لا يوجد تصميم واحد لكل الأسئلة
التجربة العشوائية قوية عادة لتقدير آثار التدخلات لأنها تقلل الالتباس عند التنفيذ الجيد، لكنها ليست دائماً المصدر الوحيد المناسب للأضرار النادرة أو طويلة الأجل، ولا لأسئلة التشخيص أو التنبؤ.
لماذا يختلف تصميم الدراسة المناسب باختلاف سؤال الفعالية والضرر والتشخيص والتنبؤ، وكيف نتجنب هرم أدلة واحد لكل الأسئلة.
التجربة العشوائية قوية عادة لتقدير آثار التدخلات لأنها تقلل الالتباس عند التنفيذ الجيد، لكنها ليست دائماً المصدر الوحيد المناسب للأضرار النادرة أو طويلة الأجل، ولا لأسئلة التشخيص أو التنبؤ.
عند السؤال عن أثر تدخل قابل للعشوائية، تعطي التجارب العشوائية أساساً قوياً للاستدلال السببي. لكن يجب فحص الانحرافات عن التدخل، الفقد، القياس والانتقائية، وليس اعتبار كلمة randomized ضماناً للجودة.
قد تحتاج الأضرار النادرة أو المتأخرة إلى متابعة أكبر أو بيانات رصدية، مع إدراك أن الدراسات غير العشوائية أكثر تعرضاً للالتباس والتحيز. نوع الضرر وتواتره وزمن ظهوره يحدد ما إذا كانت التجارب كافية.
يمكن أن تضيف معلومات مهمة عندما تكون العشوائية غير ممكنة أو غير كافية، لكنها تحتاج تعريفاً واضحاً للتدخل والمقارنة والزمن والملتبسات، وتقييماً منهجياً لخطر التحيز مثل ROBINS-I عند ملاءمته.
حدد مسبقاً أي التصاميم تجيب السؤال، ولماذا. لا توسع نطاق التصاميم بعد رؤية أن التجارب قليلة فقط لزيادة عدد الدراسات دون خطة للتعامل مع الاختلاف في صلاحية الاستدلال.
ما نوع السؤال؟
هل العشوائية ممكنة وذات صلة؟
هل الضرر نادر أو طويل الأجل؟
هل الالتباس قابل للقياس؟
هل خطة تقييم التحيز مناسبة لكل تصميم؟