التشوهات المعرفية هي أنماط تفكير غير دقيقة أو منحازة، مثل التعميم من موقف واحد أو القفز إلى استنتاج دون دليل كافٍ. تعريف APA يوضح أنها قد تظهر لدى جميع الناس بدرجات مختلفة؛ وجودها ليس تشخيصًا ولا يعني أن الشخص «غير عقلاني» بصورة ثابتة.
من أين تأتي؟ لا يوجد سبب واحد. تتأثر طريقة التفسير بالتعلم السابق والمعتقدات الأساسية، وبما ينتبه له الشخص وما يتذكره، وبالحالة الانفعالية الحالية. عندما يكون الشخص خائفًا قد يلاحظ إشارات التهديد أسرع، وعندما يكون مكتئب المزاج قد تصبح المعلومات السلبية أكثر سهولة في الاستدعاء. هذا لا يجعل المشاعر «خاطئة»، لكنه يفسر لماذا قد تتغير قراءة الموقف باختلاف الحالة.
الخبرات السابقة والقواعد الذهنية قد تتكون قواعد مثل «إذا أخطأت مرة فأنا فاشل» أو «إذا لم يرد فورًا فهو يرفضني». الخبرة السابقة قد تجعل هذه القواعد مفهومة، لكنها لا تضمن أنها صالحة لكل موقف جديد. لذلك يميز CBT بين تاريخ الفكرة وبين دقتها الحالية.
التجنب والتأكيد الذاتي إذا تجنب الشخص المواقف التي تخيفه، فقد لا يحصل على معلومات جديدة تصحح توقعه. وإذا بحث فقط عما يؤكد فكرته وتجاهل الأدلة المخالفة، تصبح الفكرة أقوى. بهذه الطريقة قد تستمر دائرة بين التفسير والانفعال والسلوك.
هل الضغط والنوم يؤثران؟ الضغط وقلة النوم وارتفاع الاستثارة يمكن أن تقلل مرونة الانتباه والتفكير، لكنها ليست تفسيرًا وحيدًا. عند تغير التفكير فجأة وبشدة، يجب أيضًا التفكير في أسباب صحية أو دوائية أو عصبية بدل افتراض أنها «تشوهات معرفية» فقط.
كيف تُفحص الفكرة؟ اكتب الموقف، والفكرة التلقائية، والدليل المؤيد والمعارض، ثم ابحث عن تفسير بديل يمكن اختباره. الهدف ليس استبدال كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية، بل الوصول إلى تفسير أكثر دقة وفائدة.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
التشوهات المعرفية أنماط تفكير غير دقيقة أو منحازة يمكن أن تظهر عند الجميع، وليست تشخيصًا مستقلاً.
تتأثر بالتعلم السابق والمعتقدات الأساسية والانتباه والذاكرة والحالة الانفعالية، ولا يفسرها سبب واحد.
كيف تستمر؟
التجنب والبحث الانتقائي عن الأدلة المؤيدة قد يمنعان وصول معلومات جديدة تصحح التوقع.
اختبار الفكرة
- حدد الموقف والفكرة التلقائية.
- اكتب الدليل المؤيد والمعارض.
- ابحث عن تفسير بديل.
- اختبر التفسير بسلوك أو معلومة جديدة.