قبل الإجابة
الخوف من الكوابيس قد يدفع إلى تأخير النوم ويزيد الحرمان واليقظة، ويحتاج تقييمًا عند التكرار أو الارتباط بصدمة.
الأسئلة العشرة
- هل تؤخر النوم خوفًا من حلم متكرر؟
- هل تستيقظ مرتبكًا أو في حالة تأهب؟
- هل تتجنب مكان النوم أو الظلام؟
- هل تؤثر الكوابيس في النهار والتركيز؟
- هل ترتبط بحدث صادم أو دواء أو مادة؟
- هل استمر النمط بدل أن يكون موقفًا عابرًا؟
- هل أثر في النوم أو العمل أو الدراسة أو العلاقات؟
- هل دفعك إلى التجنب أو العزلة؟
- هل لاحظه شخص موثوق؟
- هل توجد خطورة أو فقدان قدرة على العناية بالنفس؟
ما الخطوة التالية؟
- ثبت وقت الاستيقاظ
- استخدم ضوء الصباح وخفف الضوء ليلًا
- اجعل السرير للنوم لا للعمل
- خفف الكافيين المتأخر والقيلولة الطويلة
- اطلب تقييمًا عند الاستمرار أو صعوبة التنفس
متى تطلب مساعدة عاجلة؟
اطلب خدمات الطوارئ المحلية فورًا عند خطر وشيك أو أفكار لإيذاء النفس أو الآخرين أو فقدان وعي أو صعوبة تنفس أو ألم صدر جديد وشديد أو عنف مباشر.
المصادر المحورية
أسئلة شائعة
هل تكفي الصفحة للتشخيص؟
لا. هي للتثقيف وتنظيم الملاحظات فقط.
ما أهم شيء أراقبه؟
الاستمرار والشدة والأثر في الحياة اليومية.
متى أطلب مساعدة؟
عند الاستمرار أو التعطيل أو الخطر.
