التقييم في العلاج بالقبول والالتزام ACT لا يبحث عن «درجة ACT» ولا يستخدم المرونة النفسية كتشخيص. الهدف هو فهم كيف يتعامل الشخص مع الأفكار والمشاعر الصعبة، وما إذا كان التجنب أو الاندماج مع الأفكار أو فقد الاتصال بالقيم يضيّق السلوك والحياة اليومية. ثم تُربط هذه العمليات بهدف وظيفي يمكن متابعته.

ما المرونة النفسية؟ هي القدرة على البقاء على تماس مع الخبرة الحالية، مع إتاحة مساحة للأفكار والمشاعر غير المريحة، ثم اختيار سلوك يخدم القيم عندما يكون ذلك ممكنًا. لا تعني المرونة تحمل الأذى أو قبول ظروف غير آمنة، ولا تعني أن الشخص يجب أن يشعر بالهدوء قبل أن يتصرف.

ستة مجالات شائعة في نموذج ACT القبول مقابل التجنب التجريبي؛ الانفصال عن الأفكار مقابل الاندماج معها؛ الوعي باللحظة الحالية؛ منظور الذات الأوسع من المحتوى الذهني؛ توضيح القيم؛ والعمل الملتزم. لا يلزم أن تكون كل المجالات ضعيفة لدى الشخص، ولا ينبغي تحويلها إلى قائمة عيوب.

كيف يبدأ التقييم؟ ابدأ بموقف حقيقي: ما الذي يريد الشخص أن يفعله لكنه يتجنبه؟ ما الفكر أو الإحساس الذي يظهر؟ ما السلوك الذي يستخدمه للتخلص منه؟ هل ينجح هذا السلوك قصيرًا لكنه يزيد الكلفة على المدى الطويل؟ مثال: شخص يتجنب تقديم عرض حتى لا يشعر بالقلق؛ ينخفض القلق مؤقتًا لكن فرصه المهنية تضيق.

المقاييس والاستبيانات توجد أدوات تقيس المرونة أو عدم المرونة مثل AAQ-II وCompACT وMPFI وغيرها. المراجعة المنهجية والتحليلية عام 2024 شددت على أن المرونة متعددة الأبعاد وأن القياس الأفضل لا يختزلها في درجة واحدة. الاستبيان يساعد على صياغة فرضيات ومتابعة التغير، لكنه لا يثبت «أن الشخص غير مرن» خارج السياق.

القيم ليست أهدافًا القيمة اتجاه مستمر، مثل التعلم أو الرعاية أو الاستقلال، أما الهدف فهو خطوة يمكن إكمالها. في التقييم اسأل: إذا كان القلق أقل قليلًا، ما الذي سيفعله الشخص بصورة مختلفة؟ وما السلوك الصغير الذي يعبر عن القيمة هذا الأسبوع؟ بهذه الطريقة لا يتحول العلاج إلى محاولة لخفض الأعراض فقط.

كيف نتابع التغير؟ استخدم نتيجتين على الأقل: عملية ونتيجة. العملية قد تكون انخفاض التجنب أو زيادة القدرة على ملاحظة الفكرة دون تنفيذها. النتيجة قد تكون حضور محاضرة، العودة لنشاط اجتماعي، الالتزام بعلاج، أو وقت أكبر في نشاط ذي معنى. التحسن في الاستبيان دون تغير وظيفي يحتاج تفسيرًا.

ما حدود الأدلة؟ المراجعات الحديثة تشير إلى أن ACT يمكن أن يزيد المرونة النفسية ويخفض الضيق في بعض الحالات، لكن قوة الدليل تختلف بين الاضطرابات والمقارنات، وبعض النتائج منخفضة أو متوسطة اليقين. لا ينبغي تقديم ACT كعلاج أفضل لكل مشكلة أو استخدام مقياس المرونة بدل التشخيص عندما يكون التشخيص ضروريًا.

متى يلزم تقييم آخر؟ الأفكار الانتحارية، الذهان، الهوس، اضطرابات الأكل الشديدة، استخدام المواد عالي الخطورة أو أعراض عصبية وطبية تحتاج تقييم سلامة وتشخيص وخطة رعاية مناسبة، حتى لو استُخدمت مبادئ ACT لاحقًا ضمن العلاج.

أسئلة شائعة

هل درجة المرونة النفسية تشخيص؟ لا. هل الهدف إزالة الأفكار السلبية؟ لا؛ الهدف تغيير العلاقة معها وزيادة السلوك المتوافق مع القيم. هل القبول يعني الاستسلام؟ لا. القبول في ACT يتعلق بإتاحة الخبرة الداخلية، وليس قبول الإساءة أو الخطر. هل يمكن قياس التقدم؟ نعم، عبر مقاييس العملية ونتائج وظيفية متفق عليها.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.

تقييم ACT يدرس المرونة النفسية والتجنب والاندماج مع الأفكار والقيم والعمل الملتزم، ولا ينتج تشخيصًا مستقلًا.

هي القدرة على إتاحة الخبرة الداخلية واختيار سلوك يخدم القيم، دون اشتراط اختفاء المشاعر الصعبة.

ابدأ بموقف حقيقي وحدد ما يتجنبه الشخص وما الفكرة أو الإحساس وما الكلفة القصيرة والطويلة للسلوك.

المقاييس والمتابعة

يمكن استخدام أدوات متعددة الأبعاد مثل CompACT وMPFI، مع نتيجة وظيفية عملية بدل الاعتماد على الدرجة وحدها.

تختلف قوة الدليل حسب المشكلة والسكان والمقارنة، ولا يحل ACT محل تقييم السلامة أو التشخيص عند الحاجة.