الرعاية التلطيفية المنزلية لا تعني نقل كل ما يفعله المستشفى إلى غرفة المريض، ولا تعني أن «الموت في المنزل» هو النجاح الوحيد. هي نموذج رعاية يحاول إبقاء الشخص في بيئة يفضلها ما دام ذلك آمنًا وقابلًا للتنفيذ، مع توفير تقييم للأعراض، دعم للأسرة، أدوية ومعدات، مسار اتصال، واستجابة عند تغير الحالة. نجاح هذا النموذج يعتمد على النظام المحيط بالمنزل أكثر مما يعتمد على رغبة الأسرة وحدها. إذا لم يوجد طبيب أو ممرض يمكن الرجوع إليه، أو لا يمكن الوصول إلى دواء أساسي، أو لا توجد خطة للّيل والعطلات، يصبح المنزل مكانًا يتحمل فيه الأقارب مسؤولية أكبر من قدرتهم.

فصل الرعاية المنزلية في دليل IAHPC يوضح أن النماذج تختلف بشدة بين الدول وأنه لا يوجد نموذج واحد صالح لكل نظام. ويعرض أشكالًا تبدأ بخدمة استشارية تدعم الرعاية الأولية، وتمتد إلى فرق متخصصة تقدم رعاية منزلية شاملة، مع تأكيد متكرر على التدريب، المعدات، الأدوية، الدعم الأسري، وإمكان الوصول إلى سرير أو مستشفى عند الحاجة. الأدلة الأحدث تعزز قيمة الرعاية المنزلية عندما تكون منظمة: مراجعة شاملة للمراجعات عام 2025 وجدت أن نموذج الرعاية التلطيفية داخل المنزل هو الأكثر دراسة، مع دليل على فوائد للمرضى واستخدام الخدمات، كما أظهرت مراجعة وتحليل تلوي لتجارب عشوائية في السرطان تحسنًا في جودة الحياة. هذه النتائج لا تعني أن كل خدمة منزلية فعالة؛ المكونات وطريقة التكامل تحددان النتيجة.

1. ما المقصود بالرعاية التلطيفية المنزلية؟ هي تقديم جزء من الرعاية التلطيفية في مكان إقامة المريض، سواء كان منزله أو منزل قريب أو دار رعاية، مع اتصال واضح ببقية النظام الصحي. قد يقدمها طبيب أسرة مدرب مع دعم استشاري من فريق تلطيفي، أو فريق تمريض مجتمعي، أو خدمة تخصصية كاملة بحسب البلد والموارد.

المهم ليس اسم البرنامج بل ما يستطيع فعله فعلًا. هل يزور المريض؟ هل يرد على الاتصال؟ هل يراجع الأدوية؟ هل يوفر معدات؟ هل يستطيع ترتيب إدخال للمستشفى؟ هل يدعم مقدم الرعاية؟ وهل يعرف من يقود القرار؟ هذه الأسئلة تميز الخدمة الحقيقية من خط هاتف أو زيارة متقطعة لا تملك أدوات الاستمرارية.

المنزل مكان رعاية وليس هدفًا مطلقًا قد يفضل المريض المنزل، ثم تتغير الحالة أو تتعب الأسرة أو يحتاج إجراء غير متاح. الانتقال إلى مستشفى أو وحدة تلطيفية لا يعني فشل الخطة. النجاح هو أن يحصل المريض على الرعاية المناسبة في المكان المناسب وأن تبقى الانتقالات منظمة.

2. ثلاثة نماذج تشغيل رئيسية يصف IAHPC نماذج متعددة، ويمكن تلخيصها عمليًا في ثلاث عائلات: خدمة استشارية تساعد طبيب الأسرة والتمريض الموجودين، خدمة منزلية تخصصية تتولى جزءًا كبيرًا من الرعاية، وخدمة تمريض عملية في مناطق لا يوجد فيها دعم مجتمعي كاف. لكل نموذج مزايا ومخاطر.

النموذج الاستشاري يحافظ على علاقة المريض بفريق الرعاية الأولية ويضيف خبرة تلطيفية عند التعقيد. النموذج التخصصي الكامل قد يقدم قدرة أكبر لكنه مكلف وقد يضعف مشاركة الرعاية الأولية إذا استبدلها بالكامل. نموذج التمريض وحده قد يكون مهمًا في البيئات محدودة الموارد، لكن ترك الممرض دون دعم طبي أو إحالة أو أسرة سريرية يشكل سقفًا واضحًا للجودة ويجب ألا يصبح الحل الدائم.

اختر النموذج حسب البنية الموجودة قبل إنشاء فريق جديد، اسأل ما الذي يوجد أصلًا: هل لدى المنطقة أطباء أسرة يزورون المنازل؟ هل يوجد تمريض مجتمعي؟ هل يوجد مستشفى مرجعي؟ هل الصيدليات قادرة على توفير الأدوية؟ إذا كانت هذه العناصر موجودة، قد تكون الاستشارة والدعم أكثر كفاءة من بناء خدمة موازية. إذا كانت غائبة، يحتاج النموذج إلى وظائف أكبر.

3. منطقة الخدمة والمسافة تؤثران في الجودة الرعاية المنزلية تستهلك وقت انتقال. إذا كانت المنطقة الجغرافية واسعة جدًا، قد يقضي الفريق ساعات في الطريق ويقل عدد الزيارات وتضعف الاستجابة العاجلة. لذلك تحديد نطاق جغرافي واقعي جزء من تصميم الخدمة، وليس قرارًا إداريًا ثانويًا.

يمكن استخدام توزيع المرضى والطرق ووقت السفر لبناء مناطق تغطية وجدولة، مع استخدام الهاتف أو الفيديو للمتابعة عندما يكون مناسبًا، لا كبديل تلقائي للزيارة. المرضى الذين يحتاجون تقييمًا جسديًا أو لديهم تدهور جديد قد لا يناسبهم الاتصال البعيد وحده.

4. من يستحق زيارة منزلية؟ ليس كل مريض يحتاج تواتر الزيارات نفسه. يمكن أن تعتمد الأولوية على شدة الأعراض، سرعة التغير، قدرة الأسرة، صعوبة الوصول للعيادة، القرب من نهاية الحياة، أو وجود أجهزة ومهام معقدة. نظام الفرز يمنع أن تُستهلك القدرة في زيارات روتينية بينما ينتظر مريض متدهور.

يجب أيضًا ألا تُبنى الأهلية على تشخيص واحد. الرعاية المنزلية قد تفيد مرضى السرطان وأمراض القلب والرئة والأعصاب والخرف وغيرها حسب الاحتياج. معيار الحاجة والقدرة على الاستفادة أكثر إنصافًا من قصر الخدمة على مرض واحد تاريخيًا.

5. الزيارة الأولى يجب أن تنتج خريطة منزل التقييم في المنزل يكشف ما لا يظهر في العيادة: الدرج، المساحة، الحمام، الكهرباء، التهوية، مكان النوم، وجود أطفال، طريقة تخزين الأدوية، ومن يعيش فعليًا مع المريض. يجب أن تخرج الزيارة الأولى بصورة عن الأعراض والوظيفة والدواء والبيئة والدعم والمخاطر العملية.

قد يكتشف الفريق أن المشكلة التي تمنع الاستحمام ليست ضعف المريض فقط بل عدم وجود مقبض أو كرسي، أو أن السقوط يتكرر بسبب مسار ضيق، أو أن الدواء محفوظ في أماكن متعددة. تعديل البيئة والمعدات قد يقلل المعاناة بقدر لا تحققه وصفة جديدة.

العلاج الوظيفي والتأهيل لهما دور عملي يشير IAHPC إلى قيمة العلاج الوظيفي في تقييم التعديلات والمعدات وتعليم المريض والأسرة استخدام القدرات المتبقية. لا ينبغي أن تختزل الرعاية المنزلية في الطب والتمريض؛ الوظيفة والبيئة جزء من القدرة على البقاء في المنزل.

6. خطة خارج ساعات الدوام ليست رفاهية الأعراض لا تلتزم بساعات العيادة. إذا لم تعرف الأسرة من تتصل به مساءً، قد يصبح قسم الطوارئ المسار الوحيد لكل تغير. ليس كل نظام قادرًا على خدمة 24/7، لكن يجب أن يكون صريحًا بشأن ساعات التغطية وما البديل خارجها.

الخطة يمكن أن تتضمن رقمًا مخصصًا، خدمة مناوبة، تعاونًا مع الطوارئ أو مستشفى مرجعي، أو تعليمات واضحة حسب النظام المحلي. المهم أن تكون الأسرة تعرف المسار قبل حدوث الأزمة، وأن يعرف الطرف الذي يستقبل المريض معلومات الخطة السابقة قدر الإمكان.

7. الأدوية في المنزل تحتاج سلسلة إمداد لا وصفة فقط حتى أفضل قرار سريري يفشل إذا لم يوجد الدواء في الصيدلية أو لا تستطيع الأسرة الوصول إليه. يجب على الخدمة معرفة أين تتوفر الأدوية الأساسية، ساعات الصيدليات، متطلبات الوصفة، وما الذي يحدث عند انقطاع مخزون. بعض الأدوية الخاضعة للرقابة تحتاج إجراءات خاصة تختلف حسب القانون.

التخطيط يشمل أيضًا شكل الدواء وطريق إعطائه وقدرة المريض على البلع، ولكن أي تعديل فردي يبقى بيد الفريق المؤهل. على مستوى النظام، يجب ألا تنتظر الخدمة حدوث نفاد في ليلة متأخرة كي تكتشف أن سلسلة الإمداد غير قادرة على دعم الرعاية المنزلية.

8. المعدات يجب أن تصل قبل أن تصبح ضرورية سرير مناسب، مرتبة لتخفيف الضغط، كرسي حمام، وسائل حركة، أكسجين عندما يكون له استطباب، أو معدات أخرى قد تحدد قدرة المريض على البقاء في المنزل. الخدمة الجيدة تملك آلية طلب وتسليم وصيانة واسترجاع، أو شراكة مع جهة تملكها.

شراء المعدات ليس نهاية العملية. يجب تعليم الأسرة كيفية الاستخدام، التأكد من ملاءمتها للمكان، ومن المسؤول عن الأعطال. جهاز ممتاز لا يدخل باب المنزل أو لا توجد كهرباء مستقرة لتشغيله ليس حلًا عمليًا.

9. مقدم الرعاية جزء من القدرة التشغيلية قد تكون الخدمة قادرة طبيًا لكن الخطة تعتمد بين الزيارات على شخص لا ينام أو لا يستطيع رفع المريض أو لا يفهم الأدوية. لذلك تقييم مقدم الرعاية ليس «دعمًا اجتماعيًا إضافيًا»؛ هو تقييم لسلامة النموذج المنزلي.

تشير المراجعات الحديثة إلى أن تجربة مقدمي الرعاية تتأثر بجودة الخدمة والعلاقة مع المهنيين والتفضيلات، وقد يمتد الأثر إلى العبء المالي والحداد. يجب أن تسأل الخدمة بانتظام هل ما زالت الأسرة قادرة على الاستمرار، وأن تملك خيارات للتخفيف أو التحويل عندما تتغير القدرة.

10. التصعيد والإحالة يجب أن يكونا مكتوبين حدد الحالات التي يتعامل معها الفريق في المنزل، وما الذي يحتاج استشارة تخصصية، وما الذي يتطلب تقييمًا عاجلًا أو نقلًا. لا ينبغي أن يعتمد القرار على معرفة شخصية بممر في المستشفى أو هاتف طبيب واحد.

مسار التصعيد الجيد يحدد الجهة والاتصال والمعلومات التي ترسل والمسؤول عن متابعة ما حدث. إذا نُقل المريض إلى الطوارئ يجب أن يعرف الفريق المنزلي النتيجة، وإذا خرج من المستشفى يجب أن تصل الخطة الجديدة إليه. هذا هو معنى التكامل.

وجود سرير احتياطي يغير ثقة الأسرة يشير IAHPC إلى أهمية إمكان الوصول إلى سرير في وحدة أو مستشفى عند الحاجة. عندما تعرف الأسرة أن هناك بديلًا إذا لم يعد المنزل ممكنًا، قد تكون أكثر قدرة على الاستمرار. أما إذا بدا اختيار المنزل كقرار بلا عودة، فقد يزيد الخوف.

11. الحالات المتغيرة تحتاج استعدادًا لا قائمة مخيفة يمكن أن تحدث زيادة شديدة في الألم أو ضيق نفس مفاجئ أو قيء متكرر أو ارتباك أو نزف أو مشكلة عصبية وغيرها. وظيفة الخدمة هي تحديد ما المتوقع في حالة المريض، تعليم الأسرة ما يمكنها فعله ضمن الخطة، وما الذي يستدعي الاتصال أو النقل. لا يفيد إعطاء الأسرة قائمة طويلة بكل كارثة محتملة دون سياق.

يمكن استخدام خطط قصيرة حسب المخاطر الأكثر احتمالًا، مع تجهيز معلومات الاتصال والدواء أو المعدات التي وصفها الفريق مسبقًا عند الحاجة. الهدف هو تقليل زمن الاستجابة ومنع الارتباك، لا تحويل الأسرة إلى فريق طوارئ.

12. الرعاية المنزلية للأطفال تحتاج بنية مختلفة الأطفال يحتاجون أشكال أدوية ومعدات مناسبة للعمر، متابعة النمو والتواصل والمدرسة، وخبرة بالاحتياجات التطورية. كما أن الوالدين يحملون عبئًا كبيرًا وقد يحتاجون دعمًا مستمرًا. لا يكفي أن تكون خدمة البالغين مستعدة لزيارة طفل دون تدريب وموارد مناسبة.

قد تكون الأمراض عند الأطفال طويلة وغير متوقعة، ما يجعل الاستمرارية والتنسيق بين المستشفى والمنزل والمدرسة أكثر أهمية. كما يجب التفكير في الأشقاء، اللعب، التعليم، وراحة الوالدين ضمن الخطة.

13. التقنية يمكن أن توسع الخدمة إذا استُخدمت في المكان الصحيح المتابعة المرئية، الرسائل الآمنة، أجهزة القياس المنزلية، والملفات المشتركة قد تقلل السفر وتسرع التواصل. لكن التقنية لا تعالج غياب الدواء أو الممرض أو السرير الاحتياطي. يجب اختيارها بناءً على السؤال: ما المشكلة التي نحلها؟

قد تكون مكالمة فيديو ممتازة لمراجعة خطة مستقرة أو رؤية استخدام جهاز، لكنها غير كافية لتقييم تغير يتطلب فحصًا. كذلك يجب مراعاة اتصال الإنترنت والخصوصية وقدرة كبار السن أو الأسرة على الاستخدام.

14. التوثيق المنزلي يجب أن يكون مختصرًا ومشتركًا يحتاج الفريق إلى سجل يوضح الأعراض، الأدوية، الزيارات، التغييرات، أهداف الرعاية، وجهات الاتصال. وإذا كان أكثر من مقدم خدمة يعمل مع المريض، يجب منع وجود ثلاث قوائم مختلفة. يمكن أن يكون السجل إلكترونيًا أو ورقيًا حسب النظام، لكن يجب أن يكون واضحًا ومحدثًا.

لا ينبغي أن تتحول الأسرة إلى كاتب سجلات كامل. اختر المعلومات التي ستغير القرار. كثرة الجداول قد تزيد العبء وتنتج بيانات لا يستخدمها أحد.

15. مؤشرات الجودة يجب أن تتجاوز عدد الزيارات عدد الزيارات لا يقول إن الخدمة فعالة. يمكن قياس السيطرة على الأعراض، زمن الاستجابة، اكتمال خطة خارج الدوام، وصول المعدات، انقطاع الأدوية، نقل المعلومات بعد الخروج، رضا المريض والأسرة، زيارات الطوارئ غير المخطط لها، وأسباب تعذر استمرار المنزل.

المراجعة الدورية مع أطباء الأسرة والتمريض المجتمعي والمرضى والأسر مهمة. يشدد IAHPC على تدقيق ومراجعة منتظمة وخبرة الشركاء الذين يعمل معهم الفريق. إذا كان كل نقد داخليًا فقط قد لا تظهر نقاط الاحتكاك في الإحالة والوصول.

16. ماذا تقول الأدلة الحديثة عن النتائج؟ المراجعة الشاملة للمراجعات المنشورة في 2025 وجدت عدة نماذج للرعاية المنزلية والتخصصية والمتكاملة، وكان نموذج الرعاية داخل المنزل الأكثر دراسة مع اتجاه واضح نحو فوائد للمرضى، كما دعمت الأدلة نماذج التخصص والتكامل مع الرعاية الأولية. في السرطان، أظهر تحليل تلوي لتجارب عشوائية تحسنًا في جودة الحياة مع الرعاية المنزلية، مع بقاء الحاجة إلى دراسات أكبر وأكثر صرامة.

هذه النتائج يجب ألا تُترجم إلى وعد أن الخدمة المنزلية ستمنع المستشفى أو تحسن كل عرض. الأثر يعتمد على المكونات والمرض والموارد. الأفضل استخدامها لدعم الاستثمار في نموذج منظم، ثم قياس النتائج محليًا.

17. متى يكون المنزل غير مناسب؟ إذا كان المريض لا يريد المنزل، أو لا توجد قدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية، أو لا يوجد مقدم رعاية عند الحاجة، أو لا يمكن الوصول إلى تدخل ضروري، أو أصبحت الأعراض معقدة جدًا، فقد يكون مكان آخر أكثر أمانًا. القرار يُراجع مع تغير الحالة.

يجب ألا تُستخدم رغبة خفض تكلفة المستشفى للضغط على الأسرة. يذكر IAHPC أن تحميل فريق مجتمعي عملًا تلطيفيًا إضافيًا دون موارد مناسبة يسبب ضغطًا وجودة ضعيفة. الرعاية المنزلية الجيدة استثمار منظم وليست نقل التكلفة إلى الأسرة.

18. تصميم خدمة خلال 90 يومًا ابدأ بتحديد المنطقة والسكان ونموذج الخدمة. ارسم مسار الإحالة، وحدد ساعات التغطية والبديل خارجها، والمستشفى المرجعي، والصيدليات والمعدات. اختر مجموعة أولية من المرضى يمكن خدمتها بأمان، ثم اختبر الزيارة الأولى، التوثيق، الاتصال الليلي، ونقل المريض بين المنزل والمستشفى.

خلال المرحلة التجريبية اجمع أسباب الاتصالات الطارئة، زمن الوصول، العقبات الدوائية، المعدات المتأخرة، وملاحظات الأسر والرعاية الأولية. استخدمها لتعديل النموذج قبل التوسع الجغرافي أو زيادة عدد المرضى. التوسع السريع قبل حل هذه النقاط يجعل الخدمة تبدو كبيرة لكنها هشة.

19. ما الذي يجب أن تعرفه الأسرة قبل قبول الرعاية المنزلية؟ من هو الفريق؟ كم مرة يزور؟ من يتصل به ليلًا؟ ما الذي تفعله الخدمة وما الذي لا تفعله؟ من يصف الأدوية؟ من يوفر المعدات؟ ماذا يحدث إذا لم يعد المنزل ممكنًا؟ هل هناك كلفة؟ من المسؤول عن النظافة والحركة والأدوية بين الزيارات؟ هذه الأسئلة تمنع توقعات لا يستطيع البرنامج تلبيتها.

يجب أن يعرف المريض أيضًا أنه يستطيع مراجعة اختياره. الرعاية المنزلية اتفاق متجدد وليس التزامًا دائمًا. عندما تتغير الأهداف أو البيئة أو العبء، تتغير الخطة.

20. اختبار جاهزية المنزل قبل بدء الخدمة قبل اعتماد المنزل كمكان رئيسي للرعاية، نفذ مراجعة قصيرة متعددة الأبعاد. هل يستطيع الفريق الوصول إلى المنزل في الزمن المقبول؟ هل توجد وسيلة نقل بديلة عند تغير الحالة؟ هل مكان النوم والحركة مناسب؟ هل توجد كهرباء ومياه واتصال هاتفي بما يكفي للمعدات والخطة؟ هل يعرف الفريق الصيدلية التي ستصرف الأدوية؟ هل وصلت المعدات فعلًا؟ هل يوجد شخص قادر على المساعدة في الأوقات التي تتطلبها الخطة؟ وهل يفهم هذا الشخص ما سيطلب منه؟ يجب أيضًا التأكد من وجود مساحة للخصوصية عند ا

يمكن تحويل هذا الاختبار إلى قائمة تشغيل تستخدمها كل إحالة، مع حقل «جاهز»، «يحتاج إجراء قبل البدء»، أو «يحتاج بديلًا». فائدتها ليست بيروقراطية؛ هي منع بدء خدمة تعتمد على مورد غير موجود أو شخص لم يوافق على المهمة. بعد أول 48 إلى 72 ساعة يعاد التقييم لأن الواقع المنزلي قد يكشف صعوبات لم تظهر في المستشفى.

21. الخروج من الخدمة وإغلاق الحلقة الرعاية المنزلية تحتاج أيضًا مسارًا عندما ينتقل المريض نهائيًا إلى مكان آخر، يتحسن بحيث لا يحتاج الخدمة، أو يتوفى. يجب تحديد من يحدث قائمة المرضى، من يبلغ الشركاء، وكيف تسترجع المعدات أو الأدوية وفق القواعد المحلية، وكيف تحفظ السجلات، ومن يتواصل مع الأسرة بعد الوفاة إذا كانت الخدمة تقدم دعم الحداد. ترك هذه الخطوات غير منظمة يؤدي إلى معدات مفقودة، قوائم مرضى غير دقيقة، أو اتصالات غير ملائمة للأسرة.

بعد كل حالة يمكن للفريق إجراء مراجعة قصيرة: هل وصل المريض إلى الخدمة في الوقت المناسب؟ ما الاتصالات خارج الدوام؟ هل حدث نقل غير مخطط؟ هل تعطلت سلسلة الدواء أو المعدات؟ ما الذي قالت الأسرة إنه كان أصعب؟ هذه المراجعة تحول كل حالة إلى تعلم تشغيلي وتكشف أنماطًا لا تظهر في الأرقام الشهرية. إذا تكرر مثلًا أن الأسر تطلب الطوارئ بسبب عدم وضوح رقم الاتصال أو نفاد دواء في عطلة، فالمشكلة في النظام وليست في الأسرة.

IAHPC: الرعاية المنزلية والمجتمعيةالفصل الأصلي الذي يناقش نماذج الخدمة المنزلية، دعم الرعاية الأولية، المعدات، الأدوية، الأسرة والتصعيد.فتح المصدر الخارجي ↗IAHPC: مبادئ الرعاية التلطيفيةمرجع للاستمرارية والرعاية المنسقة ودعم مقدم الرعاية واختيار مكان الرعاية.فتح المصدر الخارجي ↗

أسئلة شائعة

هل الرعاية التلطيفية المنزلية مناسبة فقط لنهاية الحياة؟

لا. يمكن أن تستخدم حسب الحاجة خلال مسار مرض شديد، وقد تشمل متابعة أعراض ودعم الأسرة والتنسيق حتى أثناء استمرار علاجات موجهة للمرض.

هل يجب أن يتوفر طبيب في المنزل طوال الوقت؟

لا. تختلف النماذج. قد يقود الرعاية طبيب أسرة مع دعم تخصصي أو فريق تلطيفي. المهم وجود وصول واضح إلى قرار طبي عند الحاجة ومسار للتصعيد.

هل يمكن للرعاية المنزلية أن تمنع زيارة الطوارئ دائمًا؟

لا. يمكنها تقليل بعض الأزمات إذا كانت منظمة، لكن بعض التغيرات تحتاج مستشفى أو فحوصًا أو تدخلات لا تتوفر في المنزل.

ما أهم شرط لنجاح الرعاية المنزلية؟

لا يوجد شرط واحد. النجاح يحتاج فريقًا مناسبًا، أدوية ومعدات، خطة اتصال، دعم الأسرة، مسار إحالة، وتكاملًا مع الرعاية الأولية والمستشفى.

هل خدمة الهاتف وحدها تعتبر رعاية منزلية؟

قد تكون جزءًا من الخدمة لكنها لا تكفي وحدها عندما يحتاج المريض تقييمًا أو تدخلًا في المنزل. يجب تعريف نطاقها بدقة.

ماذا لو لم تعد الأسرة قادرة على الاستمرار؟

يجب إبلاغ الفريق مبكرًا وإعادة تقييم مستوى الدعم أو مكان الرعاية. تغير قدرة الأسرة سبب مشروع لتعديل الخطة.

هل يوجد نموذج واحد للرعاية المنزلية يجب تطبيقه في كل بلد؟

لا. IAHPC يوضح تنوع النماذج وضرورة تكييفها مع الرعاية الأولية والقوانين والموارد والجغرافيا المحلية.

كيف نقيس جودة خدمة منزلية؟

بنتائج مثل السيطرة على الأعراض، زمن الاستجابة، استمرارية الأدوية والمعدات، جودة الانتقالات، دعم الأسرة، استخدام الطوارئ غير المخطط له، وتجربة المرضى ومقدمي الرعاية، لا بعدد الزيارات فقط.