الرعاية التلطيفية حول الولادة وحديثي الولادة تبدأ عندما يُشتبه قبل الولادة أو بعدها بوجود حالة قد تقصر حياة الطفل أو تجعل البقاء الطويل خارج الرحم غير مرجح أو شديد التعقيد. هي ليست «خطة لعدم فعل شيء»، ولا تعني أن الأسرة يجب أن تختار مسارًا واحدًا ثابتًا منذ التشخيص. إنها رعاية منسقة تساعد الوالدين على فهم ما نعرفه وما لا نعرفه، وتحديد ما يهمهما للطفل والأسرة، وبناء خطة للولادة وما بعدها تراعي الراحة والارتباط والقرارات الطبية والدعم النفسي والروحي والحداد إذا حدثت الوفاة.

ACOG تعرف الرعاية التلطيفية حول الولادة كاستراتيجية منسقة للرعاية التوليدية ورعاية المولود تركز على جودة الحياة والراحة في الحالات المحدِّدة للحياة، وتوضح أنها يمكن أن تُقدَّم بالتوازي مع علاج يهدف إلى إطالة الحياة. كما تؤكد المراجعات أن هذا المجال ما يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الدراسات الوصفية والإرشادات، وأن الأدلة التجريبية المقارنة محدودة؛ لذلك يجب أن نكون صريحين بشأن عدم اليقين وألا نقدّم نموذجًا واحدًا بوصفه الأفضل لكل أسرة.

1. تبدأ الرعاية عند الاشتباه الجاد لا بعد إثبات كل تفصيل قد يكشف التصوير أو الفحص الجيني حالة شديدة لكن التشخيص أو شدة المرض بعد الولادة تبقى غير مؤكدة. يمكن للفريق أن يبدأ الدعم والتخطيط مع الاعتراف بما لم يُحسم، بدل ترك الأسرة وحدها حتى يكتمل كل اختبار.

عدم اليقين جزء من الخطة يجب أن تتضمن المحادثة ما نعرفه بثقة، ما الاحتمالات، وما المعلومات التي قد تتغير بعد الولادة. لا تُحوَّل الاحتمالات إلى يقين لمجرد أن الأسرة تحتاج إجابة.

2. الرعاية التلطيفية حول الولادة ليست خيارًا مقابل الرعاية النشطة دائمًا يمكن أن يختار الوالدان إجراءات تهدف إلى إطالة الحياة مع إضافة دعم تلطيفي للأعراض والاتصال والأسرة. وفي حالات أخرى قد تكون خطة الراحة دون إنعاش مكثف هي الأنسب لقيم الأسرة وحالة الطفل. الطيف أوسع من ثنائية «كل شيء أو لا شيء».

3. المعلومات يجب أن تكون كافية لاتخاذ قرار طوعي ACOG تؤكد ضرورة تقديم معلومات كافية من حيث العمق والاتساع عند تشخيص حالة محدِّدة للحياة. لا ينبغي ضغط الأسرة نحو قرار لأن المؤسسة تفضّل مسارًا معينًا، ولا تقديم الرعاية التلطيفية كخيار أقل شأنًا.

4. الحوار يحتاج فريقًا متسق الرسالة طب الأم والجنين، التوليد، حديثو الولادة، الوراثة، القلب أو الأعصاب وغيرهم قد يقدمون آراء مختلفة. إذا سمعت الأسرة توقعًا متفائلًا من فريق ومتشائمًا من آخر دون تفسير، يزيد الارتباك. يجب أن يتفق الفريق على الحقائق ونطاق عدم اليقين قبل الاجتماع المشترك قدر الإمكان.

الخلاف المهني يُشرح بدل إخفائه عندما تختلف التقديرات فعلًا، من الأفضل قول ذلك وشرح سبب الاختلاف وما الذي سيحسمه لاحقًا، بدل إعطاء انطباع زائف عن إجماع غير موجود.

5. خطة الولادة التلطيفية أوسع من خطة الولادة المعتادة قد تتضمن مكان الولادة وطريقة المراقبة والتدخلات التوليدية المقبولة، من سيكون حاضرًا، ما الذي يحدث عند الولادة، مستوى الإنعاش، التواصل بعد الولادة، الرضاعة أو حمل الطفل، الصور والطقوس، الفحوص التي لها هدف واضح، ومكان الرعاية إذا عاش الطفل مدة أطول مما توقع.

6. خطة الولادة أداة تواصل وليست عقدًا جامدًا قد يتغير التشخيص أو يولد الطفل بحالة أفضل أو أسوأ من المتوقع. يجب أن توضح الخطة كيف ستُراجع القرارات إذا تغير الواقع. الهدف نقل قيم الأسرة إلى الفريق، لا منع التفكير السريري بعد الولادة.

7. يجب أن يعرف فريق الولادة الخطة قبل دخول المخاض الوثيقة التي تبقى في عيادة الاستشارات ولا تصل إلى غرفة الولادة لا تحقق وظيفتها. يجب أن تكون قابلة للوصول في السجل وأن يعرف الفريق المناوب من يتصل به عند بدء المخاض أو الولادة الطارئة.

8. سيناريو الولادة المبكرة أو القيصرية الطارئة يحتاج بندًا منفصلًا قد لا يحدث المخاض في الوقت المتوقع أو المستشفى المخطط له. اكتب ما هي أهم القرارات التي يجب أن تبقى معروفة إذا لم يصل الفريق المعتاد: مستوى الإنعاش، من يتواصل مع الأسرة، وأين توجد الخطة الكاملة.

9. خطة الإنعاش يجب أن تكون محددة قدر الإمكان عبارات مثل «راحة فقط» أو «لا إنعاش» قد تكون غامضة. هل تريد الأسرة تجفيف الطفل وتدفئته وحمله وإعطاء أكسجين أو تسكين عند الحاجة؟ هل تقبل دعمًا محدودًا إذا كان يمكن أن يسمح بلقاء الأسرة؟ ما الذي لا تريده؟ التفاصيل تُحدد مع فريق حديثي الولادة وفق الحالة.

10. الراحة علاج نشط للمولود تشمل الدفء والوضعية والملامسة وتقليل الإجراءات المؤلمة وتقييم ضيق التنفس والألم والجوع والعناية بالفم والجلد، وأدوية أو تدخلات يحددها فريق حديثي الولادة عند الحاجة. لا تُفهم الرعاية المريحة كغياب للرعاية.

11. حمل الطفل والملامسة قد يكونان هدفًا أساسيًا الجلد إلى الجلد أو حمل الطفل والحديث معه قد يكونان من أهم أولويات الوالدين عندما يكون الوقت قصيرًا. يجب أن يُصمم العلاج والمراقبة قدر الإمكان بحيث لا يمنع الارتباط بلا سبب طبي واضح.

12. الأم نفسها تحتاج رعاية توليدية كاملة تركيز الفريق على تشخيص الجنين لا يلغي سلامة الحامل. قرارات المراقبة وطريقة الولادة والجراحة تُناقش بحسب الفائدة للأم والطفل وأهداف الخطة. لا ينبغي أن تتحمل الأم تدخلًا عالي العبء لا يحقق هدفًا واضحًا دون مناقشة صريحة.

13. طريقة الولادة لا تُقرر بالشعار قد تكون الولادة المهبلية مناسبة في حالات كثيرة، وقد توجد أسباب توليدية أو أهداف جنينية تجعل القيصرية مطروحة. القرار يعتمد على المخاطر والفائدة والقيم، وليس على افتراض أن الرعاية التلطيفية تعني تلقائيًا رفض القيصرية.

14. مراقبة الجنين أثناء المخاض يجب أن ترتبط بما سنفعله بالنتيجة إذا كانت المراقبة ستقود إلى تدخل مقبول ضمن خطة الأسرة، قد تكون ذات معنى. أما مراقبة مستمرة لا يترتب عليها أي تغيير مقصود في التدبير فقد تزيد القلق دون فائدة. يجب مناقشة هذا قبل المخاض.

15. التنبؤ بعد الولادة قد يختلف عن التنبؤ قبلها ACOG تنبه إلى إمكان اختلاف التشخيص والتوقع بعد الولادة بصورة مهمة. لذلك تحتاج الأسرة استعدادًا لاحتمال أن يعيش الطفل أطول أو أقصر أو يحتاج تقييمًا جديدًا يفتح خيارات مختلفة.

تغير الخطة ليس خيانة للقرار السابق إذا ظهرت معلومات جديدة، يمكن للوالدين والفريق مراجعة الأهداف. الخطة الجيدة تسمح بالتكيف بدل أن تجعل الأسرة تشعر أنها «تراجعت» عن اختيار أخلاقي.

16. الفحوص بعد الولادة يجب أن يكون لها سؤال واضح ليس كل فحص ضروريًا إذا لم يغير الراحة أو القرار أو فهم الأسرة. وفي المقابل قد يكون فحص محدد مهمًا لتأكيد تشخيص، توقع احتياج، أو إعطاء الأسرة معلومات وراثية مستقبلية. نسأل دائمًا: ماذا سيتغير إذا عرفنا النتيجة؟

17. الرضاعة والتغذية تُخططان حسب القدرة والهدف قد يستطيع الطفل الرضاعة أو أخذ كميات صغيرة، أو يحتاج طريقة أخرى، أو يصبح الأكل عبئًا. يمكن أن يكون هدف التغذية الراحة والارتباط لا الوصول إلى كمية معيارية. فريق حديثي الولادة والرضاعة والبلع يساعد على تصميم ما يناسب الطفل.

18. عدم القدرة على الرضاعة قد يكون خسارة عاطفية للأم قد تكون الأم قد تخيلت الرضاعة طوال الحمل. يجب الاعتراف بالخسارة وإيجاد بدائل للارتباط إذا رغبت، مثل الحليب المعبّر أو اللمس أو العناية بالفم، دون جعلها تشعر بالفشل.

19. ضيق التنفس لدى المولود يحتاج تقييمًا متخصصًا الأنين أو الجهد أو تغير اللون قد يكون مزعجًا للوالدين. يشرح الفريق ما يراه، وما التدخلات التي تحقق الراحة ضمن الخطة، وما إذا كان دعم تنفسي محدود جزءًا من الأهداف. لا تُستخدم تعليمات عامة خارج وحدة حديثي الولادة.

20. الألم عند حديثي الولادة يحتاج مراقبة بأدوات مناسبة الطفل لا يستطيع وصف الألم، لذلك تستخدم وحدات حديثي الولادة مؤشرات سلوكية وفسيولوجية وأدوات مناسبة. تقليل الإجراءات المؤلمة واستخدام وسائل راحة غير دوائية ودوائية عند الحاجة جزء من الرعاية.

21. الإجراءات الروتينية تحتاج إعادة تقييم وخزات متكررة أو مراقبة مستمرة أو نقل الطفل بعيدًا عن الوالدين يجب أن يكون لها هدف يتوافق مع الخطة. كلمة «روتيني» لا تكفي إذا كان الوقت قصيرًا والهدف الراحة والارتباط.

22. الخصوصية في غرفة الولادة أو NICU لها قيمة الأسرة قد تحتاج مكانًا هادئًا يسمح بالبكاء والصلاة والزيارات واللمس. تصميم البيئة جزء من جودة الرعاية، خصوصًا عندما تكون أجهزة الوحدة وضوضاؤها جزءًا من التجربة.

23. الأشقاء يحتاجون خطة مناسبة لأعمارهم قد يرغب الوالدان في أن يرى الأطفال أخاهم أو أختهم، أو قد يفضلون طريقة أخرى للوداع. يساعد الفريق في الشرح والتحضير دون فرض مشاركة أو منعها بصورة آلية.

24. الأجداد وأفراد الأسرة قد يحملون مواقف مختلفة بعض الأقارب قد يضغطون نحو إنعاش كامل أو نحو عدم التدخل. يجب أن يبقى القرار الطبي مع الوالدين والفريق وفق القانون والأخلاق، مع إتاحة الدعم للعائلة الواسعة دون السماح لها بإلغاء صوت الوالدين.

25. الخلاف بين الوالدين يحتاج وقتًا ومسارًا واضحًا ACOG توصي بأن تستعد الفرق لاحتمال اختلاف الآراء بين أفراد الأسرة أو بينهم وبين مقدمي الرعاية. لا يُحل الخلاف بالضغط أثناء الولادة. يمكن استخدام اجتماعات مشتركة ودعم أخلاقي أو اجتماعي بحسب الحاجة.

26. الخلاف مع الفريق قد يزداد إذا تغير التشخيص بعد الولادة إذا بدا للمهنيين أن علاجًا أصبح أكثر أو أقل فائدة مما كان متوقعًا، يجب شرح المعلومات الجديدة والعودة إلى القيم، لا القول إن «الخطة وقعت وانتهت» أو فرض اتجاه جديد دون نقاش.

27. الدعم النفسي يبدأ قبل الولادة الوالدان قد يعيشان حزنًا استباقيًا وخوفًا وذنبًا وعدم يقين طوال الحمل. الدعم لا ينتظر وفاة الطفل، ويمكن أن يشمل علم النفس والعمل الاجتماعي والدعم الروحي أو مجموعات أقران وفق الرغبة.

28. الأمل لا يساوي إنكار التشخيص مراجعات الأمل في الرعاية حول الولادة تظهر أنه قد يتحول من الأمل بالشفاء إلى الأمل بوقت مع الطفل أو ولادة هادئة أو عدم ألم أو صنع ذكريات. الفريق لا يحتاج سلب الأمل كي يكون صادقًا.

29. اللغة حول «التشوه» و«القاتل» تحتاج دقة وحساسية المصطلحات الطبية قد تكون صادمة أو تحمل أحكامًا. يمكن شرح التشخيص والاحتمالات بلغة مباشرة دون وصف الطفل كـ«غير قابل للحياة» بصورة مطلقة عندما يكون الواقع أكثر تعقيدًا.

30. التصوير والذكريات خيارات وليست واجبات صور، بصمات، خصلة شعر، ملابس، تسجيل صوت القلب أو طقوس تسمية قد تكون مهمة لبعض الأسر، وغير مناسبة لأخرى. يُعرض الخيار باحترام ولا يتحول إلى قائمة يجب إكمالها قبل الوفاة.

31. الدعم الديني أو الروحي يُطلب من الأسرة لا يُفترض قد تريد الأسرة صلاة أو رجل دين أو طقسًا محددًا، وقد لا تريد شيئًا. تُسأل عن الاحتياجات وتُحترم القيود الطبية والوقت، دون ربط القرار الطبي باعتقاد مفترض عن ثقافتها.

32. الوفاة في غرفة الولادة أو NICU تحتاج خطة عملية من يعلن الوفاة؟ كم يمكن أن يبقى الطفل مع الأسرة؟ ما إجراءات النقل؟ ما الخيارات المحلية للتشريح أو الاختبارات الجينية أو الدفن؟ يجب شرح الخطوات بلطف وبترتيب يمنع صدمة إدارية إضافية.

33. التشريح والفحوص بعد الوفاة تحتاج موافقة وهدفًا قد توفر معلومات عن التشخيص أو خطر التكرار في حمل لاحق، لكنها ليست واجبة في كل حالة. يجب شرح الفائدة والبدائل وحدود ما يمكن أن تجيب عنه.

34. الاستشارة الوراثية قد تصبح مهمة للحمل المستقبلي بعد استقرار الصدمة الأولية، قد ترغب الأسرة في فهم سبب الحالة واحتمال التكرار وخيارات الفحص مستقبلًا. تُنسق هذه المعلومات مع اختصاصي الوراثة بدل تقديم أرقام عامة خارج التشخيص المحدد.

35. الرعاية لا تنتهي عند خروج الأم من المستشفى قد تحتاج إلى متابعة جسدية بعد الولادة، ومتابعة نفسية وحداد، ونتائج فحوص لاحقة، وموعد مع الوراثة أو الفريق. يجب أن تعرف الأسرة من يتصل بها ومن يمكن أن تتواصل معه بعد العودة للمنزل.

36. الحداد بعد وفاة مولود قد يحمل مخاطر خاصة الفقد حول الولادة قد يكون غير مرئي اجتماعيًا لأن كثيرين لم يعرفوا الطفل. يجب الاعتراف بالعلاقة والحداد، ومراقبة علامات الضيق النفسي الشديد أو المستمر وإتاحة إحالة متخصصة عند الحاجة.

37. التواصل المتعاطف يؤثر في تجربة الأسرة بعد الوفاة المراجعات الحديثة في الرعاية التلطيفية للأطفال وحديثي الولادة تربط التواصل المتعاطف والثقة وفهم التنبؤ واستمرارية الفريق بتجربة أسرية أفضل، بينما الإخبار المتأخر أو المتناقض قد يزيد الضيق والحزن غير المحسوم.

38. نقطة اتصال ثابتة تقلل إعادة سرد القصة الأسرة التي تضطر إلى شرح التشخيص وقرارها لكل طبيب جديد تتعرض لعبء إضافي. وجود منسق أو فريق يعرف الخطة ويستطيع ربط التوليد بحديثي الولادة والاختصاصات يحسن الاستمرارية.

39. الرعاية في البلدان محدودة الموارد تحتاج نموذجًا واقعيًا مراجعة 2024 للدول منخفضة ومتوسطة الدخل أظهرت ضعف الوصول والبحث في هذا المجال رغم العبء الكبير لفقد الحمل والوفاة الوليدية. لا ينبغي أن يعتمد النموذج على فريق كبير غير متوفر؛ يمكن بناء عناصر أساسية مثل التواصل وخطة الولادة والراحة والدعم والحداد ثم التوسع.

40. نقص الأجهزة لا يلغي حق الطفل والأسرة في الرعاية حتى عندما لا تتوفر وحدة تخصصية، تظل السيطرة على الألم والدفء والملامسة والتواصل الصادق ودعم الأم والأسرة وتجنب الإجراءات غير المفيدة عناصر قابلة للتحسين.

41. تدريب العاملين مهم لأنهم يعيشون العبء أيضًا العمل مع وفاة مولود أو قرار عدم الإنعاش يترك أثرًا على الأطباء والتمريض والقابلات. التدريب والإشراف ومناقشة الحالات يساعد على تقليل الاحتراق وتحسين التواصل، ولا يجب أن تتحمل الأسرة نتائج صراع مهني غير معالج.

42. القياس في برامج الرعاية حول الولادة يجب أن يكون متواضعًا ودقيقًا يمكن متابعة اكتمال الاستشارة، وجود خطة متاحة وقت الولادة، اتساق الرسائل، السيطرة على الأعراض، الوقت مع الأسرة، إحالة الحداد، وتجربة الوالدين. لا يمكن ادعاء أن البرنامج «يحسن البقاء» إذا لم يكن هذا هدفه ولا تدعمه الأدلة.

43. الأدلة الحالية لا تسمح بتحديد مكوّن واحد «أفضل» المراجعة التكاملية لعام 2023 وجدت 69 منشورًا لكن عدد الدراسات التي قيمت أثر البرامج قليل ولا توجد تجارب عشوائية في المجال الذي راجعته. لذلك نستخدم المكونات كخريطة تصميم لا كترتيب مثبت للفعالية.

44. مراجعة 2026 للنماذج تؤكد التخصيص لا البروتوكول الصلب المراجعة الحديثة لنماذج الرعاية حول الولادة وجدت تكرار عناصر مثل التشخيص قبل الولادة، خطة الولادة، الحداد والتواصل المخصص للملف السريري والثقافي والنفسي. هذا يدعم بناء قالب مرن لا قائمة موحدة لكل أسرة.

45. الطفل الذي يعيش أطول من المتوقع يحتاج انتقالًا إلى رعاية أطفال مستمرة إذا خرج الطفل إلى المنزل أو عاش أسابيع أو أشهر، تنتقل الخطة من حدث ولادة إلى رعاية أطفال تلطيفية: تغذية وتنفس وأدوية ومعدات وخدمة منزلية ودعم أسري ومراجعة الأهداف.

46. لا تجعل كلمة «تلطيفية» تمنع إعادة تقييم علاج جديد إذا ظهرت بعد الولادة معلومة تجعل تدخلًا ما أكثر فائدة مما كان متوقعًا، يمكن مناقشته. الرعاية التلطيفية ليست تعهدًا برفض العلاج، بل إطارًا يجعل أي تدخل مرتبطًا بالفائدة والعبء والقيم.

47. ولا تجعل التقدم الطبي يلغي خطة الراحة تلقائيًا قد يصبح تدخل تقني ممكنًا لكنه يحمل عبئًا لا تقبله الأسرة أو لا يحقق نتيجة معقولة. الإمكان التقني ليس وحده معيار القرار.

48. الخطة الجيدة تكتب ما نفعله إذا عاش الطفل ساعات وما نفعله إذا عاش أشهرًا وجود سيناريوهين أو ثلاثة يقلل الارتباك. يمكن أن تشمل مكان الرعاية، المتابعة، التغذية، الأدوية، الأجهزة، منسق الفريق وكيف تُراجع الأهداف.

49. الرعاية المتمحورة حول الأسرة لا تعني إهمال مصلحة الطفل الوالدان أصحاب دور محوري، لكن الفريق يظل مسؤولًا عن توصيات مهنية تحمي راحة الطفل ومصلحته. الحوار المشترك يوازن قيم الأسرة مع واجبات الرعاية السريرية.

50. سؤال المراجعة النهائي: هل يمكن لأي فريق مناوب فهم ما يهم هذه الأسرة والطفل؟ إذا دخلت الأسرة المخاض ليلًا، يجب أن يستطيع الفريق معرفة التشخيص ونطاق عدم اليقين وقرارات الإنعاش وأهداف الراحة ومن يتصل به وما الطقوس أو الأولويات المهمة. إذا كانت هذه المعلومات تعتمد على ذاكرة شخص واحد، فالخطة غير مكتملة.

أسئلة شائعة

ما هي الرعاية التلطيفية حول الولادة؟

رعاية منسقة أثناء الحمل والولادة وبعدها عند وجود حالة جنينية أو وليدية محددة للحياة، وتركز على الراحة وجودة الحياة والقيم والتواصل ودعم الأسرة.

هل الرعاية التلطيفية حول الولادة تعني عدم إنعاش الطفل؟

لا. يمكن تقديمها بالتوازي مع علاجات تطيل الحياة، وقد تتضمن خطة راحة فقط في حالات مختارة بعد قرار مشترك.

ما هي خطة الولادة التلطيفية؟

وثيقة مرنة تجمع تفضيلات الولادة، مستوى الإنعاش، الرعاية بعد الولادة، الارتباط والرضاعة والطقوس والفحوص ومكان الرعاية وخطة المراجعة إذا تغير التشخيص.

ماذا لو كانت حالة الطفل بعد الولادة أفضل من المتوقع؟

تُراجع الخطة مع المعلومات الجديدة. وجود خطة تلطيفية لا يمنع مناقشة تدخل قد يصبح مفيدًا ومقبولًا.

هل يجب أن تكون الولادة قيصرية أو مهبلية مع خطة تلطيفية؟

لا توجد قاعدة واحدة. القرار يعتمد على الحالة التوليدية وأهداف الأم والأسرة والفائدة المتوقعة للطفل ومخاطر التدخل.

كيف نخفف ألم أو ضيق المولود إذا كانت الخطة مريحة؟

يستخدم فريق حديثي الولادة الدفء والملامسة وتقليل الإجراءات وتقييم الألم والتنفس وتدخلات غير دوائية ودوائية مناسبة للحالة.

هل يمكن للأسرة حمل الطفل والتقاط الصور؟

غالبًا يمكن التخطيط للملامسة والحمل والذكريات والطقوس حسب حالة الطفل ورغبة الأسرة، وتُعرض كخيارات وليست واجبات.

ماذا يحدث إذا عاش الطفل أطول من المتوقع؟

تتحول الخطة إلى رعاية أطفال تلطيفية مستمرة تشمل التغذية والتنفس والأدوية والمعدات والخدمات المنزلية ومراجعة الأهداف.

51. خطة الأم بعد الولادة يجب أن تكون مستقلة وواضحة

حتى عندما يتوفى الطفل سريعًا أو تكون الرعاية مريحة، تبقى الأم في مرحلة ما بعد الولادة وتحتاج متابعة النزف والألم والجرح والضغط وأي أعراض توليدية، إضافة إلى قرارات عملية حول نزول الحليب أو التعبير عنه أو إيقافه بحسب رغبتها وحالتها. لا ينبغي أن تختفي الرعاية التوليدية لأن ملف الطفل أصبح محور اهتمام الفريق. كما يجب أن تعرف الأسرة من يتابع الأم بعد الخروج، لا أن تبقى كل الاتصالات مع فريق حديثي الولادة فقط.

الصحة النفسية بعد الفقد تحتاج مسار تصعيد لا مواساة فقط

الحزن متوقع، لكن الضيق الشديد المستمر أو فقد القدرة على النوم أو العناية بالنفس أو أفكار إيذاء النفس تحتاج تقييمًا مهنيًا سريعًا. يجب أن تُعطى الأم والأسرة نقطة اتصال واضحة لخدمات الصحة النفسية أو الطوارئ المحلية عند الحاجة، وأن تستمر المتابعة بعد انتهاء الزيارات المتعلقة بالطفل.