علم النفس الإكلينيكي للأطفال والمراهقين تخصص مهني يطبق المعرفة النفسية في تقييم وعلاج المشكلات الانفعالية والسلوكية والنمائية والمعرفية داخل سياق الطفل الحقيقي: الأسرة والمدرسة والأقران والصحة. جمعية علم النفس الأمريكية تصف التخصص بأنه يعمل مع الرضع والأطفال والمراهقين ويدمج الفهم العلمي للنمو مع التقييم والتدخل والوقاية والاستشارة.
لماذا يختلف تقييم الطفل عن تقييم البالغ؟ الطفل ما زال ينمو، وقد تتغير قدراته بسرعة. كما أن معظم المعلومات تأتي من عدة مصادر: الطفل، الوالدان، المدرسة، الملاحظة والاختبارات عند الحاجة. اختلاف الروايات ليس خطأ؛ قد يكون السلوك مختلفًا بين البيت والصف بسبب المطالب أو الدعم أو العلاقات.
ماذا يشمل التقييم؟ سبب الإحالة، التاريخ النمائي والصحي، الأسرة، الأداء الدراسي، النوم، العلاقات، نقاط القوة، الأحداث الضاغطة، والأدوية أو الأمراض ذات الصلة. قد تستخدم مقاييس سلوك أو اختبارات معرفية أو تعليمية، لكن النتيجة لا تُقرأ منفردة عن السياق واللغة والثقافة والوظيفة اليومية.
التشخيص ليس الهدف الوحيد أحيانًا تكون أهم نتيجة للتقييم هي تحديد ما يحتاج الطفل إلى دعمه حتى إن لم ينطبق تشخيص محدد. قد تكون المشكلة في مهارة تعلم أو بيئة صفية أو تواصل أسري أو نوم أو تنمر أو مرض، وقد يحتاج الفريق إلى خطة متعددة الأطراف.
ما أنواع التدخل؟ بحسب المشكلة والعمر قد يستخدم الأخصائي العلاج المعرفي السلوكي، تدخلات سلوكية، تدريب الوالدين، علاجًا يركز على الأسرة أو الصدمة، أو استشارة مدرسية. CDC يشير إلى أن الحصول على مساعدة مبكرة يمكن أن يقلل المشكلات في البيت والمدرسة والصداقات، وأن الخطة يجب أن تناسب الطفل والأسرة.
دور الوالدين في الأطفال الأصغر غالبًا يكون الوالدان جزءًا مباشرًا من العلاج لأن تغيير الروتين والاستجابة والسياق يحدث في المنزل. مع المراهقين تصبح الخصوصية والاستقلال أكثر أهمية، مع توضيح حدود السرية المتعلقة بالسلامة وفق القانون والسياسة المهنية المحلية.
التعاون مع المدرسة لا يحتاج كل علاج إلى مشاركة المدرسة، لكن عند وجود أثر دراسي أو سلوكي قد تفيد معلومات الحضور، الواجبات، المشاركة والتسهيلات. لا ينبغي نقل تفاصيل سريرية كاملة إذا كانت المدرسة تحتاج فقط معلومات وظيفية محددة، مع موافقة مناسبة.
متى نطلب تقييمًا؟ عندما يستمر التغير ويعطل النوم أو الدراسة أو العلاقات أو العناية بالنفس، أو عندما تظهر نوبات خوف شديدة، تراجع ملحوظ، إيذاء للنفس، سلوك خطير، أو تغير مفاجئ يستدعي استبعاد سبب طبي.
كيف تختار أخصائيًا؟ اسأل عن التدريب والترخيص، خبرته مع عمر الطفل والمشكلة، طريقة إشراك الأسرة، كيف يقيس التقدم، وكيف يتعامل مع المدرسة والخصوصية والطوارئ. التخصص لا يبرر استخدام اختبار واحد كتشخيص أو وعد بنتيجة مضمونة.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
علم النفس الإكلينيكي للأطفال يدمج النمو والأسرة والمدرسة والصحة في تقييم وعلاج المشكلات الانفعالية والسلوكية والنمائية.
التقييم متعدد المصادر
يستخدم التاريخ النمائي ومعلومات الطفل والأسرة والمدرسة والملاحظة والاختبارات عند الحاجة، ولا يفسر أي درجة خارج السياق.
قد يشمل العلاج النفسي أو السلوكي أو تدريب الوالدين أو الاستشارة المدرسية بحسب العمر والمشكلة والهدف.