المعيار الجيد قابل للتطبيق
يجب أن يستطيع مراجعان مستقلان تطبيق المعيار على الدراسة نفسها والوصول غالباً إلى القرار ذاته. كلمات مثل «دراسة جيدة» أو «سكان مناسبون» لا تكفي دون تعريف تشغيلي.
كيفية تحويل السؤال إلى قواعد أهلية قابلة للتطبيق دون شروط انتقائية تفتح الباب لتحيز الاختيار.
يجب أن يستطيع مراجعان مستقلان تطبيق المعيار على الدراسة نفسها والوصول غالباً إلى القرار ذاته. كلمات مثل «دراسة جيدة» أو «سكان مناسبون» لا تكفي دون تعريف تشغيلي.
المعايير يجب أن تتبع السكان والتدخل والمقارنة والنتائج وتصميم الدراسة، لا أن تصبح قائمة طويلة من القيود التي تقلل الأدلة بلا مبرر. كل قيد إضافي يحتاج سبباً يتعلق بصلاحية السؤال أو سلامة الاستدلال.
لا تجعل توفر نتيجة بعينها شرطاً لدخول الدراسة عندما يكون ذلك قادراً على خلق تحيز في الأدلة المتاحة. قد تدخل الدراسة ثم تكون بعض نتائجها مفقودة، ويعالج ذلك في تقييم missing evidence لا بإخفاء الدراسة.
الاستبعاد بسبب اللغة أو عدم النشر الكامل قد يخلق تحيزاً إذا ارتبط احتمال النشر أو اللغة باتجاه النتيجة. إذا استُخدمت قيود عملية فيجب إعلانها وتقييم أثرها.
للدراسات التي تصل إلى مرحلة النص الكامل، سجل السبب الرئيسي للاستبعاد بصورة قابلة للمراجعة. هذا يحمي من تغيير الحدود بعد رؤية النتائج ويجعل مخطط التدفق قابلاً للتدقيق.
هل المعايير تشغيلية؟
هل كل قيد له مبرر؟
هل اللغة مقيدة؟
هل توفر النتائج شرط دخول؟
هل أسباب الاستبعاد موثقة؟
حالة المصدر: PRISMA 2020
PRISMA 2020 معيار للإبلاغ عن المراجعات المنهجية وليس أداة لتقييم جودة الدراسة أو خطر التحيز. المواد المصرح بها تحت CC BY 4.0 تتطلب النسب الصحيح عند إعادة الاستخدام أو التكييف.
تحقق روافد: 2026-09-04
فتح المصدر الأصلي ↗