## لماذا تحتاج الأسرة أداة هدف ومتابعة بدل نصائح عامة؟
تصل كثير من الأسر إلى برنامج نشاط وهي تحمل أمنية كبيرة مثل «نريده أن يتحرك أكثر» أو «نريدها أن تشارك مع الأطفال». هذه أهداف مفهومة لكنها واسعة، وقد يصعب معرفة هل البرنامج ساعد فعلًا أم لا. الأداة الجيدة تحول الرغبة إلى هدف مشاركة محدد يختاره الطفل أو الشخص بقدر استطاعته، ثم تربطه بحاجز يمكن تغييره ومؤشر بسيط يمكن متابعته. لا تحتاج الأسرة أن تصبح باحثًا أو معالجًا؛ تحتاج طريقة تحفظ صوت الشخص وتمنع ضياع الهدف بين المواعيد والأنشطة المختلفة.
الأدلة حول التدخلات الموجهة بالمشاركة تشير إلى أهمية الأهداف الأسرية والشخصية والعوامل البيئية. دراسة تدخل عائلي موجه بالأهداف لدى أطفال ويافعين ذوي إعاقات وجدت تحسنًا في تقديرات الأداء والرضا المرتبطة بأهداف المشاركة، مع بقاء العوامل البيئية من أكثر العوائق شيوعًا عند المتابعة. كما تبين مراجعات منهجية أن عوامل أسرية قابلة للتعديل مثل الدعم والوقت والتفضيلات والثقة ترتبط بالمشاركة، لكن هذه العلاقات لا تعني أن الأسرة مسؤولة عن إصلاح النقل أو الوصول أو تدريب الموظفين.
ما الذي تفعله هذه الأداة وما الذي لا تفعله؟
تساعد الأداة على تنظيم قرار المشاركة ومتابعة التجربة. هي لا تشخص، ولا تحدد جرعة علاجية، ولا تستبدل تقييمًا صحيًا عندما يكون مطلوبًا، ولا تمنح البرنامج صفة جودة. يمكن استخدامها قبل تجربة نشاط، خلال Pilot، أو في حوار مع المدرسة أو النادي أو المركز. إذا كان الهدف يحتاج قرارًا طبيًا أو علاجيًا، يحتفظ الممارس الصحي بدوره بينما تظل الأداة مركزة على ما يريده الشخص في الحياة والنشاط.
الخطوة الأولى: ابدأ بما يريد الشخص فعله
بدل البدء بقائمة «ما لا يستطيع»، اسأل: ما النشاط الذي يريده؟ مع من؟ أين؟ ولماذا يهمه؟ قد يكون الهدف اللعب مع زملاء الصف، ركوب الدراجة مع الأسرة، السباحة باستقلال أكبر، المشاركة في نادٍ محلي، أو تحمل حصة أطول من دون الانسحاب بسبب الفوضى الحسية. هذا السؤال ينقل الحوار من إصلاح الجسم فقط إلى معنى المشاركة.
مع الأطفال الصغار أو من يستخدمون تواصلًا غير تقليدي، يمكن الوصول للتفضيل من الاختيار بين صور أو تجارب قصيرة أو ملاحظة ما يعود إليه الطفل بإرادته. لا نفترض أن عدم القدرة على صياغة جملة يعني عدم وجود تفضيل. مراجعة 2024 للأدوات التي يقود فيها الطفل تحديد الهدف توضح أن إشراك الطفل نفسه مجال مهم ومتطور في التأهيل، مع ضرورة اختيار طريقة تناسب قدرته على التواصل والتقييم.
الخطوة الثانية: اكتب الهدف كسلوك مشاركة يمكن رؤيته
الهدف المفيد يصف موقفًا حقيقيًا. مثال ضعيف: «تحسين اللياقة». مثال أفضل: «يريد أن يشارك في 20 دقيقة من لعبة كرة مع زملائه مرتين أسبوعيًا بدور فعلي لا بالمشاهدة فقط». مثال آخر: «تريد أن تدخل المسبح وتنفذ مسارًا قصيرًا مع المساعدة المتفق عليها ثم تختار إن كانت تريد جولة أخرى».
لا نحتاج أن يكون الهدف مثاليًا بصيغة SMART حرفية. نحتاج أن نعرف ما الذي سيعتبر نجاحًا بالنسبة للشخص، وأن يكون قابلاً للمراجعة. إذا اكتشفنا بعد التجربة أن الهدف غير مناسب، نعدله. التغيير ليس فشلًا؛ بل معلومة جديدة عن التفضيل أو البيئة أو مستوى التحدي.
الخطوة الثالثة: صف خط الأساس من دون حكم
قبل التعديل سجل ما يحدث الآن. كم مرة يصل الشخص؟ كم من الوقت يشارك فعلًا؟ أين يتوقف؟ ما الدعم الموجود؟ ما الذي يقوله أو يظهره عن التجربة؟ لا تكتب «لا يتعاون» إذا كان الوصف الأدق «بعد خمس دقائق من الضوضاء يغادر المكان» أو «ينتظر ثلاث دورات قبل أن تصله الكرة».
الوصف السلوكي يساعد الفريق على رؤية العائق. كما يمنع أن تتحول كلمات مثل الكسل أو الخوف أو عدم الدافعية إلى تفسيرات نهائية. قد يكون السبب وقت الجلسة أو طريقة التعليمات أو تكلفة النقل أو عدم وجود دور حقيقي.
قالب خط الأساس
اكتب في سطر واحد: **الآن يحدث...** ثم أضف رقمًا أو وصفًا قصيرًا عندما يكون ذلك ممكنًا. مثال: «الآن يحضر الحصة كاملة لكنه يشارك فعليًا نحو 8 دقائق ويقضي وقتًا طويلًا في انتظار دوره». هذا يكفي كبداية لتجربة تحسين.
الخطوة الرابعة: حدد حاجزًا واحدًا ذا أولوية
يمكن أن توجد حواجز كثيرة، لكن محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة تجعل من الصعب معرفة ما الذي أثر. اختر الحاجز الذي يجمع أثرًا مرتفعًا وإمكانية تغيير معقولة. قد يكون التعليمات غير واضحة، وقت الانتظار، سطحًا غير مناسب، غياب وسيلة تواصل، أو تكلفة خفية.
إذا كان الحاجز خارج قدرة الأسرة، سجله كذلك. «لا توجد مواصلات في هذا الوقت» ليست مشكلة على الأسرة حلها بالضرورة. يمكن استخدامها في تفاوض مع البرنامج لتغيير موعد أو إنشاء مشاركة عن قرب أو مشاركة النقل. فصل المسؤولية جزء من العدالة.
الخطوة الخامسة: صغ التعديل كفرضية بسيطة
اكتب: **إذا غيرنا كذا، نتوقع أن يحدث كذا**. مثال: «إذا أعطينا التعليمات بصريًا قبل حركة المجموعة، نتوقع أن يبدأ في الوقت نفسه تقريبًا مع الآخرين». أو «إذا خفضنا وقت الانتظار عبر محطتين متوازيتين، نتوقع زيادة زمن الانخراط».
هذه الصياغة تمنع تراكم تعديلات غير واضحة. كما تسمح للأسرة والمدرب بالحديث عن شيء قابل للاختبار بدل تقييم الشخص نفسه. إذا لم تنجح الفرضية، نغير العنصر ولا نستنتج أن الشخص «غير مناسب للنشاط».
الخطوة السادسة: حدد مؤشر نجاح واحدًا أساسيًا
قد نراقب أشياء كثيرة، لكن نحتاج مؤشرًا أساسيًا مرتبطًا بالهدف. إذا كان الهدف المشاركة، قد يكون المؤشر زمن الانخراط، عدد المرات التي يبدأ فيها الشخص من تلقاء نفسه، الاستمرار في المجموعة، أو تقييمه للمتعة والرضا. إذا كان الهدف تعلم مهارة، قد يكون عدد المحاولات الناجحة في ظرف محدد.
مراجعة طرق قياس المشاركة في النشاط البدني لدى الأطفال ذوي الإعاقة تذكر أن النشاط والمشاركة ليسا الشيء نفسه، وأن القياسات قد تشمل الأداء الكمي وخبرة الانخراط أو الإدماج أو المتعة. لذلك لا نستخدم عدد الخطوات وحده لإثبات مشاركة جيدة، ولا نستخدم المتعة وحدها لإثبات تحسن لياقة.
الخطوة السابعة: أضف مؤشر تجربة الشخص
إلى جانب المؤشر الأساسي، اسأل الشخص سؤالًا بسيطًا يتكرر بالطريقة نفسها: هل تريد العودة؟ هل كان النشاط ممتعًا؟ هل شعرت أن لك دورًا؟ هل كان الدعم مناسبًا؟ يمكن استخدام مقياس صور أو ألوان أو اختيار ثنائي إذا كان ذلك أكثر وصولًا.
الهدف ليس جمع استبيانات طويلة. نحتاج قناة تجعل تجربة الشخص جزءًا من القرار. إذا تحسن الأداء لكن الشخص لا يريد العودة، يجب ألا نصف البرنامج بأنه ناجح بالنسبة له من دون فهم السبب.
الخطوة الثامنة: حدد دور الأسرة ودور البرنامج
اكتب من يفعل ماذا. الأسرة قد توفر معلومة عن التواصل أو التفضيل، وتساعد في النقل عندما يكون ذلك ممكنًا، أو تدعم ممارسة يختارها الطفل في البيت. البرنامج مسؤول عن تصميم المهمة والوصول والمعلومات وتدريب العاملين ضمن نطاقه. المدرسة أو الجهة الصحية قد يكون لها دور منفصل.
هذا التقسيم يمنع رسائل غير عادلة مثل «على الأسرة أن تشجع أكثر» عندما تكون الحصة غير متاحة أو لا توجد معلومات قبل التسجيل. مراجعة عوامل الأسرة تظهر أهمية الدعم والثقة والوقت، لكن العوامل البيئية والمؤسسية تبقى محورية ولا يجوز تحويلها إلى مسؤولية منزلية.
الخطوة التاسعة: خطط لتجربة قصيرة قبل الالتزام الطويل
عندما يكون ذلك ممكنًا، جرب نشاطًا أو تعديلًا في جلسة أو عدة جلسات قصيرة. سجل ما حدث. تجربة صغيرة تقلل تكلفة قرار خاطئ، خصوصًا عندما تتطلب المعدات أو النقل أو الرسوم التزامًا كبيرًا.
قد تكشف التجربة أن النشاط مناسب لكن التوقيت سيئ، أو أن المدرب ممتاز لكن المكان صاخب، أو أن الشخص يحب النشاط الفردي أكثر من الجماعي. هذه معلومات تساعد على تصميم فرصة أفضل بدل الحكم على الفئة كلها.
الخطوة العاشرة: راقب الجرعة الواقعية للحياة لا الجدول المثالي
إرشادات WHO مفيدة كمرجع للصحة العامة، لكنها لا تعني أن كل أسرة تستطيع الانتقال فورًا إلى مقدار نشاط كامل. نبدأ مما يفعله الشخص حاليًا ونزيد بصورة قابلة للاستمرار. الجدول الذي يفشل بعد أسبوعين ليس أفضل من جدول أقل طموحًا يستمر.
اسأل: كم يومًا يمكن للأسرة أو الشخص الوصول؟ ما وقت الدراسة أو العمل؟ هل يحتاج نقلًا؟ ما زمن الاستعداد؟ هل النشاط يزيد عبء مقدم الرعاية؟ هذه المعلومات ليست أعذارًا؛ هي جزء من تصميم المشاركة.
الخطوة الحادية عشرة: سجل العوائق الجديدة عندما تظهر
أحيانًا يظهر الحاجز بعد بدء النشاط. قد تكون غرفة التغيير، طريقة الحجز، تبدل المدرب، ازدحام وقت معين، أو تكلفة معدات. أضف الحاجز إلى السجل ولا تفترض أنه كان معروفًا مسبقًا.
في المتابعة نكتب: **ظهر حاجز جديد** ثم نحدد من يستطيع تغييره. إذا لم يكن قابلًا للحل سريعًا، نبحث عن بديل يحافظ على الهدف قدر الإمكان. الغاية ليست الدفاع عن البرنامج بل حماية فرصة المشاركة.
الخطوة الثانية عشرة: استخدم لغة وظيفية عند مشاركة المعلومات
لا تحتاج الأسرة إلى إرسال تقرير طبي كامل لكل مدرب. يمكن مشاركة ما يلزم للوظيفة والسلامة: «يحتاج تعليمات قصيرة مع مثال بصري»، «يتعب بعد دفع طويل على منحدر»، «يستخدم لغة الإشارة»، أو «يحتاج وقتًا إضافيًا للانتقال». إذا احتاج البرنامج معلومة صحية محددة، يطلبها لغرض واضح وبطريقة تحمي الخصوصية.
هذه اللغة تجعل السجل مفيدًا عند الانتقال بين المدرسة والنادي أو تغير المدرب. كما تقلل خطر أن يصبح التشخيص هو أول وأهم شيء يراه كل شخص عن الطفل.
الخطوة الثالثة عشرة: راجع الهدف مع الطفل أو الشخص نفسه
قد يغير رأيه بعد أن يجرب. أعد السؤال: هل ما زلت تريد هذا الهدف؟ هل تريد شيئًا أصعب أو أسهل أو مختلفًا؟ مراجعة الهدف ليست إجراءً شكليًا؛ هي طريقة للحفاظ على الاختيار.
في الأطفال الذين يحتاجون دعمًا لاتخاذ القرار، يمكن عرض خيارات واقعية ومقارنة تجارب. لا نعرض خيارًا واحدًا ثم نسمي الموافقة اختيارًا. إذا كانت هناك حدود حقيقية مثل توفر البرامج أو النقل، نشرحها بوضوح ونبحث عن أقرب بديل ممكن.
عندما يختلف هدف الأسرة عن هدف الطفل
قد تريد الأسرة زيادة اللياقة بينما يريد الطفل اللعب مع الأصدقاء. يمكن دمج الهدفين أحيانًا من خلال نشاط اجتماعي نشط، لكن لا ينبغي إخفاء الاختلاف. نكتب هدف الطفل وهدف الأسرة منفصلين ثم نبحث عن تقاطع، بدل افتراض أن هدف البالغ هو هدف الطفل تلقائيًا.
الخطوة الرابعة عشرة: لا تقيس النجاح بالاستمرار وحده
قد يستمر الشخص لأن الأسرة دفعت رسومًا، أو لأن المدرسة تفرض الحضور، بينما المشاركة ضعيفة. وقد ينسحب من برنامج ليس لأنه لا يحب النشاط بل لأن النقل أو التواصل فشل. لذلك نحتاج تفسير الاستمرار أو الانسحاب.
عند الانسحاب نسأل سؤالًا مختصرًا: ما العامل الأكبر؟ هل يمكن تغييره؟ هذا يحول الانسحاب إلى معلومة تحسين. في Pilot يمكن تجميع الأسباب دون بيانات تعريفية لاكتشاف حواجز متكررة.
الخطوة الخامسة عشرة: استخدم هدفًا واحدًا رئيسيًا في كل دورة متابعة
وجود خمسة أهداف متساوية يجعل المتابعة مرهقة. اختر هدفًا رئيسيًا لدورة قصيرة، وأبقي الأهداف الأخرى في قائمة لاحقة. عندما يستقر الهدف أو يتغير، انتقل إلى التالي.
هذا لا يعني تجاهل الصحة أو المتعة أو التعلم. يمكن رصدها كمؤشرات ثانوية، لكن قرار التعديل يحتاج محورًا واضحًا. الطفل الذي يريد الدخول في اللعبة قد يحتاج أولًا حل التواصل قبل العمل على مهارة متقدمة.
الخطوة السادسة عشرة: اجعل المتابعة الأسبوعية قصيرة جدًا
استخدم أربعة أسئلة: هل حدث النشاط؟ كم كانت المشاركة الفعلية أو المؤشر المختار؟ كيف كانت تجربة الشخص؟ وما الحاجز أو التعديل الجديد؟ يمكن ملء السجل في دقيقتين.
إذا تحولت المتابعة إلى عبء، ستتوقف. البيانات القليلة المستمرة أفضل من نموذج ضخم يملأ مرة واحدة. وفي الدراسة الرسمية يمكن إضافة أدوات قياس محددة خارج هذا السجل الأسري.
الخطوة السابعة عشرة: ضع معيارًا للاستمرار أو التغيير
قبل بدء التجربة اتفق على متى نعتبرها واعدة. مثال: «إذا زاد زمن المشاركة ولم يطلب الطفل الانسحاب خلال ثلاث جلسات، نستمر ونزيد التحدي تدريجيًا». أو «إذا لم تتحسن البداية بعد تعديل التواصل في جلستين، نجرب تغيير تنظيم المجموعة».
المعيار لا يحتاج دقة زائفة. وظيفته منع الاستمرار في تعديل غير مفيد لمجرد أنه كان الخطة الأولى. كما يساعد الأسرة والمدرب على رؤية التقدم الصغير.
الخطوة الثامنة عشرة: خطط للانتقال بين البيئات
نجاح الطفل في مركز متخصص لا يضمن انتقال المشاركة إلى المدرسة أو الحي. عند ظهور تعديل ناجح، اسأل ما الجزء الذي يمكن نقله: إشارة البداية؟ ترتيب المعدات؟ وصف الهدف؟ طريقة اختيار الزميل؟ لا تنسخ كل شيء إذا كانت البيئة مختلفة.
اكتب «ما الذي يجب أن يعرفه المكان التالي؟» في سطرين أو ثلاثة. هذا يقلل بدء التعلم من الصفر ويحافظ على الخصوصية لأننا ننقل ما يعمل وظيفيًا لا ملفًا كاملًا.
الخطوة التاسعة عشرة: راقب تكلفة المشاركة على الأسرة والشخص
التكلفة تشمل المال والوقت والنقل والتجهيز وانتظار المرافق. إذا كان النشاط يتطلب ساعتين من السفر لجلسة 30 دقيقة، قد لا يستمر رغم فائدته. سجل هذه التكلفة ضمن قرار الاستدامة.
لا نضع رقمًا واحدًا «للقيمة». نسأل هل العائد مهم للشخص وهل يوجد بديل أقرب أو أرخص أو أقل عبئًا. أحيانًا يكون حل النقل أهم من تعديل التمرين نفسه.
الخطوة العشرون: افصل بين الدعم والتحفيز والضغط
التشجيع الأسري يمكن أن يساعد، لكن الضغط المستمر على نشاط لا يريده الطفل قد يضر العلاقة ويخفي تفضيله. نستخدم التشجيع لفتح الفرصة والتجربة، ثم نستمع للاستجابة. إذا كان الرفض مرتبطًا بحاجز قابل للتغيير، نعالجه؛ وإذا كان تفضيلًا ثابتًا، نبحث عن نشاط آخر.
لا نستخدم الصحة العامة كمبرر لإجبار الشخص على شكل واحد من الحركة. الهدف العثور على نشاط ممكن وذو معنى ويمكن استمراره.
النموذج المختصر القابل للطباعة
**هدفي أو النشاط الذي أريده:** اكتب جملة واحدة بصوت الشخص قدر الإمكان.
**لماذا يهمني:** المتعة، الأصدقاء، الاستقلال، اللياقة، التعلم، الخروج من المنزل، المنافسة، أو سبب آخر.
**ما يحدث الآن:** وصف خط الأساس في سطر أو رقم بسيط.
**الحاجز الأول الذي سنعمل عليه:** حاجز واحد ذو أولوية.
**التعديل الذي سنجربه:** تغيير محدد في المهمة أو البيئة أو المعلومات أو الدعم.
**ما الذي سنراقبه:** مؤشر أساسي واحد + تجربة الشخص.
**من يفعل ماذا:** الشخص، الأسرة، المدرب، المدرسة أو جهة أخرى.
**متى نراجع:** بعد عدد محدد من الجلسات أو مدة قصيرة.
**قرار المراجعة:** نستمر، نعدل، نجرب بديلًا، أو نطلب خبرة إضافية.
مثال كامل: المشاركة في لعبة مدرسية
الهدف: «أريد أن ألعب كرة السلة مع صفي بدل الجلوس بجانب المعلم». خط الأساس: يشارك نحو خمس دقائق ثم ينتظر لأن اللعبة تتحرك بسرعة والتعليمات تتغير أثناء اللعب. الحاجز الأول: لا توجد إشارة ثابتة للدور ولا وقت كافٍ لفهم التغيير. التعديل: تقسيم اللعبة إلى أدوار قصيرة مع إشارة بصرية قبل بدء الدور.
المؤشر: عدد الأدوار التي يشارك فيها + سؤال بعد الحصة «هل تريد اللعب مرة أخرى؟». دور المدرسة: تنظيم الإشارة والأدوار. دور الأسرة: لا شيء إضافيًا في الحصة، ويمكنها فقط مشاركة أي تفضيل يظهر في البيت. بعد ثلاث حصص نراجع هل زادت المشاركة أم نحتاج تغيير قاعدة أخرى.
مثال كامل: نشاط مجتمعي مع حاجز نقل
الهدف: «أريد السباحة مرة كل أسبوع». خط الأساس: البرنامج مناسب لكن الأسرة تتغيب لأن الجلسة في وقت ازدحام والنقل غير متاح. الحاجز الأساسي ليس قدرة السباحة، بل الوصول للمكان. التعديل الأول يجب أن يستهدف الموعد أو خيار النقل أو برنامجًا أقرب، لا زيادة التشجيع.
المؤشر: القدرة على الوصول والاستمرار لعدة أسابيع + رضا الشخص عن النشاط. إذا لم يتغير النقل، البحث عن بديل محلي قد يكون نجاحًا في تحقيق الهدف العام حتى لو تغيرت المنشأة.
مثال كامل: مستخدم تواصل معزز وبديل
الهدف: «اختيار نشاطين في النادي والمشاركة فيهما». خط الأساس: المدرب يسأل أسئلة مفتوحة بسرعة ويعتمد على الأسرة للإجابة. الحاجز: طريقة الاختيار غير متاحة. التعديل: تجهيز صور أو رموز للأنشطة، إعطاء وقت استجابة، والتأكد من وجود خيار للرفض.
المؤشر: عدد الاختيارات التي يقدمها الشخص بنفسه ومدة المشاركة في النشاط المختار. لا نستخدم سرعة الاستجابة مقياسًا للدافعية. إذا أظهر الشخص تفضيلًا مختلفًا عن الأسرة، يسجل ذلك بوضوح.
متى نحتاج مساعدة متخصصة إضافية؟
إذا كان السؤال متعلقًا بألم جديد، تغير صحي، جهاز يحتاج ضبطًا متخصصًا، مخاطرة غير مفهومة، أو هدف علاجي محدد، نستخدم المسار الصحي المناسب. إذا كان السؤال في الوصول أو القواعد أو التواصل أو تنظيم المهمة، قد يستطيع البرنامج حله داخل APA.
المهارة المهمة للأسرة ليست تشخيص المشكلة، بل وصف ما يحدث والسؤال: من يملك القدرة على تغيير هذا العنصر؟ هذا السؤال يمنع ضياع الوقت بين الجهات.
كيف نستخدم الأداة في Pilot مع IFAPA؟
يمكن اختيار عينة صغيرة من الأسر أو المشاركين واستخدام النموذج قبل بدء النشاط ثم بعد عدة جلسات. نسجل هل استطاعوا تحديد هدف، هل وجدوا المعلومات الكافية، ما الحواجز، وما التعديلات التي طبقت. لا نرسل بيانات شخصية إلى IFAPA؛ نرسل النموذج والمنهج ونتائج مجمعة أو أمثلة منزوعة الهوية إذا كانت المراجعة ضمن نطاق متفق عليه.
السؤال للمراجع الخارجي يصبح محددًا: هل صياغة الهدف والمشاركة متوافقة مع مجال APA؟ هل تحمل الأداة الأسرة مسؤولية غير مناسبة؟ هل المؤشرات تفصل بين النشاط والمشاركة؟ وما المصطلحات التي يجب تعديلها؟
كيف نحافظ على الأداة إن تغير البرنامج؟
احتفظ بنسخة مؤرخة للهدف الحالي، ولا تمسح التاريخ. عندما يتغير المدرب أو المدرسة أو النشاط، ابدأ من آخر ما عرفناه: ماذا كان الهدف، وما التعديل الذي عمل، وما الحاجز الذي بقي. ثم أعد التحقق لأن البيئة الجديدة قد تغير كل شيء.
بهذا تصبح المتابعة قصة تعلم قصيرة لا ملفًا ضخمًا. الشخص يرى أن اختياراته محفوظة، والأسرة لا تضطر لإعادة كل المعلومات، والمدرب الجديد يبدأ من فهم وظيفي بدل التشخيص وحده.
أسئلة شائعة
كيف أضع هدفًا مناسبًا للنشاط البدني لطفلي ذي الإعاقة؟
ابدأ بما يريد الطفل فعله في موقف حقيقي، ثم صف المشاركة التي يمكن رؤيتها وحدد حاجزًا واحدًا وتعديلًا ومؤشرًا بسيطًا للمتابعة.
هل يجب أن يكون الهدف علاجيًا؟
لا. يمكن أن يكون الهدف اجتماعيًا أو ترفيهيًا أو متعلقًا بالاستقلال أو اللياقة أو التعلم. إذا كان علاجيًا بحتًا يبقى القرار ضمن اختصاص الفريق الصحي المناسب.
كم هدفًا أتابع في الوقت نفسه؟
يفضل هدف رئيسي واحد في كل دورة قصيرة مع مؤشرات ثانوية عند الحاجة، لأن تعدد الأهداف يجعل من الصعب معرفة أثر التعديل.
ماذا أفعل إذا لم ينجح التعديل؟
راجع الفرضية وحدد إن كان الحاجز الصحيح قد اختير، ثم غيّر عنصرًا واحدًا أو اطلب خبرة إضافية بدل استنتاج أن الشخص غير مناسب للنشاط.
هل تقع مسؤولية زيادة النشاط على الأسرة؟
الأسرة جزء من النظام وليست مسؤولة عن إصلاح النقل أو الوصول أو تدريب الموظفين. توزع المسؤوليات حسب من يملك القدرة على تغيير الحاجز.
هل هذه الأداة معتمدة من IFAPA؟
لا. هي تركيب عملي مستقل من روافد مبني على IFAPA وWHO وICF وأبحاث المشاركة وتحديد الأهداف، ويمكن عرضها لمراجعة محدودة مستقبلًا.
استخدام الأداة مع شخص بالغ أو مستقل
يمكن للشخص البالغ استخدام النموذج بنفسه أو مع مدرب أو صديق يختاره. عندها نستبدل خانة دور الأسرة بخانة الدعم الذي أريده ومن أختاره لتقديمه، مع بقاء القرار بيد الشخص واختيار نوع المساندة المناسبة.