التقسيم النطقي المبسط
نشاط لغوي تعليمي يطلب تقسيم كلمات عربية مألوفة إلى وحدات نطقية مبسطة ضمن أمثلة مضبوطة، مع تجنب اعتباره تحليلًا فونولوجيًا تشخيصيًا أو معياريًا.
نشاط يحدد ما إذا كانت كلمتان تتشاركان نهاية صوتية متقاربة، مع تجنب الاعتماد على الرسم الإملائي وحده قدر الإمكان.
هذه الأنشطة توسعة تعليمية مبنية على نماذج معرفية معروفة، لكنها ليست اختبارات معيارية أو تشخيصية. اختر مستوى الصعوبة كتفضيل تدريب.
حالة هذا النشاط: صحة الإجابة والبنية البرمجية قابلة للاختبار آليًا، بينما التدرج الدلالي والخصائص السيكومترية لا تُقدَّم كمعايير مثبتة.
يقدم الحكم على القافية تدريبًا قصيرًا على اتباع قاعدة محددة داخل بيئة رقمية مضبوطة. النتيجة تلخص ما حدث في عشر محاولات فقط: عدد الإجابات الصحيحة، نسبة الدقة، والزمن الوسيط بعد ظهور السؤال أو الإشارة. هذه الأرقام وصف للجلسة وليست سمة ثابتة للشخص.
قد تتغير النتيجة مع فهم التعليمات، حجم الشاشة، لوحة المفاتيح أو اللمس، جودة الصوت، الانشغال، النوم، الألم، اللغة، أو التعود على المهمة. لهذا لا يحول المحرك الزمن والدقة إلى «عمر معرفي» أو «معدل ذكاء» أو تشخيص، ولا يقارن نتيجتك بعينة سكانية غير موثقة.
ملاحظة منهجية: هذا النشاط من توسعة المختبر البحثية. بُني على مبدأ معرفي معروف لكن صياغة المهمة وبنكها من روافد، ولم يخضع لمعايرة معيارية على عينة سكانية؛ لذلك تبقى النتيجة تعليمية ووصفية.
تُولد المحاولات داخل المتصفح، ولا ترسل منصة روافد الاختيارات أو أزمنة الاستجابة أو سجل الجلسات إلى Supabase. يمكن للمتصفح حفظ آخر الجلسات محليًا لتسهيل المقارنة الذاتية؛ يظهر زر المسح بجانب السجل، ويظل النشاط صالحًا حتى إذا منع المتصفح التخزين المحلي.
لا. النشاط تعليمي قصير ولا يحقق شروط التقييم السريري أو النفسي العصبي، ولا يجمع تاريخًا وظيفيًا أو سياقًا فرديًا.
لا. المستوى يغير حمل المهمة وقاعدتها داخل هذا النشاط. اختيار مستوى مريح أو صعب هو تفضيل تدريب، وليس تصنيفًا للشخص.
دمج الدقة والزمن يحتاج نموذجًا موثقًا ومرجعًا صالحًا. لذلك نعرض القياسات الخام المفهومة كلًا على حدة.
يمكن استخدامه للتعلم أو التدريب بإشراف مناسب وفهم للتعليمات، لكن لا ينبغي تحويل النتيجة إلى تقرير تشخيصي أو قرار تعليمي منفرد.