الأفعال القهرية الذهنية: طقوس الوسواس التي لا يراها الآخرون
الأفعال القهرية الذهنية طقوس داخلية مثل المراجعة أو العد أو التحييد تُستخدم لتقليل ضيق الوسواس، حتى عندما لا توجد أفعال ظاهرة.
قراءة الصفحة ←الوساوس والأفعال القهرية والظواهر المرتبطة بها ومفاهيم التقييم والتدخل الخاصة بهذا الطيف.
صفحات مرتبطة بهذا القسم وفق التصنيف المعرفي المعتمد، مع الحفاظ على العنوان والمسار الأصلي لكل صفحة لمنع التكرار.
الأفعال القهرية الذهنية طقوس داخلية مثل المراجعة أو العد أو التحييد تُستخدم لتقليل ضيق الوسواس، حتى عندما لا توجد أفعال ظاهرة.
قراءة الصفحة ←التحقق القهري هو تكرار الفحص أو التأكد لتقليل الشك أو منع ضرر مخيف، وقد يستمر رغم معرفة الشخص بأنه تجاوز الحاجة الواقعية.
قراءة الصفحة ←التعرض ومنع الاستجابة مكوّن سلوكي أساسي في علاج الوسواس القهري، يجمع التعرض التدريجي للمثير مع الامتناع عن الطقوس أو التحييد المعتاد.
قراءة الصفحة ←اندماج الفكر والفعل تحيز معرفي قد يجعل الشخص يرى مجرد التفكير في حدث كأنه يزيد احتماله أو يحمل وزنًا أخلاقيًا قريبًا من الفعل.
قراءة الصفحة ←تضخم المسؤولية مفهوم في النماذج المعرفية للوسواس يصف تقديرًا مبالغًا لدور الشخص في التسبب بنتائج سلبية أو منعها.
قراءة الصفحة ←طلب الطمأنة يصبح مهمًا سريريًا عندما يتكرر بهدف خفض الشك أو القلق مؤقتًا ثم يعود الاحتياج إلى التأكيد من جديد.
قراءة الصفحة ←