اضطراب PPP2R1A المرتبط بالنمو العصبي، المعروف أيضا ضمن طيف Houge–Janssens type 2، حالة وراثية نادرة ناتجة غالبا عن متغيرات ممرضة جديدة في جين PPP2R1A. يتميز بتأخر نمائي بدرجات متفاوتة، وتأخر اللغة، ورخاوة عضلية مستمرة، وقد يترافق مع الصرع ومشكلات التغذية والسلوك وتشوهات في الجسم الثفني أو البطينات. لا توجد صورة واحدة تنطبق على الجميع، لذلك يجب أن تعتمد التربية الخاصة على ملف الوظيفة الفعلي لا على اسم المتلازمة وحده.

يشفر PPP2R1A الوحدة الهيكلية Aα في إنزيم protein phosphatase 2A، وهو منظم مهم لإزالة الفوسفات من بروتينات عديدة. تعمل هذه الوحدة كمنصة تجمع الوحدة التحفيزية مع وحدات تنظيمية مختلفة. تغير بعض الأحماض الأمينية قد يغير تجميع المركب ودرجة النشاط بطرق متفاوتة. هذا يساعد على تفسير التباين السريري بين الأشخاص، لكنه لا يسمح للمدرسة أو الأسرة بتحديد القدرة التعليمية من اسم المتغير فقط.

يثبت التشخيص بوجود متغير ممرض أو مرجح الإمراض في PPP2R1A ضمن صورة سريرية مناسبة. جميع الحالات المعروفة تقريبا نتجت عن متغيرات missense، وكثير منها ظهر de novo. المتغير غير المؤكد لا يساوي تشخيصا مثبتا. بعد النتيجة الجينية يحتاج الشخص إلى تقييم شامل للغة والحركة والتغذية والصرع والرؤية والسمع والسلوك والمهارات اليومية، لأن الاختلاف بين المجالات قد يكون كبيرا داخل الفرد نفسه.

المراجعة المنهجية المنشورة في 2025 جمعت 60 شخصا وأظهرت طيفا يمتد من حالات نمائية أخف إلى حالات شديدة جدا. وُجد التأخر النمائي والإعاقة الذهنية لدى جميع من توفرت عنهم بيانات في تلك المراجعة، بينما اختلفت شدة الصرع والتشوهات الدماغية وحجم الرأس. هذه النتائج تؤكد أن التشخيص لا يعطي درجة ثابتة للشدة؛ لذلك يجب تحديث التوقعات كلما ظهرت مهارات جديدة أو تغيرت الوظيفة.

تأخر اللغة من السمات المركزية في PPP2R1A. قد يبقى بعض الأشخاص محدودي الكلام، بينما يطور آخرون جملا وظيفية. التقييم يجب أن يفصل الفهم عن التعبير، لأن الرخاوة والحركة الفموية قد تخفض وضوح الكلام. يقيس اختصاصي النطق المبادرات والقدرة على الطلب والرفض والتعليق وإصلاح سوء الفهم، وليس عدد الكلمات فقط. كلما كان التواصل أكثر فعالية، انخفض الاعتماد على السلوك لتوصيل الاحتياجات.

إذا لم يغطي الكلام الاحتياجات اليومية، يقدم التواصل المعزز والبديل مبكرا. يمكن أن يكون صورا أو رموزا أو إشارات أو جهازا يولد الكلام. لا يشترط مستوى ذكاء معين لبدء AAC. يدرب الشركاء على النمذجة والانتظار واحترام الرسالة، وتضاف مفردات للصحة والعلاقات والاهتمامات والخصوصية مع العمر. وجود قناة تواصل موثوقة لا يمنع استمرار تدريب الكلام.

قد يكون الفهم أعلى من القدرة على الكلام عند بعض الأشخاص. تستخدم تعليمات قصيرة ثم أطول تدريجيا، ويختبر الفهم عبر الأداء أو الاختيار. إذا أخفق الطالب في سؤال لفظي، يعاد عرضه بصريا أو بمثال ملموس لمعرفة هل المشكلة لغوية أم مفاهيمية. هذا التفريق مهم في القراءة والرياضيات، لأن اللغة قد تخفي معرفة موجودة فعلا.

تتراوح النتائج من صعوبات تعلم إلى إعاقة ذهنية شديدة، وغالبا تكون في المجال المتوسط إلى الشديد في السلاسل المنشورة. لا ينبغي استخدام المتوسط لتحديد منهج الفرد. الاختبارات التي تعتمد على سرعة اليد أو الكلام قد تخفض النتيجة إذا كانت الرخاوة شديدة. يمكن استخدام مقاييس غير لفظية وملاحظة تعلم ومهام وظيفية، مع التركيز على القدرة على اكتساب مهارة جديدة والتعميم بين البيئات.

الرخاوة شائعة جدا وقد تستمر إلى الطفولة أو الرشد. تؤثر في الجلوس والمشي والكتابة والتغذية والتحمل. العلاج الطبيعي يحدد أهدافا وظيفية مثل الانتقال من المقعد أو المشي لمسافة مفيدة أو استخدام وسيلة حركة. لا ينبغي أن يكون المشي المستقل هو المقياس الوحيد للنجاح؛ قد تزيد المشاية أو الكرسي قدرة الشخص على الوصول إلى التعليم والمجتمع بصورة أكبر.

تأخر المشي شائع وبعض الأشخاص يبقون غير قادرين على المشي المستقل. المدرسة تحتاج إلى خطة عملية للممرات والحمام والرحلات والحافلة. توفر وقت انتقال كاف ومساحة آمنة، وتراجع الوسيلة الحركية مع النمو. إذا كان الشخص يمشي مسافة قصيرة لكنه يتعب، يمكن استخدام كرسي للمسافات الطويلة للحفاظ على طاقة التعلم والمشاركة الاجتماعية.

الرخاوة وصعوبة التناسق قد تجعل الإمساك بالقلم والمقص والأزرار بطيئا. يحدد العلاج الوظيفي ما إذا كان التدريب أو الأداة المعدلة أكثر فائدة. يمكن استخدام لوحة مفاتيح أو إملاء صوتي أو قلم أكبر. في المواد الأكاديمية يجب أن تقاس المعرفة لا جودة الخط، بينما تظل مهارات اليد أهدافا مستقلة للعناية الذاتية والأكل واستخدام الأجهزة.

الصرع موجود لدى نحو نصف الحالات في البيانات الحديثة، لكنه ليس لازما لكل شخص. يبدو أكثر شيوعا في بعض المتغيرات المرتبطة بصغر الرأس والشدة الأكبر. من لديه صرع يحتاج إلى خطة طبية مكتوبة للمدرسة، بينما من لا يملك نوبات لا يحتاج افتراضها. لا يفسر الشرود أو البطء كصرع دون تقييم. بعد النوبة قد يحتاج الطالب إلى راحة وعودة تدريجية للتعلم.

تشوهات الدماغ البنيوية شائعة في الدراسات، ومنها نقص أو غياب الجسم الثفني واتساع البطينات وتأخر الميالين أو تغيرات المخيخ وجذع الدماغ لدى بعض الأشخاص. صورة الرنين تساعد الفريق الطبي لكنها لا تحدد القدرة التعليمية وحدها. شخصان بتصوير متشابه قد يختلفان في اللغة والاستقلال. لذلك لا تستخدم صورة الدماغ لتقرير سقف المنهج أو إمكانية تعلم القراءة.

يمكن أن يظهر كبر الرأس أو صغره تبعا للمتغير. أظهرت دراسات وظيفية أن بعض المتغيرات ذات اضطراب بيوكيميائي أشد ترتبط بصورة أكثر شدة وصرع وتشوهات دماغية، بينما ارتبطت متغيرات أخرى بكبر الرأس ومسار أخف نسبيا. هذه علاقات جماعية مفيدة للاستشارة الطبية، لكنها لا تستبدل قياس الطفل نفسه ولا تسمح بتوقع كل تفاصيل المستقبل.

مشكلات التغذية والبلع والارتجاع شائعة. قد يحتاج الشخص إلى تقييم بلع أو قوام خاص أو وقت أطول للوجبة، وبعض الحالات تحتاج تغذية أنبوبية. المدرسة تتبع الخطة الطبية وتوفر وضعية مناسبة ووقت كاف. كما تعلم الشخص طلب الماء والتوقف والشبع والإشارة إلى ألم البطن. رفض الطعام قد يكون مرتبطا بالألم أو التعب وليس سلوكا متعمدا.

الإمساك قد يزيد الانزعاج والسلوك ويقلل الانتباه. يحتاج الطالب إلى ماء وفرص حمام وخصوصية، مع عدم منع الذهاب للحمام بسبب الجدول الصفي. إذا كان التواصل محدودا، تضاف رموز للبطن والحمام والألم. التغير المفاجئ في السلوك أو الجلوس قد يكون علامة انزعاج جسدي ويستحق مراجعة قبل وضع خطة سلوكية.

فقد السمع موجود لدى أقلية، وقد تكون هناك تشوهات أذن في بعض الحالات. أي ضعف سمعي إضافي مهم لأن اللغة أصلا مجال حساس. يجرى تقييم سمع عند الحاجة، وفي الصف تقلل الضوضاء ويجلس الطالب قريبا من المتحدث وتستخدم إشارات بصرية. إذا بدا الطفل أقل استجابة، لا يفترض تراجع معرفي قبل استبعاد السمع.

قد يظهر تدلي الجفن أو مشكلات بصرية أخرى لدى بعض الأشخاص. يراجع اختصاصي العيون الوظيفة، بينما تعدل المدرسة المواد حسب الحاجة: خط أكبر، تباين، مسافة أقرب، وإضاءة مناسبة. إذا كان الشخص يستخدم AAC بصريا، يجب اختبار حجم الرموز ومكانها. الوصول البصري الجيد يرفع دقة التواصل والقراءة معا.

فرط مرونة المفاصل شائع نسبيا وقد يؤثر في الثبات والكتابة والتعب. العلاج الطبيعي والوظيفي يحددان الحاجة إلى دعم أو تعديل النشاط. لا ينبغي تشجيع حركات مبالغ فيها لمجرد أن المفصل يسمح بها. في المدرسة قد يحتاج الطالب إلى مقعد داعم وفترات حركة، مع متابعة الألم أو التعب الناتج عن الوضعية.

الجنف موصوف لدى نسبة من الحالات ويحتاج إلى متابعة خلال النمو. المدرسة لا تشخصه لكنها تلاحظ تغير الجلوس أو الألم أو صعوبة الحفاظ على الوضعية. إذا استخدم الطالب جبيرة أو دعامة، تراجع قدرة الوصول إلى الجهاز والحمام والمقعد. أي تعديل يجب أن يحافظ قدر الإمكان على المشاركة وليس مجرد تثبيت الجسم.

تشوهات قلب خلقية أقل شيوعا لكنها موجودة في بعض الأشخاص. أثرها التعليمي يعتمد على الحالة الفردية؛ قد يحتاج الطالب إلى فترات راحة أو قيود نشاط يحددها الطبيب. لا تفرض قيود عامة من التشخيص الجيني وحده. التعب الجديد أو ضيق النفس أو تغير تحمل النشاط يحتاج إلى مشاركة الأسرة والفريق الصحي.

صعوبات الانتباه وفرط الحركة موصوفة. قد تتداخل مع النوم أو القلق أو النوبات أو اللغة. يساعد تقليل المشتتات وتقسيم المهمة ومؤقت بصري وفترات حركة. إذا كان هناك دواء، توثق المدرسة التغير في التركيز والنوم والشهية دون تعديل العلاج. يجب التفريق بين عدم فهم التعليمات وعدم الانتباه حتى لا يعالج الحاجز الخطأ.

سمات التوحد موجودة لدى مجموعة من الأشخاص لكنها ليست حتمية. صعوبة اللغة قد تقلل المبادرة الاجتماعية دون أن تعني غياب الاهتمام بالآخرين. يقيم الفريق التواصل الاجتماعي في سياق مناسب، ويعلم البدء والرفض والانتظار والحدود. تستخدم الاهتمامات المفضلة لبناء التفاعل ولا يسعى التدخل إلى إزالة كل الحركات أو الروتينات الآمنة.

قد يظهر القلق أو التكرار أو العدوان أو إيذاء الذات لدى بعض الحالات. يبدأ التحليل من الألم والنوم والنوبات والتغذية والتواصل. عندما لا يملك الشخص وسيلة للرفض، قد يستخدم السلوك لإيقاف الموقف. تعليم طلب الاستراحة أو المساعدة والاختيار يقلل فقد السيطرة. الخطة السلوكية الجيدة تبني مهارات ولا تعتمد على العقوبة.

قد تتأثر جودة النوم بسبب القلق أو النوبات أو الأدوية أو الانزعاج الجسدي. المدرسة تراقب النعاس وأفضل وقت للأداء. يمكن وضع الاختبارات والمهام الأصعب في فترة يقظة أفضل. إذا تغير النوم فجأة، يشارك الفريق الأسرة. لا يستخدم النعاس كدليل على ضعف الدافعية، بل كعامل وظيفي يحتاج إلى معالجة السبب وتعديل الحمل.

يحتاج الطالب إلى تقييم حقيقي للحروف والوعي الصوتي والمفردات والفهم. إذا كان النطق محدودا، يمكن قياس معرفة الكلمة بالمطابقة أو الاختيار. تستخدم برامج منظمة وصريحة، مع دعم بصري. لا يفترض أن الإعاقة الذهنية تمنع تعلم القراءة الوظيفية؛ يمكن البدء بالاسم والحمام والخروج والتوقف والكلمات المرتبطة بالحياة اليومية ثم التوسع حسب التقدم.

إذا كانت اليد ضعيفة أو بطيئة، يمكن استخدام لوحة مفاتيح أو إملاء أو AAC. يركز التعليم على تكوين الفكرة وترتيبها، بينما تدرّب الحركة الدقيقة في جلسة مناسبة. الطالب الذي يكتب جملة عبر الجهاز يجب أن يحصل على فرصة لإظهار المحتوى حتى لو لم يستطع كتابة الجملة بالقلم.

تستخدم أشياء ملموسة أو صور أو أدوات رقمية مع تقسيم المسألة إلى خطوات. قد تؤثر اللغة في فهم المسائل اللفظية، لذلك تبسط الصياغة دون تغيير المفهوم. في المراهقة تضاف مهارات المال والوقت والمواعيد والشراء. يقاس الفهم عبر اختيار العملية أو ترتيب الخطوات وليس سرعة اليد فقط.

تربط الخطة أهدافها بالوظيفة: رسالة تواصل مستقلة، انتقال إلى مكان، قراءة كلمات، إكمال روتين حمام، أو المشاركة في نشاط جماعي. تكتب التسهيلات بوضوح مثل وقت إضافي وAAC ودعم بصري ومقعد وتعديلات كتابة وفترات راحة. إذا لم يظهر تقدم، يراجع الفريق الحاجز وطريقة التعليم قبل خفض الهدف.

يسجل مستوى المساعدة والدقة وعدد المبادرات والقدرة على استخدام المهارة مع أشخاص وأماكن مختلفة. قد يتعلم الطالب اختيار صورة في جلسة لكنه لا يستخدمها في الصف؛ لذلك التعميم هدف مستقل. التقدم ليس سرعة فقط؛ انخفاض عدد التلميحات أو زيادة الاختيار المستقل قد يكون أكثر أهمية للحياة اليومية.

الدمج يعني وصولا حقيقيا إلى المنهج والأقران. يمكن للطالب المشاركة عبر AAC أو اختيار بصري أو مهمة عملية. يتعلم الأقران الانتظار واحترام طريقة التواصل. يقل تدخل المساعد تدريجيا حتى لا يصبح وسيطا دائما. المشاركة الاجتماعية والأكاديمية جزء من الخطة الأساسية وليست مكافأة بعد إنهاء العلاج.

تدرب مهارات الأكل واللباس والحمام والنظافة بخطوات مصورة وممارسة حقيقية. إذا كانت الرخاوة تعيق خطوة، تعدل الأداة أو الوضعية. يقاس الاستقلال بعدد الخطوات التي ينفذها الشخص ونوع المساعدة. في المراهقة تضاف الخصوصية والعناية بالجسم واستخدام المنتجات الشخصية بطريقة مناسبة للعمر.

يحتاج الشخص إلى وسيلة لذكر الألم والدوخة والبطن والرأس والتعب والنوبة والدواء والحمام. تضاف هذه المفردات إلى AAC وتدرّب خارج لحظة المرض. يمكن إعداد بطاقة صحية مبسطة. هذه المهارة تقلل اعتماد الرعاية على تفسير السلوك وحده، خصوصا لدى من لا يستطيع وصف الأعراض بالكلام.

المواعيد والمرض والنوبات قد تسبب غيابا. توفر المدرسة مواد قصيرة قابلة للاسترجاع وتحدد أولويات المنهج، ولا تكدس جميع الواجبات بعد العودة. يحافظ الطالب على اتصال اجتماعي بالصف إن أمكن. بعد غياب طويل يعاد تقييم الروتين والمهارات دون افتراض فقدها تلقائيا.

تتوسع الأهداف لتشمل الحدود والموافقة والهوية والعلاقات والمال والوقت والتنقل. يجب أن تحتوي وسيلة التواصل على مفردات مناسبة للمراهق لا أن تبقى طفولية. يتعلم الشخص قول نعم ولا وتوقف ومساعدة، ويشارك في اختيار من يساعده في الرعاية الشخصية. هذه مهارات سلامة وكرامة وليست موضوعا ثانويا.

ينقل ملف التواصل والحركة والتغذية والنوبات والتسهيلات إلى خدمات البالغين. تبدأ من المدرسة أهداف للعمل أو النشاط اليومي والنقل والرعاية الصحية والسكن المدعوم بحسب الحاجة. لا توجد بيانات كبيرة عن كل البالغين، لذلك يجب تجنب سقف ثابت. يستمر التعلم وتطوير الاستقلال بعد سن المدرسة.

غالبية الحالات de novo، لكن الاستشارة تراجع نتيجة الوالدين وإمكان الموزاييكية. احتمال التكرار لا يقدر من المتوسطات العامة فقط. كما تفصل الاستشارة بين احتمال انتقال المتغير وبين توقع الشدة؛ الارتباطات الجينية تساعد لكنها لا تحدد كل تفاصيل الفرد. القرار الأسري يحتاج معلومات دقيقة دون تنبؤ حتمي.

قد تظهر تغيرات PPP2R1A الجسدية في بعض الأورام، لكن هذه الطفرات المكتسبة داخل الورم تختلف عن المتغير الجرثومي الذي يسبب الاضطراب النمائي. لا يعني تشخيص PPP2R1A-NDD أن الشخص يحمل تلقائيا استعدادا وراثيا لتلك الأورام. يجب عدم نقل معلومات السرطان الجسدي إلى الأسرة دون سياق طبي صحيح.

المراجعات الحديثة دعمت وجود علاقات بين بعض hotspots ودرجة الاضطراب البيوكيميائي والشدة السريرية. هذه المعلومات تساعد في فهم الطيف وتوجيه البحث، لكنها لا تلغي التباين الفردي. يجب أن تبقى الأهداف التعليمية مبنية على أداء الشخص، مع تحديثها عندما تتغير المهارات لا عندما يظهر تصنيف جديد للمتغير.

ننظر إلى حجم العينة، وتوزيع المتغيرات، والعمر، وطريقة قياس اللغة والصرع والذكاء. الارتباط بين hotspot والشدة لا يعني أن كل شخص سيطابق المتوسط. كما أن تحسن نتيجة مخبرية لا يساوي تحسن التواصل أو الاستقلال. لهذا تبقى المتابعة الوظيفية اليومية ضرورية حتى مع تقدم المعرفة الجينية.

يسجل الفريق اهتمامات الشخص وطرق تعلمه المفضلة ومهاراته الاجتماعية والذاكرة والأنشطة التي تزيد مشاركته. تستخدم نقاط القوة لبناء الدافعية واختيار المهام. نقل هذا الملف إلى المعلم الجديد يمنع أن تبدأ العلاقة من قائمة العجز فقط، ويساعد على اكتشاف طرق فعالة للتعلم من الأيام الأولى.

اعتبر اللغة والرخاوة والتغذية والحركة محاور مركزية، واكتب خطة نوبات فقط لمن يحتاجها. وفر AAC إذا لم يغط الكلام الاحتياجات، وعدل الكتابة والحركة والتقييم حتى لا تخفي الرخاوة القدرة. راقب السمع والرؤية والسلوك والنوم، وعلّم القراءة والاستقلال. ابدأ مهارات المراهقة والرشد مبكرا، ولا تستخدم حجم الرأس أو hotspot جيني لتحديد سقف التعلم.

نجاح التواصل لا يعتمد على الشخص وحده؛ يحتاج المعلم والأسرة والزملاء إلى معرفة كيف ينتظرون الإجابة وكيف يستخدمون AAC أو الصور دون تحويل كل تفاعل إلى اختبار. يتعلم الشريك أن يعيد صياغة الرسالة ويمنح وقتا كافيا ويقبل الرفض. يمكن قياس جودة البيئة بعدد المبادرات التي يبدأها الشخص بنفسه وقدرته على إصلاح سوء الفهم، لا بعدد الأسئلة التي يجيب عنها فقط.

الرخاوة وفرط مرونة المفاصل قد يجعلان الانتقال والملابس والجلوس في الحمام أصعب. يراجع العلاج الوظيفي المسار الفعلي ويحدد الحاجة إلى مقعد أو قضبان أو وقت إضافي. تضاف وسيلة واضحة لطلب الحمام والخصوصية والمساعدة. يقاس الاستقلال بعدد الخطوات التي ينفذها الشخص ونوع التلميح، لا بنجاح الروتين كاملا دون أي مساعدة.

الرخاوة والنوبات والأدوية وصعوبة الحركة قد تجعل الأداء يتغير خلال اليوم. يسجل الفريق متى يكون الانتباه والجلوس والكتابة أفضل، ويضع المهام عالية الطلب في تلك الفترات. توفر فترات راحة قبل الإنهاك. إذا انخفض الأداء في نهاية اليوم، لا يفسر مباشرة كتراجع معرفي. فهم نمط الطاقة يساعد على الحفاظ على فرص التعلم والمشاركة دون تحميل الشخص فوق قدرته الجسدية.

لا تكفي قائمة نتائج الاختبارات إذا لم تتحول إلى إجراءات. إذا أظهر التقييم أن اللغة التعبيرية أضعف من الفهم، يجب توفير طريقة بديلة للإجابة. إذا ظهرت رخاوة شديدة، تعدل الطاولة والجلوس والكتابة. إذا كان السمع أو الرؤية متغيرين، تراجع المواد. كل نتيجة يجب أن ترتبط بتعديل يمكن تطبيقه وقياس أثره، ثم يراجع بعد فترة لمعرفة هل حسن الاستقلال أو التعلم.

عند الانتقال إلى صف أو مدرسة أو خدمة بالغين، ينقل ملف مختصر يوضح طريقة التواصل، مستوى الحركة، التغذية، شكل النوبات إن وجدت، السمع والرؤية، وأفضل التسهيلات. لا يكفي إرسال تقرير جيني طويل. الملف الوظيفي يمنع إعادة اكتشاف الاحتياجات من الصفر ويحافظ على الوسائل التي أثبتت نجاحها مع الشخص.

أسئلة شائعة

ما هو اضطراب PPP2R1A؟

اضطراب نمو عصبي وراثي ضمن طيف Houge–Janssens type 2 ويتميز بالتأخر النمائي واللغة والرخاوة مع تفاوت في الصرع والتغذية والسلوك.

هل الصرع موجود لدى الجميع؟

لا، يوجد لدى نحو نصف الحالات في المراجعات الحديثة لكنه ليس لازما لكل شخص.

هل كبر الرأس هو النمط الوحيد؟

لا، يمكن أن يوجد كبر الرأس أو صغره بحسب المتغير والسياق السريري.

هل AAC مفيد؟

نعم عندما لا يفي الكلام باحتياجات التواصل اليومية أو التعليمية.

هل الرخاوة تؤثر في التعلم؟

قد تعيق الجلوس والكتابة والتنقل لكنها لا تعني انخفاض الفهم بذاتها.

هل تشوهات الرنين تحدد الذكاء؟

لا، صورة الدماغ لا تكفي لتحديد القدرة التعليمية الفردية.

كيف تدعم المدرسة التغذية؟

باتباع خطة البلع والقوام والوضعية والوقت وتدريب الشخص على التعبير عن الشبع والألم.

هل توجد علاقة بين المتغير والشدة؟

توجد ارتباطات جماعية، لكنها لا تستبدل التقييم الفردي ولا تتنبأ بكل التفاصيل.

هل PPP2R1A النمائي يعني استعدادا للسرطان؟

لا؛ الطفرات الجسدية المكتسبة في الأورام سياق مختلف عن المتغير الجرثومي النمائي.

كيف نخطط للرشد؟

بنقل التواصل والحركة والصحة وبناء مهارات العناية الذاتية والنقل والعمل أو النشاط اليومي تدريجيا.