مشكلة التجميع والتقسيم
تجميع تدخلات أو فئات مرضى مختلفة قد يزيد كمية البيانات لكنه قد يخفي اختلافات مهمة. التقسيم المفرط قد ينتج أسئلة صغيرة بلا قوة كافية. القرار المنهجي يجب أن يسبق الاطلاع على اتجاه النتائج.
إدارة الموازنة بين مراجعة واسعة قابلة للاستخدام ومراجعة ضيقة تحافظ على تجانس السؤال وقابلية تفسير النتائج.
تجميع تدخلات أو فئات مرضى مختلفة قد يزيد كمية البيانات لكنه قد يخفي اختلافات مهمة. التقسيم المفرط قد ينتج أسئلة صغيرة بلا قوة كافية. القرار المنهجي يجب أن يسبق الاطلاع على اتجاه النتائج.
عندما توجد حجة سريرية أو سببية تجعل التدخلات أو الفئات متقاربة بما يكفي، وتكون فروقها غير متوقعة أن تغير معنى القرار. ينبغي توثيق هذه الحجة وليس الاكتفاء بأن الدراسات قليلة.
إذا اختلفت آلية التدخل أو الجرعة أو خطورة السكان أو المقارنة أو النتيجة بطريقة تجعل المتوسط المشترك غير قابل للتفسير، فالفصل أكثر أماناً حتى لو نتجت تحليلات أصغر.
المجموعات الفرعية ليست علاجاً لاحقاً لكل تغاير. حدد الفروق ذات الأساس العلمي مسبقاً، وقلل عدد الاختبارات، ولا تحول اختلاف الدلالة الإحصائية بين مجموعتين إلى دليل على اختلاف الأثر دون اختبار تفاعل مناسب.
كل نتيجة مركبة أو مجمعة يجب أن تشرح للقارئ ما الذي جُمّع ولماذا، وما الاختلافات التي يمكن أن تجعل المتوسط أقل فائدة لفرد أو سياق معين.
هل توجد حجة مسبقة للتجميع؟
هل تختلف آلية التدخل؟
هل تختلف خطورة السكان؟
هل المتوسط المشترك قابل للتفسير؟
هل المجموعات الفرعية محددة مسبقاً؟