الانتقال من التدخل المبكر إلى الروضة أو المدرسة ليس يوم تسجيل ولا نقل تقرير من جهة إلى أخرى؛ هو عملية تبدأ قبل الدخول وتستمر بعده حتى يستطيع الطفل والأسرة والبيئة الجديدة العمل معًا. يعرّف DEC/ECTA الانتقال بأنه سلسلة أحداث وأنشطة وعمليات مرتبطة بالتغير بين البرامج والبيئات، ويوصي بأن تتبادل الجهة المرسلة والمستقبلة المعلومات قبل الانتقال وأثناءه وبعده، وأن تستخدم استراتيجيات مخططة وفي وقت مناسب لدعم تكيف الطفل والأسرة. في الأردن، توفر إجراءات التدخل المبكر الصادرة بالتعاون بين UNICEF ووزارة التنمية الاجتماعية مرجعًا تشغيليًا للخدمات المبكرة، بينما تضع الخطة الاستراتيجية للتعليم 2026–2030 الدمج والتنوع وتعزيز الانتقال بين الدورات التعليمية ضمن الأولويات. هذه الصفحة تبني مسارًا عمليًا لا يعتمد على نظام قانوني أجنبي: ما الذي يجب أن يعرفه الفريق الجديد؟ كيف نختبر الوصول والتواصل والروتين والنقل؟ كيف نشارك الطفل والأسرة؟ وكيف نعرف بعد الأسابيع الأولى أن الانتقال نجح فعليًا في المشاركة والتعلم، لا في الحضور فقط؟
ابدأ التخطيط قبل أن يصبح اليوم الأول هو أول اختبار
الانتقال المتأخر يجعل الفريق الجديد يكتشف الاحتياجات بعد ظهور المشكلة. يبدأ التخطيط عندما يصبح البرنامج أو المرحلة التالية معروفًا بدرجة معقولة، مع وقت يسمح بمراجعة المعلومات وزيارة البيئة وتجربة النقل أو الأجهزة وتحديد نقطة اتصال. لا توجد مدة عالمية واحدة؛ التوقيت يعتمد على النظام المحلي وتعقيد احتياجات الطفل. المهم أن تكون هناك خطوات مؤرخة لا عبارة عامة «سننسق مع المدرسة». يمكن أن تشمل الخطوات جمع ملف وظيفي، اجتماعًا بين الفرق، زيارة، تجربة تكييف، تدريب موظف، وتحديد مراجعة بعد الدخول.
اكتب جدول انتقال لا قائمة أمنيات
لكل خطوة حدّد من يفعلها ومتى وما الدليل على اكتمالها. مثال: «تجربة وسيلة AAC في الصف الجديد قبل بدء الدراسة» أفضل من «التأكد من التواصل». إذا تعطل بند مثل النقل أو الجهاز يظهر مبكرًا ويمكن إيجاد بديل قبل أن يمنع الحضور.
ملف الانتقال الوظيفي أهم من مجلد تقارير كبير
الفريق المستقبل يحتاج معلومات يمكن استخدامها في يوم الطفل. يتضمن الملف طريقة التواصل والاختيار والرفض، الحركة والنقل والتحويل، الأكل والبلع عند وجود احتياج، العناية الذاتية، الأدوية أو الرعاية الصحية التي تقع ضمن مسؤولية المؤسسة، المحفزات والروتينات المفيدة، الأجهزة، نقاط القوة والاهتمامات، مستوى المساعدة، وأهداف الأسرة والطفل. تُرفق التقارير التخصصية التي ما زالت ذات صلة، لكن الملخص الوظيفي يجيب بسرعة عن «ماذا يحتاج كي يشارك غدًا؟». يجب أن يكون تاريخ المعلومات واضحًا لأن تقريرًا قديمًا قد لا يعكس قدرات الطفل الحالية.
ابدأ بنقاط القوة والاهتمامات قبل القيود
إذا بدأ الملف بتشخيصات ومخاطر فقط، قد يبني الفريق توقعات منخفضة قبل أن يعرف الطفل. نكتب ما يحبه، كيف يتعلم، ما الذي يهدئه، كيف يطلب، ما المهارات المستقلة، من الأشخاص الذين يتواصل معهم جيدًا، وما الاستراتيجيات التي ثبت نجاحها. ثم نوضح العوائق والدعم المطلوب. نقطة القوة تستخدم فعليًا: اهتمام الطفل بالقطارات قد يساعد في التهيئة للروتين، أو قدرته على القراءة البصرية قد تجعل الجدول المصور مفيدًا. هذا يحول الملف من قائمة عجز إلى خريطة تعلم.
صوت الطفل جزء من خطة الانتقال
حتى الطفل الصغير يستطيع المشاركة بطريقة تناسب عمره وتواصله: اختيار صورة للصف، الإشارة إلى ما يخيفه أو يفضله، زيارة المكان، اختيار أداة، أو التعبير عن رفض. الأطفال الأكبر يستطيعون وصف ما يساعدهم وما يريدون من المعلم. استخدام AAC أو الصور أو وقت إضافي جزء من جعل المشاركة حقيقية. لا ينبغي أن تكون كل خطة الانتقال حوارًا بين الكبار عن الطفل بينما هو حاضر بلا وسيلة للتعبير.
الأسرة شريك قرار لا ناقل ملفات
توصي DEC بأن تحصل الأسرة على معلومات تسمح لها باتخاذ قرارات وأن تتاح لها مشاركة آمالها ومخاوفها وأن يكون هناك تواصل بين البرامج بإذنها. عمليًا يجب أن تعرف الأسرة من جهة الاتصال، ما الإجراءات، ما الدعم المتاح، وما الذي تحتاج أن توفره وما الذي يقع على المؤسسة. لا ينبغي أن تتحول إلى ساعي بريد بين فريقين. عندما تسمح القواعد والخصوصية، يكون التواصل المباشر بين الجهة المرسلة والمستقبلة أكثر أمانًا من الاعتماد على تذكر الأسرة لكل التفاصيل.
اسأل الأسرة ما الذي تخشاه في اليوم العادي
قد تكون المخاوف غير أكاديمية: الحمام، الحافلة، وقت الطعام، التنمر، النوبات، ضياع جهاز التواصل، أو عدم معرفة الموظفين بطريقة حمل الطفل. هذه المخاوف يجب أن تتحول إلى بنود انتقال قابلة للاختبار، لا إلى فقرة «الأسرة قلقة». معالجة الخطر المحدد تبني ثقة أكبر من الطمأنة العامة.
زيارة البيئة: افحصها بوصفها مكان مشاركة لا مبنى فقط
إذا أمكن، تُزار الروضة أو المدرسة قبل البداية. لا يكفي رؤية الصف. افحص المدخل والمسار والحمام والملعب والمقصف ومكان الاستراحة والنقل والمسافات والضوضاء والأبواب والمقاعد. إذا كان الطفل يستخدم كرسيًا أو مشاية أو AAC، جرّب استخدامها في المكان. وقد تحتاج زيارة في وقت هادئ ثم وقت أقرب إلى الواقع. الهدف اكتشاف الحواجز قبل أن تتحول إلى غياب أو اعتماد زائد.
جرّب الروتين الجديد بجرعات صغيرة
يمكن أن تساعد زيارة قصيرة، صور للمكان، قصة انتقال، لقاء مع المعلم، أو تجربة جزء من الطريق. لا يحتاج كل طفل إلى كل الأدوات. نختار ما يناسب التواصل والقلق والفهم. قد يتعلم الطفل مكان الحمام والمدخل ثم يجرب نشاطًا واحدًا. نجاح تجربة صغيرة يعطي بيانات لتعديل الخطة ويقلل مفاجآت اليوم الأول. إذا كانت الزيارة نفسها مرهقة، نغير الوقت أو المدة أو طريقة التهيئة بدل اعتبار الطفل غير مستعد للمدرسة.
التواصل يجب أن يكون جاهزًا منذ الدقيقة الأولى
يعرف الفريق كيف يقول الطفل نعم ولا، يطلب المساعدة أو الاستراحة أو الحمام، يعبر عن الألم، ويختار. إذا يستخدم AAC، يجب أن يصل الجهاز أو اللوحة معه وأن يعرف الموظفون أساس الاستخدام وألا يبقى في حقيبة. لا يجوز تأجيل التواصل إلى «بعد التأقلم» لأنه شرط للتأقلم نفسه. يمكن تدريب شخص أو أكثر في البيئة الجديدة، مع خطة بديلة إذا تعطل الجهاز.
الحركة والوصول والنقل جزء من التعلم
إذا استغرق الوصول إلى الصف طاقة كبيرة أو كان الحمام غير مناسب، سيؤثر ذلك في التعلم والمشاركة. تُراجع طريقة الدخول، المصعد أو الدرج، التحويلات، الجلوس، التخزين، الملعب، والطريق إلى الحافلة. عند استخدام نقل مدرسي، يجب اختبار الصعود والجلوس وتثبيت الأجهزة وفق المتطلبات، وطريقة التواصل خلال الرحلة، ومن يستلم الطفل. لا يُنظر إلى النقل بوصفه خدمة منفصلة عن خطة اليوم.
قِس كلفة الوصول لا إمكانية الوصول فقط
قد يستطيع الطفل قطع المسافة لكنه يصل متعبًا ولا يشارك في أول درس. لذلك نراقب الوقت والجهد والمساعدة، وليس مجرد القدرة على الوصول. قد يكون تعديل المسار أو استخدام وسيلة حركة أكثر كفاءة قرارًا يحسن المشاركة الأكاديمية والاجتماعية.
الصحة والرعاية اليومية تحتاج مسؤوليات واضحة
إذا توجد أدوية أثناء الدوام أو حساسية أو نوبات أو احتياجات تغذية وبلع أو قسطرة أو عناية جلدية، يجب أن يعرف كل طرف من المسؤول وما الوثيقة المطلوبة وما الذي يحدث عند تغير الحالة. التفاصيل الصحية تتبع تعليمات الفريق الطبي والنظام المحلي، لكن خطة الانتقال تضمن أن المعلومة الصحيحة تصل إلى الشخص المخول وأن الأسرة لا تفترض أن المدرسة تعرف تلقائيًا. كما يجب حماية الخصوصية وعدم نشر معلومات لا يحتاجها جميع الموظفين.
التكييفات تُجهز قبل الفشل لا بعده
إذا كان الطفل يحتاج مقعدًا، مواد مكبرة، جدولًا بصريًا، وقتًا إضافيًا، مكانًا أقل ضوضاء، تواصلًا بديلًا أو طريقة مختلفة للاستجابة، فمن الأفضل تجربة ذلك مبكرًا. انتظار فشل الطفل ثم طلب التكييف يجعل الأسبوع الأول اختبارًا لعائق كان معروفًا. يمكن أن تكون بعض التكييفات مؤقتة خلال الانتقال ثم تخفف، وبعضها يستمر لأنه يحقق إتاحة عادلة. يُقاس أثرها في المشاركة لا مجرد وجودها.
المعلم يحتاج معلومات عملية قصيرة فوق الملف الكامل
قد لا يستطيع المعلم قراءة عشرات الصفحات قبل دخول الطفل. بالإضافة إلى الملف الكامل، نعد صفحة سريعة: نقاط القوة، طريقة التواصل، أهم ثلاثة أشياء تساعد، أهم موقفين يحتاجان استعدادًا، الأجهزة، ومن يتصل به عند سؤال. لا تحوّل الورقة إلى قائمة مخاطر طويلة. ثم يراجع المعلم التفاصيل التخصصية عندما يحتاجها. هذه الطبقة السريعة تقلل الخطأ في الأيام الأولى.
التعليم الدامج يُقاس بالمشاركة لا بمكان المقعد
وجود الطفل في مدرسة عامة لا يثبت الدمج إذا لم يستطع الوصول إلى المواد أو اللعب أو التواصل أو النشاط. إطار الأردن للدمج والتنوع والخطة الاستراتيجية للتعليم 2026–2030 يضعان بيئات تعلم دامجة ومشاركة منصفة ضمن الاتجاه الوطني. في خطة الانتقال نسأل: هل يشارك في النشاط نفسه مع تكييف؟ هل يستطيع التواصل مع المعلم والأقران؟ هل يحصل على وقت تعلم حقيقي؟ إذا قضى معظم اليوم منفصلًا دون سبب وظيفي واضح، يجب مراجعة الخطة.
دعم الأقران دون كشف خصوصية الطفل
يمكن للمدرسة أن تبني ثقافة تعاون وتشرح التنوع وطرق التواصل العامة دون مشاركة تشخيص أو تاريخ شخصي لا يلزم. قد يساعد زميل في نشاط أو انتقال، لكن لا نحوله إلى مقدم رعاية دائم. الطفل يحتاج فرص صداقة متبادلة، لا علاقة مبنية كلها على المساعدة. أي معلومات خاصة تُشارك وفق موافقة مناسبة والقواعد المحلية.
الأهداف الأولى يجب أن تكون قليلة ومرتبطة بالدخول الفعلي
في أول أسابيع الانتقال قد تكون الأولويات الوصول إلى الصف، فهم جدول اليوم، استخدام وسيلة التواصل، طلب المساعدة، الانتقال إلى الحمام أو الاستراحة، والانضمام إلى نشاط واحد. لا يلزم فتح كل هدف نمائي أو أكاديمي في اليوم الأول. عندما تستقر الإتاحة والروتين يمكن توسيع الخطة. هذا لا يؤخر التعليم؛ بل يزيل العوائق التي تمنع الوصول إليه.
ضع خط أساس قبل الدخول إن أمكن
إذا كان الهدف المشاركة في نشاط جماعي، نعرف كيف يؤديه في البيئة الحالية: المدة، مستوى المساعدة، وسيلة التواصل. بعد الدخول نقارن السياق الجديد بدل الحكم بانطباع «تأقلم» أو «لم يتأقلم». خط الأساس يجعل التغيير قابلًا للتفسير.
أول أسبوعين: اجمع بيانات قليلة لكنها مفيدة
يمكن متابعة الحضور، الانتقالات، استخدام التواصل، طلب المساعدة، مستوى الدعم في الحمام أو الطعام، مدة المشاركة في نشاط، وموقف أو موقفين يسببان ضغطًا. لا نحتاج مراقبة كل سلوك. الهدف اكتشاف أين تعمل الخطة وأين يوجد حاجز لم نتوقعه. البيانات يجب أن تصل إلى الأسرة والفريق بطريقة مختصرة، مع احترام الخصوصية.
مراجعة مبكرة بعد الدخول أهم من انتظار نهاية الفصل
توصي DEC بأن يستمر تبادل المعلومات قبل الانتقال وأثناءه وبعده. لذلك نحدد مراجعة مبكرة عندما تتوفر خبرة كافية من الأيام الأولى. نسأل: ما الذي نجح؟ هل يوجد تكييف لا يستخدم؟ هل ظهر عائق في المقصف أو النقل؟ هل الجهاز متاح طوال اليوم؟ هل أصبح الطفل أكثر استقلالًا أم يعتمد أكثر؟ ثم نعدل. تأخير المراجعة قد يحول مشكلة بسيطة إلى نمط ثابت.
الانتقال العاطفي للأسرة والطفل حقيقي
قد تشعر الأسرة أنها تفقد فريقًا يعرف الطفل جيدًا، وقد يخاف الطفل من مكان وأشخاص وروتين جديد. يمكن إعطاء مساحة للأسئلة والحزن والقلق بدل التركيز على الوثائق وحدها. علاقة إيجابية مع المعلم والفريق الجديد تساعد التكيف، وDEC تربط العلاقات الإيجابية برضا أفضل وتكيف ونتائج أفضل. لا يعني ذلك أن كل قلق يحتاج علاجًا؛ أحيانًا يكفي معلومات واضحة ووقت وتجربة تدريجية.
لا تجعل الأسرة تعوض نقص النظام طوال اليوم
قد تعرض الأسرة البقاء في المدرسة كي تضمن التواصل أو الحمام أو النقل، لكن الاعتماد الدائم عليها قد يمنع الطفل والمؤسسة من بناء استقلال حقيقي. تُحدد مسؤوليات المدرسة والخدمات والأسرة وفق النظام المحلي، ويستخدم تدريب الأسرة في الجوانب التي تريدها وتناسب دورها. إذا كانت المشاركة لا تحدث إلا بوجود الوالد، فهذا مؤشر على حاجة البيئة أو الفريق لمزيد من القدرة.
إذا تغير البرنامج أو المدرسة لاحقًا، استخدم نفس منطق الانتقال
الانتقال لا يحدث مرة واحدة. قد ينتقل الطفل بين صفوف أو مدارس أو خدمات أو إلى مرحلة دراسية جديدة. يُحتفظ بملف وظيفي محدث وسجل ما نجح وما لم ينجح، بدل إعادة كل التقييمات تلقائيًا. كل انتقال يراجع متطلبات البيئة الجديدة لأن دعمًا كان مناسبًا في الروضة قد لا يكفي في مدرسة أكبر، أو قد يصبح أقل ضرورة مع نمو استقلال الطفل.
السياق الأردني: اربط التدخل المبكر بالتعليم الدامج الحالي
إجراءات UNICEF ووزارة التنمية الاجتماعية للتدخل المبكر توفر مرجعًا تشغيليًا للخدمات المبكرة في الأردن، وقد شاركت في تطويرها جهات بينها وزارة التربية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي 2025 أُطلق الإطار الوطني للدمج والتنوع في التعليم، ثم أطلقت الخطة الاستراتيجية للتعليم 2026–2030 بوصفها خارطة الحكومة للسنوات المقبلة، مع تركيز على المشاركة المنصفة للأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز الانتقال بين الدورات التعليمية. عند الحاجة إلى إجراء تسجيل أو أهلية أو خدمة محددة، تبقى الجهة الأردنية المسؤولة والنسخة الرسمية الحالية هي المرجع النهائي.
كيف نقيس نجاح الانتقال؟
لا يكفي أن تم التسجيل أو حضر الطفل. نراجع الوصول، الاستقلال، التواصل، المشاركة الأكاديمية والاجتماعية، الراحة، استخدام الأجهزة، مستوى المساعدة، الحضور، ورضا الطفل والأسرة ضمن ما يمكن قياسه. يمكن أيضًا قياس جودة النظام: هل وصلت المعلومات قبل الدخول؟ هل عُقدت مراجعة؟ هل التكييفات جاهزة؟ هل توجد جهة اتصال؟ النجاح يعني أن البيئة الجديدة أصبحت قادرة على دعم الطفل وأن الطفل أصبح قادرًا على استخدامها والمشاركة فيها.
قائمة قرار مختصرة قبل اليوم الأول
تحقق من: ملف وظيفي محدث، طريقة تواصل متاحة، أجهزة وتجهيزات، مسار دخول وحمام ونقل، معلومات صحية لازمة، تكييفات أساسية، شخص اتصال، معرفة المعلم بما يساعد الطفل، مشاركة الطفل والأسرة، وموعد مراجعة مبكر. إذا كان بند أساسي غير جاهز، حدد بديلًا مؤقتًا مسؤولًا عنه شخص معلوم بدل ترك المشكلة لليوم الأول.
أسئلة شائعة
متى يبدأ التخطيط للانتقال؟
يبدأ قبل الدخول بوقت يسمح بالتواصل والزيارة وتجربة التكييفات، وفق النظام المحلي وتعقيد احتياجات الطفل، دون انتظار الأسبوع الأول.
هل يجب إعادة كل التقييمات قبل المدرسة؟
ليس تلقائيًا. تُراجع صلاحية المعلومات الحالية وتُستكمل المجالات التي تغيرت أو يحتاجها قرار فعلي أو يطلبها النظام المحلي.
ما أهم شيء في ملف الانتقال؟
ملخص وظيفي يشرح التواصل ونقاط القوة والمشاركة والحركة والرعاية والأجهزة ومستوى المساعدة والاستراتيجيات التي ثبت نجاحها.
هل وجود الطفل في مدرسة عامة يعني دمجًا ناجحًا؟
لا. النجاح يتطلب وصولًا فعليًا إلى التعلم والتواصل واللعب والمشاركة مع دعم وتكييف مناسبين.
ماذا لو رفض الطفل زيارة المدرسة؟
يُبحث السبب وتُخفف مدة الزيارة أو توقيتها أو طريقة التهيئة، وتستخدم صور أو تجربة تدريجية بدل تفسير الرفض وحده كعدم استعداد.
ما دور الأسرة بعد بدء المدرسة؟
تشارك المعلومات والأولويات وتراقب أثر الانتقال، لكنها لا ينبغي أن تحمل وحدها مسؤولية سد نقص الدعم المؤسسي أو البقاء طوال اليوم.
متى نراجع الخطة بعد الدخول؟
تحدد مراجعة مبكرة بعد جمع بيانات من الأيام الأولى، ثم مراجعات لاحقة حسب التغير والاحتياجات بدل انتظار نهاية فصل كامل.
ما المرجع في الأردن للإجراءات المحددة؟
تُراجع المصادر الرسمية الحالية لوزارة التربية والجهات المختصة وإجراءات التدخل المبكر، لأن الأهلية والتسجيل والتنفيذ قد تتغير بمرور الوقت.
الاستعداد الحسي: اختبر الضوضاء والازدحام لا الصف الفارغ فقط
قد تبدو البيئة مناسبة أثناء زيارة هادئة ثم تصبح صعبة وقت الجرس أو المقصف أو خروج مئات الطلاب. إذا كان الطفل حساسًا للضوضاء أو اللمس أو الزحام، جرّب المواقف التي ستكون جزءًا من يومه أو اجمع معلومات دقيقة عنها. يمكن تعديل موقع الاصطفاف أو توقيت الانتقال أو توفير مكان أكثر هدوءًا أو أدوات حسية مناسبة إذا ثبتت فائدتها. لا نهدف إلى إزالة كل محفز، بل منع أن يستهلك التنظيم الحسي كل طاقة الطفل قبل التعلم. ومع الاستقرار يمكن زيادة التعرض تدريجيًا عندما يكون ذلك هدفًا مناسبًا.
الأجهزة والصيانة: حدّد من يلاحظ ومن يتصرف
كرسي أو جبيرة أو جهاز AAC أو سماعة قد يكون أساسيًا للمشاركة، لكنه يمكن أن يتعطل أو يضيع أو يصبح غير مريح. تحدد الخطة مكان حفظه وشحنه، من يعرف أساس تشغيله، من يتواصل مع الأسرة أو الخدمة عند مشكلة، وهل يوجد بديل مؤقت. لا يُطلب من المعلم إصلاح جهاز تخصصي، لكنه يحتاج أن يعرف متى لا يعمل بالشكل المعتاد. كما يجب ألا تُترك الأجهزة في المدرسة دون أن تصل للطفل في اللحظة التي يحتاجها.
خطة الثلاثين يومًا: الانتقال لا ينتهي بعد الأسبوع الأول
يمكن تقسيم الشهر الأول إلى مراحل. في البداية نركز على الوصول والروتين والتواصل والعلاقة مع أشخاص معروفين. بعد ذلك نوسع المشاركة في اللعب والتعلم والتنقل، ثم نراجع التكييفات التي أصبحت زائدة أو تحتاج تقوية. تُجمع ملاحظات الأسرة والطفل والمعلم وأي فريق دعم، وتُقارن بخط الأساس. إذا كان الحضور مستقرًا لكن الطفل لا يشارك أو يعود للمنزل منهكًا كل يوم، فالانتقال لم يكتمل وظيفيًا. خطة الثلاثين يومًا تمنع اعتبار النجاح المبكر الظاهري نهاية المتابعة.
راقب الملعب والطعام والرحلات مثلما تراقب الدرس
المشاركة المدرسية أوسع من الجلوس في الصف. قد تكون الحواجز الأكبر في الملعب أو وقت الطعام أو الأنشطة الفنية والرياضية أو الرحلات. إذا كان الطفل معزولًا في هذه الأوقات، نبحث في الوصول والتواصل واللعبة والبيئة ودور الأقران. يمكن أن يكون هدف الانتقال «المشاركة في لعبة مع طفلين» أو «اختيار الطعام وطلب المساعدة» بالقدر نفسه من أهمية هدف أكاديمي. هذه الأنشطة تبني الانتماء وتكشف استقلالًا لا يظهر في الورقة والقلم.
جهة اتصال واحدة تقلل ضياع المسؤولية
عندما توجد عدة خدمات، تحتاج الأسرة إلى معرفة من يجمع الأسئلة ومن ينسق عندما تتعارض توصيتان أو يتأخر جهاز أو تتغير الحاجة. لا يعني ذلك أن شخصًا واحدًا يعرف كل شيء، بل أنه يضمن وصول السؤال إلى الجهة المناسبة ومتابعة القرار. يمكن أن يكون من المدرسة أو خدمة الحالة وفق النظام. غياب نقطة اتصال يجعل الأسرة تعيد شرح المشكلة لكل طرف ويزيد احتمال أن يفترض الجميع أن جهة أخرى تتصرف.