التقييم النفسي لدى كبار السن يحتاج سياقًا أوسع من تطبيق اختبار ذاكرة أو سؤال عن المزاج. التغيرات في النوم والأدوية والسمع والبصر والألم والمرض المزمن والوحدة والفقد قد تؤثر في الانتباه والمزاج والوظيفة، كما أن الاكتئاب والقلق يمكن أن يبدوا أحيانًا كضعف معرفي أو يزيدا الصعوبة الموجودة أصلًا.
الخطوة الأولى هي خط الأساس: ما الذي كان الشخص يفعله قبل التغير؟ هل المشكلة جديدة أم تدريجية؟ هل ظهرت خلال ساعات أو أيام أم خلال أشهر؟ التغير الحاد في الانتباه أو الوعي أو التنظيم يحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا لاحتمال الهذيان أو مرض حاد، ولا ينبغي اعتباره «شيخوخة طبيعية».
التقييم يشمل عادة المقابلة مع الشخص، والتاريخ الصحي والدوائي، النوم، الألم، استخدام المواد، المزاج والقلق، القدرة على إدارة المال والأدوية والمواعيد، والحركة والسلامة. قد تفيد معلومات شخص قريب عندما يوافق الفرد أو عندما تكون هناك حاجة لتوثيق تغيرات لا تظهر في المقابلة القصيرة.
اختبارات الفحص المعرفي أدوات مساعدة وليست تشخيصًا نهائيًا للخرف. تتأثر النتائج بالتعليم واللغة والثقافة والسمع والبصر والتعب والقلق وطريقة التطبيق. لذلك يجب تفسير الدرجة مع الأداء اليومي والتاريخ والفحص الطبي، وقد يلزم تقييم عصبي نفسي أعمق عندما تكون الصورة معقدة.
الصحة النفسية في الشيخوخة ليست مرادفًا للخرف. منظمة الصحة العالمية تشير إلى أهمية الاكتئاب والقلق والوحدة والعزلة وسوء المعاملة وفقدان الوظيفة أو الأحباء ضمن صحة كبار السن النفسية. كما أن عوامل الحماية تشمل الاتصال الاجتماعي والنشاط المناسب والوصول إلى الرعاية ومعالجة المشكلات الطبية والحسية.
اسأل بعد التقييم: ما الفرضيات الرئيسية؟ ما الذي يحتاج فحصًا طبيًا؟ هل هناك دواء قد يؤثر في الوعي أو الذاكرة؟ ما البيانات التي تشير إلى تغير حقيقي في الوظيفة؟ وما الخطة لمتابعة التغير بدل الاكتفاء بنتيجة واحدة؟
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
التقييم النفسي لدى كبار السن يجمع المزاج والقلق والنوم والصحة والأدوية والحواس والوظيفة اليومية، ولا يختزل في اختبار ذاكرة.
ابدأ بخط الأساس والزمن
التغير الحاد خلال ساعات أو أيام يختلف عن التغير التدريجي ويحتاج تقييمًا طبيًا سريعًا لاحتمال الهذيان أو المرض الحاد.
اختبار الفحص ليس تشخيصًا
اللغة والتعليم والحواس والتعب والمزاج تؤثر في الاختبارات، لذلك تفسر مع التاريخ والوظيفة والفحص.