نموذج نضج Model National Response لا يجيب عن سؤال بسيط مثل «هل لدى الدولة نظام حماية أم لا؟». فائدته أنه يساعد أصحاب القرار على وصف مستوى تطور القدرات المختلفة، ومناقشة الأدلة التي تدعم ذلك الوصف، ثم تحديد ما الذي ينبغي أن يتغير كي تصبح الاستجابة أكثر اتساقًا وتكاملًا. يصف WeProtect أربع مراحل عامة: البناء، والتعزيز، والتكامل، والنضج، ويؤكد أن الاستجابة الناجحة لا تنتج من تحقيق كل قدرة بمعزل عن الأخرى، وأن الدول قد لا تنتقل بين المراحل بصورة خطية أو متوقعة. لهذا يجب التعامل مع التقييم الذاتي كعملية تعلم وتخطيط جماعي، لا كاختبار درجات أو مسابقة بين الدول. هذه الصفحة تشرح كيف ننظم التقييم، ونختار الأدلة، ونتعامل مع الاختلاف، ونستخرج اختناقات النظام، ونحوّل النتائج إلى خطة تحسين دون تضخيم النضج أو اختزال الواقع في رقم واحد.

لماذا نحتاج نموذج نضج فوق نموذج الاستجابة الوطنية؟

Model National Response يحدد القدرات المطلوبة للاستجابة الوطنية الشاملة، لكن وجود القدرة لا يخبرنا بجودتها أو مدى اندماجها في النظام. قد توجد خدمة دعم ضحايا لكنها محدودة جغرافيًا، أو وحدة تحقيق متخصصة تعمل جيدًا لكنها منفصلة عن حماية الطفل، أو نظام بيانات متقدم تقنيًا لا يستخدم في القرار. نموذج النضج يضيف بعد التطور: كيف تبدو القدرة وهي في طور البناء؟ ما الذي يميز مرحلة التعزيز؟ متى تصبح مندمجة مع بقية النظام؟ ومتى يمكن وصفها بأنها ناضجة وقابلة للتعلم والاستدامة؟ هذا يساعد الفرق على تحديد «الخطوة التالية» بدل الاكتفاء بإثبات أن شيئًا ما موجود. كما يكشف أن النضج يجب أن يقرأ على مستوى المنظومة، لأن تقدم قطاع واحد مع ضعف القطاعات المتصلة قد يبقي تجربة الطفل مجزأة.

النضج ليس مرادفًا للكمال

وصف قدرة بأنها ناضجة لا يعني خلوها من الأخطاء أو توقفها عن التطور. البيئة الرقمية تتغير، والتقنيات وأساليب الاستغلال ومسارات المساعدة تتغير معها. النضج الأفضل هو قدرة النظام على اكتشاف الفجوة والاستجابة لها وتحسين نفسه، لا الوصول إلى حالة ثابتة. لهذا فإن القدرة التي كانت متقدمة قبل سنوات قد تحتاج مراجعة إذا ظهرت منصة جديدة أو تغير تشريع أو توسعت خدمات الذكاء الاصطناعي. كما أن مرحلة النضج لا تلغي الحاجة إلى مقارنة الواقع بالمؤشرات والأدلة الحديثة. التفكير بهذه الطريقة يمنع استخدام النموذج كشهادة نهائية ويجعله أداة إدارة مستمرة.

المراحل الأربع: ماذا تعني عمليًا؟

يمكن فهم المراحل الأربع كمسار تطور عام لا كسلم صارم. في مرحلة البناء توجد بدايات قدرة أو التزام أو بنية أولية لكنها قد تكون محدودة أو غير متسقة. في التعزيز تصبح الممارسة أوضح، والموارد والتدريب والإجراءات أكثر انتظامًا، وتبدأ الأدلة بالظهور. في التكامل تتصل القدرة بقطاعات أخرى وتدخل في التخطيط والبيانات والإحالة والحوكمة الأوسع. في النضج تصبح القدرة أكثر استدامة، وتستخدم الأدلة في التحسين، وتتكيف مع التغيرات، ويكون الأداء أكثر اتساقًا. لا ينبغي اختزال هذه المراحل في أوصاف عامة فقط؛ يجب ربط كل تقدير بأمثلة ملموسة من الواقع الوطني وبالمؤشرات التي يقدمها النموذج وأداة التقييم الذاتي.

لماذا لا تتحرك كل القدرات بالسرعة نفسها؟

قد تتقدم دولة سريعًا في التشريع بسبب نافذة سياسية مناسبة، بينما يحتاج بناء خدمات نفسية متخصصة سنوات. وقد تكون القدرات التقنية قوية لكن التعاون المؤسسي أبطأ. هذا الاختلاف طبيعي، ولهذا يحذر الإرشاد من تصور المسار كخط مستقيم. المهم هو فهم أثر عدم التوازن. إذا كانت قنوات الإبلاغ متطورة لكن خدمات الدعم محدودة، فإن تحسين الإبلاغ قد يزيد الضغط على نقطة ضعيفة. وإذا كانت التحقيقات قوية دون آليات وقاية، يبقى النظام في وضع الاستجابة بعد الضرر. التقييم الذاتي يجب أن يبحث عن العلاقات بين القدرات، لا أن يعاقب عدم التساوي أو يحاول رفع كل خانة إلى المستوى نفسه بلا تحليل.

من يجب أن يجلس حول طاولة التقييم الذاتي؟

يوصي إرشاد WeProtect بأن تقود الجهة أو الجهات الحكومية المختصة جمع أصحاب المصلحة الذين يملكون تفويضًا لقيادة أو دعم قدرات MNR. عمليًا ينبغي أن يشمل ذلك الجهات ذات الصلة بحماية الطفل، والعدالة والشرطة والنيابة، والصحة والخدمات الاجتماعية، والتعليم، والاتصالات والتنظيم، والبيانات والبحث، والقطاع التقني، والمنظمات ذات الأدوار المتصلة. لا يجب أن يشارك الجميع في كل تفصيل؛ يمكن تنظيم مجموعات فرعية حسب القدرة ثم جلسة تكامل نهائية. لكن ترك قطاع كامل خارج التقييم ينتج صورة منحازة. كما أن وجود شخص واحد من جهة كبيرة لا يضمن تمثيل خبرتها إذا لم يملك بيانات أو صلاحية التحدث عن الأداء.

قبل الاجتماع: أنشئ سجل أدلة لا ملف عروض

أفضل تقييم يبدأ قبل جلسة النقاش. لكل قدرة أو مجال فرعي، اجمع الأدلة التي يمكن التحقق منها: قوانين وسياسات، إجراءات تشغيلية، سجلات تدريب، بيانات خدمة، أوقات استجابة، تقييمات مستقلة، خرائط إحالة، ميزانيات، نتائج استطلاعات، دراسات، ومحاضر تنسيق. لا تساوِ بين وثيقة مكتوبة ودليل تنفيذ. وجود بروتوكول لا يثبت تطبيقه، ووجود دورة تدريب لا يثبت أن السلوك تغير. أنشئ جدولًا يضم الادعاء والدليل ومصدره وتاريخه وحدوده. إذا كان الدليل قديمًا أو محليًا في منطقة واحدة، سجل ذلك. هذه الشفافية تقلل النقاش القائم على الانطباع وتكشف أين تكون الحاجة إلى بيانات جديدة جزءًا من خطة التحسين نفسها.

قوة الدليل وثقة التقدير شيئان مختلفان عن الدرجة

قد تتفق المجموعة على أن القدرة تقع في مرحلة معينة لكن الأدلة المتاحة ضعيفة. لذلك من المفيد إضافة «درجة ثقة» مستقلة عن مرحلة النضج. مثلًا: التكامل ـ ثقة عالية إذا دعمتها بيانات متعددة ومحدثة؛ أو التعزيز ـ ثقة منخفضة إذا اعتمدت على مقابلات محدودة. هذا يمنع تحويل نقص المعلومات إلى تقدير مرتفع أو منخفض بلا أساس. كما يساعد في ترتيب البحث: أحيانًا تكون الأولوية الأولى ليست تغيير القدرة بل الحصول على بيانات تسمح بفهمها. إطار روافد في هذه الصفحة يستخدم هذا الفصل كاقتراح تنظيمي لا كجزء رسمي من WeProtect.

كيف ندير جلسة التقييم دون أن تتحول إلى تفاوض سياسي على الدرجات؟

ابدأ بوصف الواقع قبل تسمية المرحلة. اطلب من كل جهة تقديم دليل مختصر، ثم اسأل عن الحالات التي لا يعمل فيها النظام كما هو مكتوب. قارِن الوصف بمؤشرات النموذج، وسجل نقاط الاتفاق والخلاف. لا تعرض الدرجة كحكم على أداء مؤسسة بعينها؛ التقييم للنظام وقدراته. عندما يشعر المشاركون أن الدرجة ستستخدم للعقاب أو الترتيب، يزيد خطر التجميل. يمكن للميسر أن يستخدم أسئلة ثابتة: ما الذي يحدث فعليًا؟ ما مدى اتساقه؟ هل يصل إلى جميع الفئات؟ هل يعتمد على شخص واحد؟ هل توجد بيانات نتيجة؟ هل يتصل بالقدرات الأخرى؟ ثم يتم الاتفاق على المرحلة الأكثر دعمًا بالأدلة، مع تسجيل سبب القرار.

ماذا نفعل عندما تختلف الجهات على مرحلة النضج؟

الاختلاف مفيد إذا كشف أن كل جهة ترى جزءًا مختلفًا من النظام. لا تحسم الخلاف بالتصويت السريع إذا كانت هناك فجوة في البيانات. سجل التقديرات وأسبابها، ثم حدد ما الدليل الذي يمكنه الفصل. قد ترى الجهة المركزية أن الإحالة متكاملة لأنها أصدرت بروتوكولًا وطنيًا، بينما ترى المراكز أن التطبيق غير متسق. في هذه الحالة يمكن مراجعة سجلات إحالة أو اختبار سيناريوهات في مناطق مختلفة. إذا بقي عدم اليقين، اختر التقدير الأكثر تحفظًا أو سجل نطاقًا مؤقتًا مع ثقة منخفضة، بحسب منهج التقييم المحلي. الهدف ليس إنتاج خريطة نظيفة في يوم واحد، بل بناء فهم مشترك يمكن تحسينه.

لا تجمع الدرجات في رقم وطني واحد بلا معنى

من المغري تحويل المراحل إلى أرقام وجمعها للحصول على «درجة وطنية»، لكن ذلك قد يخفي الاختناقات. دولتان قد تحصلان على المتوسط نفسه بينما تختلفان جذريًا: إحداهما قوية في العدالة وضعيفة في دعم الضحايا، والأخرى عكس ذلك. كما أن القدرات مترابطة ولا تتساوى دائمًا في أثرها على رحلة الطفل. إرشاد WeProtect يشدد على النهج الكلي وعدم استخدام النتائج لترتيب الدول. لذلك الأفضل عرض ملف نضج متعدد الأبعاد مع تفسير، ثم تحديد القدرات التي تمنع النظام من العمل كوحدة واحدة. إذا احتاجت الإدارة ملخصًا، يمكن استخدام عدد الأولويات الحرجة واتجاه التقدم بدل رقم مركب يوحي بدقة غير موجودة.

ابحث عن الاختناق لا عن الخانة الأقل فقط

أدنى مرحلة ليست دائمًا الأولوية الأولى. القدرة الأهم هي التي تحد من نتيجة النظام. قد تكون خدمات الدعم في التعزيز، والتحقيق في التكامل، لكن مسار الإحالة بينهما في البناء؛ هنا يضيع الطفل بين جهتين جيدتين لأن الربط ضعيف. استخدم خرائط رحلة حالة افتراضية لرؤية أين يتوقف التدفق. اسأل لكل قدرة: إذا حسناها وحدها، هل ستتحسن النتيجة أم ستنتقل المشكلة إلى نقطة أخرى؟ هذا التفكير بالنظام يحول نموذج النضج من جدول تقييم إلى أداة تصميم تدخلات. كما يساعد على تجنب تمويل قدرة مرئية سياسيًا بينما يظل عنق الزجاجة الحقيقي بلا معالجة.

مثال: ارتفاع النضج التقني مع ضعف الوصول إلى الدعم

قد تملك الدولة آليات متقدمة للتعاون مع المنصات وإزالة المحتوى وتحليل الأدلة، لكن الطفل في منطقة بعيدة لا يجد خدمة نفسية أو قناة إبلاغ ميسرة. في هذه الحالة لا ينبغي أن يقود التقدم التقني إلى وصف الاستجابة كلها بأنها متقدمة. التحليل الصحيح يسأل كيف تعمل القدرات معًا من منظور الطفل. هذا المنظور يساعد على تحويل الاستثمار نحو الإتاحة والخدمات أو الربط بينها وبين النظام التقني، بدل إضافة أداة جديدة لا تعالج الفجوة الرئيسية.

تحويل النتيجة إلى خطة عمل: من مرحلة إلى نتيجة محددة

بعد الاتفاق على المراحل، لا تكتب هدفًا عامًا مثل «الانتقال إلى التكامل». حدد الفارق الملموس بين الوضع الحالي والمرحلة التالية. إذا كانت البيانات في التعزيز لكنها غير متكاملة، قد يكون الهدف توحيد تعريفات أساسية وربط تقارير عدة جهات بلوحة قرار. إذا كان التدريب في البناء، قد يكون الهدف إنشاء منهج دوري وتقييم كفاءة بدل دورات متفرقة. لكل إجراء حدد مالكًا وموعدًا وموارد ومؤشر نتيجة واعتمادًا على جهة أخرى. ثم اختبر هل إغلاق الإجراء يغير بالفعل سبب الدرجة، أم أنه نشاط جانبي. الخطة الجيدة تجعل الجولة القادمة من التقييم قادرة على رؤية أثر واضح.

دورية المراجعة: متى نعيد التقييم؟

إرشاد أداة WeProtect يذكر أن التقييم الذاتي يمكن استخدامه لدعم التخطيط، ويوصي عند استخدامه لهذا الغرض بتكراره دوريًا، مع إشارة إلى كل سنتين على الأقل في دليل الاستخدام، بينما يمكن للجهة الوطنية أن تتابع مؤشرات أكثر تكرارًا داخليًا. لا تحتاج إلى جلسة شاملة كل شهر؛ الأفضل فصل متابعة خطة العمل ربع سنويًا عن إعادة التقييم الكامل وفق دورة مناسبة للسياق. كما ينبغي إعادة النظر مبكرًا إذا حدث تغير كبير: قانون جديد، تحول تقني، أزمة واسعة، أو إعادة هيكلة مؤسسات. احتفظ بنسخ التقييم السابقة وأسباب الدرجات حتى تستطيع تفسير الاتجاه بدل مقارنة ألوان بلا سياق.

استخدام التقييم في الأنظمة المركزية والفدرالية أو اللامركزية

يشير دليل الاستخدام إلى أن طريقة التطبيق تختلف باختلاف نظام الحكم. في النظام اللامركزي قد تكون القدرة ناضجة في إقليم وبمرحلة بناء في آخر. المتوسط يخفي عدم المساواة. لذلك يمكن إجراء تقييمات محلية ثم تحليل وطني يركز على التباين وقابلية الوصول. يجب تحديد ما هو وطني بطبيعته، مثل بعض التشريعات أو التعاون الدولي، وما يعتمد على التنفيذ المحلي مثل خدمات الدعم أو تدريب المدارس. الهدف أن يعكس النموذج الواقع التشغيلي لا الهيكل الإداري فقط. ويمكن استخدام التفاوت نفسه كدليل لتحديد أين تحتاج المعايير الوطنية إلى موارد أو دعم تنفيذ إضافي.

الخصوصية والحوكمة عند مشاركة نتائج التقييم

يجب الاتفاق مسبقًا على من يرى النتائج التفصيلية وما الذي يمكن نشره. WeProtect يوضح أن أداة التقييم مصممة للاستخدام الداخلي وأن مشاركة النتائج ليست إلزامية، كما أن نتائج الاستبيان المرسلة للتحليل لا تستخدم لترتيب الدول علنًا. وطنيًا، قد يكون نشر ملخص شفاف مفيدًا للمساءلة، لكن يجب ألا يكشف معلومات تشغيلية حساسة أو بيانات شخصية أو نقاط ضعف يمكن استغلالها. يمكن نشر الأولويات والتقدم والإجراءات دون نشر كل تفاصيل التقدير. الشفافية الجيدة تشرح المنهج وحدود الأدلة بدل عرض درجة مجردة.

كيف نربط Maturity Model بالموازنة وبناء القدرات؟

التقييم يصبح ذا قيمة أكبر عندما يؤثر في تخصيص الموارد. اربط كل فجوة ذات أولوية بتكلفة تأسيس وتشغيل، وبنوع القدرة المطلوبة: أشخاص، تدريب، تشريع، تقنية، خدمة، بحث، أو تنسيق. لا تمول مرحلة أعلى بالاسم؛ موّل التغيير المحدد الذي ينقل القدرة عمليًا. إذا كان الاعتماد على خبير واحد يهدد الاستدامة، فالاستثمار قد يكون في تدريب فريق وإجراءات مكتوبة. وإذا كانت المشكلة في البيانات، قد تكون الأولوية توحيد التعريفات قبل شراء منصة جديدة. هذا الربط يمنع استخدام «النضج» كعنوان لجذب التمويل دون خطة قابلة للقياس.

استخدام الحالات والمحاكاة للتحقق من التقييم

يمكن أن تبدو قدرة متكاملة على الورق لكنها تتعطل في أول حالة عابرة للحدود أو عندما يكون الطفل ذا إعاقة أو خارج العاصمة. لذلك استخدم تمارين محاكاة بعد التقييم. اختر سيناريوهات تكشف الروابط بين القطاعات، وراقب زمن القرار ونقل المعلومات والإحالة والوصول إلى الدعم. قارن النتيجة بالتقدير: إذا كانت الجهة تصف التنسيق بأنه متكامل لكن التمرين يظهر تضاربًا في المسؤولية، فهذه إشارة لمراجعة الدرجة أو فهم الفرق بين السياسة والممارسة. المحاكاة لا تحل محل البيانات الحقيقية لكنها أداة منخفضة المخاطر لاختبار فرضيات النضج.

نموذج روافد المفاهيمي: خريطة النضج والثقة والاختناق

تقترح روافد إطارًا مفاهيميًا غير متحقق يضيف إلى مرحلة النضج بعدين إداريين: «ثقة التقدير» و«أثر الاختناق». لكل قدرة تسجل المرحلة وفق MNR، ثم جودة الأدلة التي تدعمها، ثم مدى تأثير ضعفها في المسار الكامل. الهدف ليس تعديل نموذج WeProtect أو إنشاء درجة بديلة، بل مساعدة فريق التخطيط على التمييز بين قدرة منخفضة لكنها غير حرجة حاليًا، وقدرة تبدو أعلى لكن ضعفها يوقف بقية النظام، وقدرة لا نملك عنها بيانات كافية. حالة الإطار conceptual ولا يجوز استخدامه للمقارنة بين الدول أو كاعتماد قبل اختباره وتقييم فائدته.

خطة جلسة تقييم ذاتي عملية في يوم واحد

  1. قبل الجلسة: توزيع المؤشرات وسجل الأدلة وجمع التقديرات الأولية من الجهات.
  2. الافتتاح: الاتفاق على أن الهدف تحسين النظام لا تقييم المؤسسات أو ترتيبها.
  3. الجولة الأولى: وصف الواقع والأدلة لكل قدرة قبل إظهار المرحلة المقترحة.
  4. الجولة الثانية: تحديد نقاط الخلاف والفجوات في الأدلة والروابط بين القدرات.
  5. الجولة الثالثة: الاتفاق على المرحلة ودرجة الثقة المؤقتة لكل مجال.
  6. تحليل الاختناق: اختيار القدرات التي تحد من النتيجة الكلية لا الأدنى فقط.
  7. خطة العمل: تحديد ثلاثة إلى خمسة تغييرات ذات مالك وموعد ومؤشر.
  8. الإغلاق: توثيق القرارات والأدلة المطلوبة وموعد المراجعة القادمة.

أخطاء شائعة عند استخدام نموذج النضج

تشمل الأخطاء تحويل المراحل إلى ترتيب سياسي، رفع التقدير لإظهار صورة أفضل، الاعتماد على وثائق دون فحص التطبيق، جمع الدرجات في متوسط وطني، تجاهل التفاوت الجغرافي، وعدم تسجيل سبب الدرجة. ومن الأخطاء أيضًا افتراض أن الانتقال يجب أن يكون خطيًا، أو محاولة رفع جميع القدرات في الوقت نفسه، أو ترك القطاعات ذات البيانات الضعيفة بلا تمثيل. الخطأ الأعمق هو انتهاء العملية عند الخريطة الملونة. إذا لم ينتج التقييم أولويات ومالكين وموارد ومؤشرات ومراجعة لاحقة، فقد أخذ وقتًا دون أن يحسن النظام.

الإنصاف داخل النضج: لا تدع المتوسط يخفي الأطفال غير المخدومين

قد تبدو القدرة متقدمة على المستوى الوطني بينما لا تعمل للفئات الأبعد عن مركز النظام. لذلك أضف إلى كل مراجعة سؤالًا عن التفاوت: هل يستطيع الطفل في منطقة ريفية الوصول إلى القناة نفسها؟ هل الخدمات مهيأة للإعاقة واللغة ووسائل التواصل البديلة؟ هل توجد فروق كبيرة في زمن الإحالة بين المناطق؟ هل تعتمد الخدمة الرقمية على اتصال أو جهاز غير متاح للجميع؟ لا يكفي أن يكون متوسط الأداء جيدًا إذا كانت مجموعة صغيرة تتحمل معظم الفجوة. يمكن تقسيم المؤشرات حسب المنطقة والعمر والجنس والإعاقة حيث يكون ذلك قانونيًا وآمنًا ومنهجيًا، مع تجنب عينات صغيرة قد تكشف الهوية. وإذا كانت البيانات غير متاحة، يجب تسجيل ذلك كفجوة نضج في المعرفة نفسها. النضج الحقيقي لا يعني فقط أن النظام يعمل في أفضل ظروفه، بل أن لديه آليات لرؤية عدم المساواة وتقليلها ومتابعة ما إذا تحسن الوصول فعليًا.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

ما المراحل الأربع في MNR Maturity Model؟

البناء، التعزيز، التكامل، والنضج. وهي مراحل عامة لتطور القدرات وليست مسارًا خطيًا إلزاميًا لكل دولة.

هل يمكن جمع المراحل في درجة وطنية واحدة؟

يمكن تقنيًا تحويلها لأرقام، لكن ذلك قد يخفي الاختناقات وعدم التوازن. الأفضل قراءة القدرات كنظام متعدد الأبعاد.

من يحدد مرحلة النضج؟

تجمع الجهة الحكومية القائدة أصحاب الاختصاص لمراجعة المؤشرات والأدلة والاتفاق على التقدير، مع توثيق الاختلاف وعدم اليقين.

ماذا نفعل إذا لم نتفق على الدرجة؟

نسجل أسباب الخلاف ونحدد الدليل المطلوب للفصل، ويمكن استخدام تقدير تحفظي أو نطاق مؤقت بدل فرض اتفاق غير حقيقي.

كم مرة يجب تكرار التقييم؟

يرتبط ذلك بدورة التخطيط؛ إرشاد WeProtect يشير إلى تكراره على الأقل كل عامين عند استخدامه للتخطيط، مع متابعة خطة العمل بوتيرة أقصر.

هل نتائج التقييم تستخدم لترتيب الدول؟

WeProtect يوضح أن الأداة مخصصة للتقييم الذاتي والتخطيط، ولا ينبغي استخدام النتائج التي يشاركها الأعضاء لترتيب الدول علنًا.

هل أدنى قدرة هي دائمًا الأولوية الأولى؟

لا. الأولوية تعتمد أيضًا على أثر القدرة في رحلة الطفل وعلاقتها ببقية النظام وقابلية الإصلاح والضرر المحتمل.

هل خريطة روافد للنضج والثقة والاختناق جزء من WeProtect؟

لا. هي إضافة مفاهيمية غير متحققة لتنظيم التخطيط، ولا تغير MNR ولا تمثل أداة رسمية أو اعتمادًا.

المصادر والمنهجية

بُنيت الصفحة على صفحة Model National Response الرسمية، ونموذج النضج وأداة التقييم الذاتي ودليل الاستخدام من WeProtect، والمعلومات المنشورة عن عدم استخدام النتائج لترتيب الدول، وحالات تطبيق MNR في عدة دول، وتقرير UNICEF عن الدروس والممارسات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. تم تحويل هذه المواد إلى منهج عملي لجمع الأدلة وإدارة التوافق واختيار الاختناقات وربط التقييم بخطة العمل. أي إضافات تحمل اسم روافد مصنفة بوضوح كأطر مفاهيمية وليست جزءًا من أدوات WeProtect الرسمية.