النمو العصبي وذوو الاحتياجات الخاصة
بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي
بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي: دليل عربي مؤسسي موسع يشرح تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري. يتضمن إشارات الملاحظة والتواصل والخطوات وما ينبغي تجنبه وخطة المتابعة وحدود دور الأسرة ومتى يلزم التقييم المهني أو التدخل العاجل دون تشخيص ذاتي أو وعود علاجية.
آخر مراجعة للمحتوى والمصادر: 2026-08-13. مراجعة تحريرية ومصدرية داخلية؛ لا توجد مراجعة اختصاصية بشرية موثقة ما لم يُذكر خلاف ذلك.
فهم الحالة دون وصم
- يركز «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» على تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري، ويطبق وفق العمر والقدرة والسياق والخدمات.
- تحتاج إشارة «إرهاق شديد بعد الذروة» إلى تسجيل التوقيت والمدة والأثر بدل تفسيرها منفردة.
- تحتاج إشارة «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة» إلى تسجيل التوقيت والمدة والأثر بدل تفسيرها منفردة.
- تحتاج إشارة «خجل أو خوف من رد الآخرين» إلى تسجيل التوقيت والمدة والأثر بدل تفسيرها منفردة.
- هذا الدليل للتثقيف وتنظيم الدعم وليس للتشخيص؛ القرار السريري يحتاج تاريخًا كاملًا وفحصًا وسياقًا وقياسًا للأثر. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- تقاس الشدة بتأثير المشكلة في السلامة والنوم والطعام والدراسة أو العمل والعلاقات والعناية بالنفس، لا باسم العرض وحده. وتزداد أهمية هذه القاعدة عند ملاحظة «إرهاق شديد بعد الذروة».
- قد تتداخل أسباب جسدية ودوائية ونفسية واجتماعية وبيئية؛ لذلك لا تنسب كل تغير إلى تشخيص سابق. ويجب اختبار أثرها عمليًا عند ظهور «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة».
- تختلف الاستجابة حسب العمر والتواصل والثقافة واللغة والقدرات والتفضيلات، ولا توجد خطة واحدة تناسب الجميع. وتراجع فائدتها إذا تزامنت مع «خجل أو خوف من رد الآخرين».
- الكرامة والخصوصية والموافقة أساس الخطة، مع تقديم السلامة عند الخطر المباشر أو فقد القدرة الحاد. وتترجم هنا إلى الإجراء المحدد: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- دور الأسرة إزالة الحواجز وتنظيم المساندة والوصول إلى الخدمة، لا أداء دور الطبيب أو المعالج. وتدمج ضمن الخطة العملية: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- التحسن تدريجي ومتذبذب غالبًا، ويقاس بالوظيفة والمشاركة والاستقلال لا باختفاء كل عرض. وتحمي من الخطأ النوعي التالي: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- أي تغير مفاجئ عن خط الأساس يستحق تقييمًا أسرع، خاصة مع مرض أو دواء جديد أو إصابة أو مادة. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
ما الذي قد يشعر به الشخص من الداخل؟
- قد يعيش الشخص في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» خوفًا أو إرهاقًا أو خجلًا لا يظهر في السلوك.
- قد يشعر أن «إرهاق شديد بعد الذروة» خارج سيطرته أو أن الآخرين سيحكمون عليه بسببه.
- قد يشعر أن «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة» خارج سيطرته أو أن الآخرين سيحكمون عليه بسببه.
- قد يشعر أن «خجل أو خوف من رد الآخرين» خارج سيطرته أو أن الآخرين سيحكمون عليه بسببه.
- قد يرى الآخرون السلوك الظاهر ولا يرون الخوف أو الألم أو الإرهاق والجهد الذي سبقه. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- تصعب مهارات الكلام والقرار مع التوتر؛ لذلك يحتاج الشخص إلى وقت أطول وأسئلة أقل وخيارات أوضح. وتزداد أهمية هذه القاعدة عند ملاحظة «إرهاق شديد بعد الذروة».
- قد يرفض المساعدة إذا ارتبطت باللوم أو فقد الاستقلال أو كشف الخصوصية، لا لأن الحاجة غير موجودة. ويجب اختبار أثرها عمليًا عند ظهور «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة».
- قد يتذبذب بين القرب والمساحة، ولذلك يجب سؤاله عما يساعد بدل افتراضه. وتراجع فائدتها إذا تزامنت مع «خجل أو خوف من رد الآخرين».
- قد يظهر الخجل بعد الموقف كغضب أو إنكار أو انسحاب لحماية النفس من نقد إضافي. وتترجم هنا إلى الإجراء المحدد: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- قد تزيد الصعوبة مع الجوع والألم وقلة النوم والضوضاء والتغير المفاجئ ولو بدا السبب نفسيًا. وتدمج ضمن الخطة العملية: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- قد تؤخر الوصمة والكلفة والخوف من العلاج أو عدم التصديق طلب المساعدة. وتحمي من الخطأ النوعي التالي: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- لدى الشخص نقاط قوة واهتمامات وعلاقات وروتين يمكن استخدامها في الخطة بدل التركيز على العجز. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
خطة التواصل
- في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» ابدأ بوصف ما لاحظته دون تشخيص واسأل عن الحاجة الحالية.
- الإجراء النوعي في الحوار: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- ابدأ بملاحظة محايدة مرتبطة بالوقت والوظيفة، وتجنب الصفات التي تختزل الشخص في مشكلة أو تشخيص. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- استخدم سؤالًا واحدًا واترك وقتًا للإجابة، ثم لخّص ما فهمته وتحقق من صحته. وتزداد أهمية هذه القاعدة عند ملاحظة «إرهاق شديد بعد الذروة».
- اسأل هل يحتاج إلى استماع أو خطوة عملية أو مساحة هادئة أو مرافقة أو اتصال بخدمة. ويجب اختبار أثرها عمليًا عند ظهور «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة».
- اعرض خيارين أو ثلاثة واقعيين بدل أمر واحد أو قائمة طويلة، واترك أكبر قدر ممكن من الاختيار. وتراجع فائدتها إذا تزامنت مع «خجل أو خوف من رد الآخرين».
- اتفق على إشارة لإيقاف الحوار مؤقتًا وعلى وقت محدد للعودة بعد انخفاض التوتر. وتترجم هنا إلى الإجراء المحدد: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- اعترف بالمشاعر دون تأكيد تفسير غير واقعي أو قبول سلوك مؤذٍ، وضع حدودًا واضحة. وتدمج ضمن الخطة العملية: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- اشرح حدود الخصوصية: المعلومات مصونة، لكن الخطر الجدي قد يتطلب جهة حماية أو طوارئ. وتحمي من الخطأ النوعي التالي: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- أثناء الذروة ركز على الأمان والاحتياجات الأساسية، وراجع التفاصيل بعد استعادة التنظيم. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
ما الذي يمكنك فعله؟
- نفذ الإجراء التالي ضمن خطة متفق عليها: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- اربط الخطوة بالهدف المركزي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- راقب «إرهاق شديد بعد الذروة» وسجل ما سبقها وما ساعد بعدها.
- راقب «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة» وسجل ما سبقها وما ساعد بعدها.
- راقب «خجل أو خوف من رد الآخرين» وسجل ما سبقها وما ساعد بعدها.
- حدد هدفًا واحدًا قابلًا للملاحظة والقياس للأسبوع بدل محاولة تغيير كل شيء. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- سجل خط الأساس والتغير في النوم والطاقة والطعام والوظيفة والدواء دون مراقبة قهرية. وتزداد أهمية هذه القاعدة عند ملاحظة «إرهاق شديد بعد الذروة».
- قسم المهمة إلى بداية واضحة، وحدد المسؤول والموعد وكيف ستعرف أن الخطوة ساعدت. ويجب اختبار أثرها عمليًا عند ظهور «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة».
- قلل المثيرات غير الضرورية وامنح وقتًا للراحة والانتقال بعد يوم طويل أو موعد أو أزمة. وتراجع فائدتها إذا تزامنت مع «خجل أو خوف من رد الآخرين».
- نسق المعلومات عبر شخص اتصال أسري وآخر مهني لتجنب الرسائل المتعارضة وفقد التفاصيل. وتترجم هنا إلى الإجراء المحدد: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- احتفظ بقائمة الأدوية والحساسيات والتاريخ الصحي وجهات الاتصال وخطة الطوارئ عند الحاجة. وتدمج ضمن الخطة العملية: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- راجع النقل والكلفة واللغة والإتاحة والعمل ورعاية الأطفال لأنها قد تمنع الوصول رغم الاستعداد. وتحمي من الخطأ النوعي التالي: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- حدد موعدًا لمراجعة الخطة وغيّرها إذا لم تحسن الوظيفة أو زادت الضغط. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
ما الذي ينبغي تجنبه؟
- تجنب تحديدًا: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- لا تستخدم عنوان «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» لتبرير السيطرة أو التشخيص المنزلي.
- لا تستخدم السخرية أو العار أو المقارنة أو التهديد أو التصوير؛ هذه الأساليب تزيد الخوف وتضعف الثقة.
- لا تبدأ دواءً أو توقفه أو تغير جرعته دون الواصف، ولا تستخدم دواء شخص آخر أو مكملًا دون مراجعة مهنية.
- لا تعد بنتيجة مضمونة أو تشخيص مؤكد، ولا تعتبر يومًا جيدًا نهاية المشكلة أو يومًا سيئًا فشلًا.
- لا تفرض إفصاحًا عن تفاصيل خاصة لا يحتاجها الدعم، ولا تشارك أكثر من الحد اللازم.
- لا تسحب كل الاستقلال أو تتولى كل المهام بلا نهاية؛ ادعم المشاركة وأعد المسؤوليات تدريجيًا.
- لا تترك الشخص وحده عند خطر مباشر، ولا تعرض نفسك للخطر بمحاولة سيطرة جسدية غير مدربة.
- لا تجعل طفلًا أو أخًا أو شريكًا المراقب الوحيد؛ وزع المسؤولية على بالغين وخدمات مناسبة.
- لا تستخدم الطعام أو النوم أو العلاج أو أدوات التواصل والمساعدة كعقوبة.
الخطة العملية المتكاملة
- المكون النوعي للخطة: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- اكتب كيف تدعم الخطة الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- حدد استجابة عند «إرهاق شديد بعد الذروة» والمسؤول وموعد الانتقال لدعم أعلى.
- حدد استجابة عند «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة» والمسؤول وموعد الانتقال لدعم أعلى.
- حدد استجابة عند «خجل أو خوف من رد الآخرين» والمسؤول وموعد الانتقال لدعم أعلى.
- اكتب الهدف بلغة وظيفية وحدد الوضع الحالي والخطوة الأولى والمسؤول والموعد ومؤشر النجاح. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
- دوّن الإشارات المبكرة وما يزيدها وما يساعد وما ثبت أنه يفاقمها. وتزداد أهمية هذه القاعدة عند ملاحظة «إرهاق شديد بعد الذروة».
- حدد من يوافق الشخص على إشراكه وما المعلومات التي يمكن مشاركتها في الوضع العادي والأزمة. ويجب اختبار أثرها عمليًا عند ظهور «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة».
- جهز بدائل عند غياب مقدم الرعاية أو إغلاق الخدمة أو تعذر النقل أو فقد أداة التواصل. وتراجع فائدتها إذا تزامنت مع «خجل أو خوف من رد الآخرين».
- اجعل الخطة قابلة للقراءة والوصول باللغة والصيغة المناسبة، واحتفظ بنسخة مختصرة للطوارئ. وتترجم هنا إلى الإجراء المحدد: اخفض المطالب ووفر الماء والهدوء واتفق على وقت لاحق للمراجعة.
- حدد انتقالًا واضحًا من الدعم المنزلي إلى موعد قريب ثم خدمة عاجلة ثم طوارئ. وتدمج ضمن الخطة العملية: خطة تعاف من استعادة الجسد ثم التواصل ثم مراجعة البيئة.
- راجع الخطة بعد الموقف دون لوم: ما الذي سبق، ما الذي فُعل، ما النتيجة، وما التعديل. وتحمي من الخطأ النوعي التالي: طلب اعتذار فوري أو إجبار الشخص على الشرح أو إعادة الموقف أمام الآخرين.
- خفف الدعم عند ثبات المهارة وأعده مؤقتًا عند المرض أو التغير الكبير. ويطبق ذلك في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بما يخدم الهدف التالي: تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري.
متى نطلب مساعدة مهنية أو عاجلة؟
- اطلب تقييمًا أسرع إذا أصبحت «إرهاق شديد بعد الذروة» شديدة أو متكررة أو معطلة.
- اطلب تقييمًا أسرع إذا أصبحت «صعوبة الكلام أو الحاجة للعزلة» شديدة أو متكررة أو معطلة.
- اطلب تقييمًا أسرع إذا أصبحت «خجل أو خوف من رد الآخرين» شديدة أو متكررة أو معطلة.
- اطلب تقييمًا مهنيًا عندما تستمر الصعوبة أو تتكرر أو تتزايد وتبدأ بتقييد الحياة.
- اطلب مساعدة أسرع عند تغير النوم أو الطعام أو النظافة أو الحضور أو العمل أو القرار.
- الارتباك المفاجئ أو فقد الوعي أو الاتصال بالواقع أو أعراض عصبية أو ألم شديد يحتاج تقييمًا عاجلًا.
- الامتناع عن الطعام أو الشراب أو الدواء الضروري أو العجز عن الاحتياجات الأساسية يحتاج استجابة سريعة.
- اسأل مباشرة عن إيذاء النفس والانتحار عند اليأس أو حديث الموت أو الوداع أو البحث عن وسيلة.
- اتصل بالطوارئ عند نية أو خطة أو وسيلة قريبة للأذى أو تهديد جدي أو تعذر ضمان الأمان.
- اطلب مساعدة مع زيادة المواد أو القيادة الخطرة أو العنف أو الاستغلال أو الاختفاء أو فقد المال الضروري.
- بعد التدخل العاجل اطلب خطة متابعة مكتوبة تشمل الموعد والدواء والإشارات المبكرة وجهة الاتصال.
خطة مقدم الرعاية
- دور مقدم الرعاية في «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» دعم تنظيم الساعات التالية للانهيار لاستعادة الأمان والطاقة والتواصل ثم مراجعة المحفزات لاحقًا دون لوم أو استجواب فوري دون استبدال المختص أو سحب الاستقلال.
- حدد ما يستطيع مقدم الرعاية تقديمه وما يحتاج شخصًا آخر أو خدمة، واكتب الحدود دون عقاب.
- وزع المهام وحدد بديلًا عند المرض أو السفر حتى لا تعتمد السلامة على فرد واحد.
- احم نوم مقدم الرعاية وطعامه وصحته ومواعيده لأن الاستنزاف يضعف الحكم.
- خصص وقتًا لعلاقة أو نشاط عادي لا يدور حول الأعراض والمواعيد والتصحيح.
- اطلب تدريبًا عمليًا على التواصل والخطة والمهارة بدل معلومات عامة عن التشخيص.
- راجع أثر الرعاية في العمل والمال والأشقاء والعلاقة وابحث عن دعم أو راحة.
- استخدم اجتماعًا قصيرًا دوريًا لتوحيد الخطة ومنع الرسائل المتناقضة.
- اطلب دعمًا نفسيًا لمقدم الرعاية عند الذنب أو الخوف أو الغضب المستمر.
مصادر مؤسسية للمراجعة
- NICE — Learning disabilities and behaviour that challenges (2015)
- NICE — Service design and delivery for people with a learning disability (2018)
- World Health Organization — Disability and health (2023)
المحتوى للتثقيف والدعم العام، ولا يستبدل التقييم أو العلاج الفردي أو خدمات الطوارئ.
طريقة استخدام الدليل في موقف واقعي
- حدّد الموقف المحدد المرتبط بـ«بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» بدل محاولة حل كل شيء دفعة واحدة.
- ابدأ بالاستماع والملاحظة، ثم اختر خطوة آمنة واحدة يقبلها الشخص قدر الإمكان.
- اتفق على علامة واضحة لمعرفة إن كانت الخطوة مفيدة أو تزيد الضيق.
- دوّن ما حدث قبل الموقف وأثناءه وبعده دون أوصاف جارحة أو استنتاجات تشخيصية.
- راجع الخطة مع مختص عندما تستمر الصعوبة أو تتعطل الحياة اليومية.
سجل متابعة مختصر قابل للطباعة
يساعد هذا السجل على تنظيم ملاحظات «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» دون تحويلها إلى حكم على الشخص أو تشخيص.
| التاريخ والموقف | ما الذي سبق الموقف؟ | الخطوة الداعمة | النتيجة | ما الذي نعدله؟ |
|---|---|---|---|---|
| ________ | ________ | ________ | ________ | ________ |
| ________ | ________ | ________ | ________ | ________ |
أسئلة مفيدة عند مقابلة المختص
مبادئ تحمي الكرامة والخصوصية
- استخدم لغة تصف الموقف ولا تختزل الإنسان في حالة أو سلوك.
- اطلب الموافقة قبل مشاركة المعلومات متى كان ذلك ممكنًا.
- قدم خيارات واضحة بدل الأوامر والتهديد.
- افصل بين دعم السلامة وبين السيطرة على قرارات الشخص.
- راجع الاحتياجات الفردية والثقافية واللغوية وإمكانية الوصول.
أسئلة شائعة
هل يكفي دليل «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» لتحديد التشخيص؟
لا. دليل «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» للتثقيف وتنظيم الدعم والملاحظة، ولا يحدد تشخيصًا ولا يستبدل تقييمًا فرديًا لدى مختص مؤهل.
كيف أبدأ بتطبيق دليل «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي» دون ضغط؟
اختر خطوة واحدة آمنة من دليل «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي»، واتفق عليها مع الشخص قدر الإمكان، ثم راقب أثرها ووثّق ما يساعد وما يزيد الضيق.
متى أطلب مساعدة مهنية أثناء استخدام دليل «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي»؟
اطلب تقييمًا مهنيًا عندما تستمر الصعوبة أو تتزايد أو تؤثر بوضوح في النوم أو الدراسة أو العمل أو العلاقات أو العناية بالنفس. عند الخطر المباشر استخدم خدمات الطوارئ المحلية.
كيف أحافظ على خصوصية الشخص في موضوع «بروتوكول التعافي بعد الانهيار الحسي أو الانفعالي»؟
شارك أقل قدر لازم من المعلومات، واحصل على الموافقة متى كان ذلك ممكنًا، ولا تتجاوز الخصوصية إلا لحماية السلامة عند وجود خطر جدي ومباشر.