سلوك التطهير (Purging Behavior) مصطلح يحتاج إلى فهم دقيق للسياق وعدم تحويله تلقائيًا إلى تشخيص. سلوك التطهير هو مجموعة سلوكيات تهدف إلى التخلص من الطعام أو السوائل أو التأثير في الوزن بعد الأكل، وأكثر أمثلتها القيء المستحث وإساءة استخدام المسهلات أو المدرات. يُفهم كنوع من السلوك التعويضي.

ما هو سلوك التطهير؟

سلوك التطهير هو مجموعة سلوكيات تهدف إلى التخلص من الطعام أو السوائل أو التأثير في الوزن بعد الأكل، وأكثر أمثلتها القيء المستحث وإساءة استخدام المسهلات أو المدرات. يُفهم كنوع من السلوك التعويضي.

كيف يظهر سلوك التطهير أو يُستخدم سريريًا؟

قد يحدث بعد نوبة نهم أو بعد كمية عادية يراها الشخص مفرطة، وقد يتكرر سرًا مع آثار مثل التهاب الحلق وتآكل الأسنان والجفاف واضطراب الشوارد ومشكلات معوية أو قلبية.

حدود المصطلح وما لا يعنيه

التطهير ليس مرادفًا لكل سلوك تعويضي؛ فالتمرين أو الصيام قد يكونان تعويضيين دون أن يُصنفا عادةً كتطهير. كما لا يثبت التطهير وحده تشخيص النهام العصبي.

الأسباب والآليات والسياق

قد يستمر لأنه يخفض القلق أو الذنب مؤقتًا ويعطي شعورًا بالسيطرة، لكنه لا يعوض الطاقة بصورة آمنة أو كاملة. وقد يؤدي إلى دورة أقوى من الانشغال والتقييد والنهم والتطهير.

كيف يُقيّم أو يُفهم بصورة أدق؟

يجب تحديد الوسيلة والتكرار والتوقيت والدافع والأعراض الطبية المصاحبة والسلوكيات الأخرى. يتطلب وجود دوار أو إغماء أو خفقان أو جفاف أو قيء دموي أو اضطراب شوارد اهتمامًا طبيًا مناسبًا.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

هل التطهير يعني القيء فقط؟

لا. يشمل عادةً القيء المستحث وإساءة بعض الأدوية مثل المسهلات أو المدرات، بينما تصنف وسائل تعويضية أخرى بصورة أوسع.

هل التطهير خطر حتى إذا كان غير متكرر جدًا؟

يمكن أن يحمل مخاطر طبية حقيقية، وتزداد الخطورة مع التكرار ونوع الوسيلة والحالة الجسدية، لذلك يستحق الإفصاح والتقييم.