريته. CDC يوصي بالتفكير في طرق التواصل مع شبكة الدعم إذا انقطعت الكهرباء أو الهواتف.
إذا انقطعت الشبكة أو الإنترنت
قد يعمل تطبيق AAC محليًا من دون إنترنت، وقد تعتمد خدمات أخرى على حساب أو مزامنة. اختبر النظام الفعلي ولا تفترض. احتفظ بوظائف التواصل الأساسية متاحة دون شبكة قدر الإمكان، وبنسخة ورقية للرسائل المهمة. إذا كانت جهة الاتصال محفوظة في خدمة سحابية فقط، اكتب نسخة آمنة من الأرقام المهمة في خطة الطوارئ.
المعلومات الميسرة واللغة البسيطة
WHO في مبادئ التواصل أثناء الطوارئ تؤكد أن الرسائل يجب أن تكون مفهومة وقابلة للتنفيذ ومناسبة للجمهور. للمستخدم الذي يحتاج دعمًا للفهم، قد تساعد الجمل القصيرة والصور والتسلسل خطوة بخطوة. لا يعني استخدام لغة بسيطة مخاطبة الشخص بنبرة طفولية؛ نُبسط بنية الرسالة ونحافظ على احترام الشخص وحقه في معرفة ما يحدث.
العربية وتعدد اللغات
إذا كان المستخدم يتحدث باللهجة العربية في المنزل ويستخدم الفصحى أو الإنجليزية في المدرسة، يجب أن تراعي خطة الطوارئ الأشخاص الذين قد يقابلهم. يمكن أن تحتوي البطاقة على عبارات عربية وإنجليزية أو رموز مع نص واضح بحسب الحاجة. UNDRR وWHO يركزان على الوصول إلى معلومات مفهومة ومناسبة للجمهور؛ في الممارسة الفردية يعني ذلك ألا تُفرض لغة لا يستطيع المستخدم أو الشريك فهمها تحت الضغط.
الأطفال في المدرسة
تحتاج المدرسة إلى دمج AAC في خطة الإخلاء، لا ترك الجهاز على الطاولة عند جرس الإنذار. حدد من يساعد في حمله إذا لزم، وأين توجد نسخة بديلة، وكيف يتواصل الطفل في نقطة التجمع، ومن يتصل بالأسرة. يمكن تدريب المعلم البديل على خطوات بسيطة من دون إعطائه كلمات مرور أو كل معلومات الطفل. يجب أن تبقى الخطة جزءًا من سلامة المدرسة لا مهمة تخص اختصاصي النطق وحده.
العمل والجامعة
يحتاج الموظف أو الطالب البالغ إلى خطة تحترم الخصوصية والاستقلال. يمكن تحديد شخص اتصال واحد أو اثنين يعرفان كيف يساعدان عند الإخلاء، مع نسخة صغيرة من طريقة التواصل والبديل. لا يشترط أن يعرف الزملاء التشخيص. المهم أن يعرفوا كيف يتحدثون مباشرة إلى المستخدم وما الإجراء إذا فقد الجهاز أو احتاج إلى وقت أطول للرد.
التواصل مع المستجيبين الأوائل
عندما يقابل المستخدم شخصًا جديدًا تحت ضغط الوقت، تساعد بطاقة قصيرة أو شاشة أولى فيها تعليمات مثل «أنا أفهمك، أحتاج وقتًا للإجابة» و«اسأل سؤالًا واحدًا» و«هذه طريقة نعم ولا». يجب ألا تعتمد الخطة على معرفة المستجيب بتشخيص محدد. ركز على ما يحتاج فعله الآن للتواصل بفعالية.
الضوضاء والضغط الحسي
الصفارات والحشود والضوء والانتظار الطويل قد تقلل قدرة بعض الأشخاص على استخدام النظام المعتاد. لا تفسر الانسحاب أو بطء الاستجابة كرفض للمساعدة قبل فحص البيئة. إذا كان ممكنًا وآمنًا، قلل الأسئلة، وفر مكانًا أقل ضوضاء، واجعل واجهة الطوارئ مباشرة. لكن لا تنقل الشخص إلى مكان منفصل يعيق الإخلاء أو الرعاية لمجرد تقليل التحفيز؛ السلامة العامة تبقى أولوية.
الممارسة والمحاكاة
CDC يوصي بممارسة الخطة مع الأشخاص الداعمين. لمستخدم AAC يمكن أن تعني المحاكاة تجربة الوصول إلى اللوحة الاحتياطية، الانتقال إلى نقطة تجمع، استخدام بطاقة التواصل مع شخص أقل معرفة، أو اختبار الشاحن والنسخة. يجب أن تكون المحاكاة مخططة وغير مؤذية، وألا تعتمد على سحب الجهاز قسرًا أو مفاجأة الشخص بحدث يسبب له ضيقًا.
متى نراجع الخطة؟
راجعها بعد تغير الجهاز أو المدرسة أو مكان السكن أو الدواء المهم أو جهة الاتصال أو طريقة الوصول، وبعد أي حادث حقيقي كشف فجوة. CDC توصي بالمراجعة الدورية للخطة، لكن النظام المحلي والاحتياجات الفردية يحددان التوقيت. يمكن وضع تاريخ مراجعة واضح على البطاقة لتجنب استخدام معلومات قديمة.
مؤشرات جودة الخطة
- يستطيع المستخدم الوصول إلى رسالة خطر أو مساعدة بسرعة مناسبة له.
- يوجد بديل إذا غاب الجهاز الإلكتروني أو الطاقة.
- طريقة نعم/لا والتصحيح مفهومة لأكثر من شريك.
- يمكن للمستخدم التواصل مع شخص جديد دون وسيط مألوف دائم.
- معلومات الاتصال والمعلومات الصحية الضرورية محدثة.
- اللوحة أو البطاقة قابلة للقراءة والوصول في البيئة الفعلية.
- الخطة تراعي لغة المستخدم وطريقة فهمه.
- تمت تجربة الإخلاء أو الانتقال بصورة آمنة.
- يمكن استعادة الجهاز أو استبداله دون فقد كل وسائل التواصل.
- لا تحتوي الخطة معلومات حساسة أكثر مما يحتاجه الموقف.
أخطاء شائعة
- كتابة التشخيص فقط من دون شرح طريقة التواصل.
- حفظ كل الخطة على الجهاز نفسه الذي قد يفقد.
- إنشاء بطاقة صغيرة جدًا أو مزدحمة لا يمكن استخدامها تحت الضغط.
- افتراض أن نعم ولا واضحة لكل شخص.
- حصر المفردات في الطعام والحمام وعدم إتاحة الألم والرفض والتصحيح.
- الاعتماد على شريك واحد يعرف النظام.
- إهمال اللغة واللهجة أو طريقة الوصول البديلة.
- عدم تحديث الأرقام والمعلومات.
- استخدام تفاصيل قانونية أمريكية كأنها تنطبق عالميًا.
- تدريب الشخص عبر سحب جهازه أو افتعال أزمة غير متفق عليها.
قالب محتوى بطاقة الطوارئ
- اسمي/الاسم الذي أستخدمه.
- أتواصل بهذه الطريقة.
- أفهم الكلام/أحتاج دعمًا للفهم حسب حالة المستخدم.
- طريقة نعم ولا وعدم التأكد.
- أعطني وقتًا وأتحدث إليّ مباشرة.
- أحضر وسيلة AAC أو استخدم هذه اللوحة.
- شخص أو أكثر للاتصال.
- رسائل ألم/خطر/مساعدة يختارها المستخدم.
- وسيلة كتابة أو حروف لرسالة غير متوقعة عند الملاءمة.
- تاريخ آخر تحديث.
الخصوصية
بطاقة الطوارئ قد تكون مرئية للآخرين، لذلك لا تحمل كل التاريخ الطبي أو بيانات الحساب. اسأل ما المعلومة التي تغير استجابة المستجيب فعلًا. يمكن الاحتفاظ بتفاصيل صحية أوسع في سجل منفصل وفق النظام المحلي. إذا احتاج المستخدم إلى إبلاغ موضوع حساس، يجب أن توفر اللوحة مفردات كافية من دون عرض تفاصيله الخاصة مسبقًا للجميع.
الحدود القانونية والمحلية
أرقام الطوارئ، حقوق الإيواء، مسؤوليات المدارس، ومتطلبات السجلات تختلف حسب البلد. تستخدم هذه الصفحة مصادر أمريكية ودولية لاستخلاص مبادئ التخطيط والوصول فقط، ولا تنقل قوانين أو أرقام خدمات إلى المستخدم العربي. يجب ربط الخطة بخدمات الطوارئ المحلية وتعليمات الدفاع المدني أو الجهة الرسمية في بلد المستخدم.
دور المؤسسات
لا ينبغي أن يقع كل عبء الاستعداد على الشخص والأسرة. UNDRR يؤكد أهمية دمج مستخدمي التقنيات المساعدة والأشخاص ذوي الإعاقة في تصميم التخطيط والإنذار والإخلاء. المدارس والمستشفيات وأماكن العمل ومراكز الإيواء تحتاج أيضًا إلى سياسات اتصال ميسرة، وإلا ستبقى أفضل خطة فردية معرضة للفشل في بيئة غير مستعدة.
الخلاصة
خطة الطوارئ الجيدة لمستخدم AAC تضمن أن الإنذار مفهوم، وأن وسيلة التعبير تبقى معه أو لها بديل، وأن الرسائل الحرجة والرفض والألم والتصحيح متاحة، وأن أكثر من شخص يعرف طريقة التواصل، وأن المعلومات الضرورية محدثة ومحفوظة بقدر مناسب من الخصوصية. الهدف ليس توقع كل كارثة، بل منع أن يصبح فقد التواصل خطرًا إضافيًا داخل الحدث.
أسئلة شائعة
ما الذي يجب أن تتضمنه بطاقة طوارئ لمستخدم AAC؟
طريقة التواصل، نعم/لا، تعليمات بسيطة للشريك، جهة اتصال، رسائل خطر ومساعدة، ووسيلة لرسالة غير متوقعة عند الملاءمة، مع أقل قدر ضروري من المعلومات الحساسة.
هل يجب كتابة التشخيص على البطاقة؟
ليس دائمًا. الأهم ما يحتاج الشخص الجديد إلى معرفته للتواصل والمساعدة. قد تكون بعض المعلومات الصحية ضرورية وفق الحالة، لكن لا تضع تفاصيل لا تغير الاستجابة.
ماذا لو فقد المستخدم جهازه أثناء الإخلاء؟
يجب أن توجد وسيلة احتياطية منفصلة ومجربة، مع خطة لاستعادة أو استبدال الجهاز والبيانات لاحقًا.
هل نضع الأدوية على لوحة AAC؟
يمكن أن يحتاج المستخدم إلى الإبلاغ عنها، لكن السجل الدوائي الكامل يدار وفق الفريق الصحي والسياسة المحلية. لا تعتمد على لوحة AAC كسجل طبي وحيد.
كيف ندرّب المستخدم على الخطة؟
بمحاكاة قصيرة متفق عليها وتجربة البديل ونقطة التجمع مع إبقاء وسيلة التواصل الأساسية متاحة وعدم افتعال ضغط غير ضروري.
هل يجب أن تكون البطاقة بالعربية والإنجليزية؟
يعتمد على بيئة المستخدم. استخدم اللغة أو اللغات التي تزيد احتمال الفهم لدى المستخدم والشركاء المتوقعين.
كم مرة نحدث الخطة؟
بعد التغييرات المهمة والحوادث التي تكشف فجوات، ومع مراجعة دورية. لا توجد مدة واحدة لكل شخص ومكان.
هل خطة الجهاز الاحتياطي تكفي للطوارئ؟
لا. هي جزء من الخطة، لكن الطوارئ تشمل أيضًا الإنذار والإخلاء والاتصال والمعلومات والبيئة الجديدة.
كيف نحمي الخصوصية؟
ضع على البطاقة ما يحتاجه المستجيب فقط، وافصل المعلومات الصحية أو الحسابية الأوسع إذا لم تكن ضرورية فورًا.
هل مسؤولية الخطة على الأسرة فقط؟
لا. المؤسسات ومقدمو الخدمات والطوارئ مسؤولون أيضًا عن إتاحة التواصل وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في التخطيط.
اختبر وصول التحذير نفسه
قد تكون أفضل بطاقة تواصل بلا فائدة إذا لم يعرف المستخدم أصلًا أن هناك إنذارًا أو لم يفهم المطلوب. ضمن المراجعة الدورية اسأل: هل يصل التنبيه بطريقة يستطيع الشخص إدراكها؟ هل الرسالة المرئية أو الصوتية مفهومة؟ هل يوجد بديل إذا تعطلت قناة واحدة؟ في المدرسة أو العمل يمكن اختبار الإشعار ضمن تمارين السلامة العادية، مع تكييف الصوت أو النص أو الصورة أو الاهتزاز بحسب احتياج الشخص والنظام المتاح. الهدف هو وصول المعلومة واتخاذ الإجراء، لا إجبار الجميع على استقبال التحذير بالطريقة نفسها.
بعد انتهاء الطوارئ: استعادة التواصل والروتين
انتهاء الخطر المباشر لا يعني أن احتياجات التواصل عادت فورًا إلى وضعها السابق. قد يكون الجهاز مفقودًا أو تالفًا، أو تغير مكان السكن أو المدرسة، أو أصبح الشركاء مختلفين. يجب أن تتضمن مرحلة التعافي استعادة أو استبدال أدوات AAC، تحديث جهات الاتصال، مراجعة ما الذي نجح وما الذي فشل، والتأكد من أن المستخدم يستطيع التعبير عن أسئلته ومخاوفه وقراراته المتعلقة بالعودة أو الانتقال. UNDRR يتعامل مع استمرارية التقنيات المساعدة كجزء من المرونة والتعافي، لا كمسألة تقنية جانبية.